309 - (إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فقال الله تبارك وتعالى عنه بعد ذلك إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار وهذا أيضا نوع من التخويف خوفه ترس تبوء بإثمي وإثمك ومعنى تبوء بإثمي وإثمك كما ذكر المفسرون تبوء بإثمي أي جريمة قتلي وإثمك أثامك الأخرى من الحسد وأنك قدمت لله أسوأ ما عندك والله أعلم ماذا عنده من الأمور أيضا قال كان كافرا لكن المهم قال تبوء بإثمي وإثمك ليس فقط إثمي إثمي وإثمك أو أن المعنى تبوء بإثمي وإثمك إثمي يعني سيئاتي تذهب إليك وتوضع في ميزانك ولا يحملن أوزارهم أوزارا أخرى من أوزار الذين يضلونه فتحمل وزري وتحمل وزرك ومنها حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لأصحابه يوما أتدرون من المفلس والمفلس من لا درهم معه ولا متاع قال أما المفلس من أمتي فهو الذي يأتي بصلاة وصيام وزكاة ويأتي وقد ضرب هذا وشتم هذا وأخذ مال هذا وقذف هذا فيأخذ هذا من حسناته وهذا من حسناته وهذا من حسناته حتى إذا فنيت حسناته أخذ من سيئاتهم حتى إذا فنيت حسناته ولم يقض ما عليه أخذ من سيئاتهم فألقيت عليه ثم ألقيه في النار قال وهذا معنى تبوء بإثمي وإثمك إن إثمك الذي تفعله ومنه قتلي وإثمي أنا أيضا يلقى عليك ثم تكون من أصحاب النار قال إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين