28- شرح منهج السالكين للسعدي/ الدرس الثامن والعشرون/ الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
48:19
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الموافق للخامس من شهر يناير لسنة عشرين والفين ووصلنا في كتاب البيوع إلى باب إحياء الموات صحيح؟
إحياء الموات نبدأ إن شاء الله تعالى لحديث بن عمرو من أحيا أرضا ليست لأحد فهو أحق بها رواه البخاري وإذا تحجر مواته بأن أدار حوله أحجارا أو حفر بئرا لم يصل إلى مائها أو أقطع أرضا فهو
أحق بها ولا يملكها حتى يحييها بما تقدم نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اتدى بهدى أما بعد اللهم لا علم لنا
إلا ما علمتنا إنك أنت العلم الحكيم اللهم يا معلم إبراهيم علمنا ويا مفهم سليمان فهمنا هذا باب إحياء الموات أي إحياء الأرض الميتة إحياء الأرض الميتة والإسلام يدعو إلى إحياء الأرض
الميتة ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم من أحيى أرضا ليست لأحد فهو أحق بها يعني يملكها إذا أحيى هذه الأرض وتصرف الناس في الأراضي على نوعين إما إحياء وإما بعض إحياء بعض إحياء
الإحياء التام هو أن يحيي هذه الأرض هي أن يزرعها بحيث أن يجعل فيها الزراعة أو أن يبني عليها حائطا طيبا أو أن يحفر حتى يأصل إلى بئرها فهذا كله إحياء لهذه الأرض فإذا أحيى هذه الأرض
ملكها وملك حريمها وحريم الأرض هي الأرض التابعة للأرض حوالين الأرض بعضهم قال 25 متر من كل جهة بعضهم قال 50 متر من كل جهة يملكها ويملك حريمها يعني الأرض التابعة أو التي حولها الأرض
الميتة إذن يحفر حتى يصل إلى الماء أو يبني حائطا بيتا أو بيتا أو يزيل ما يمنع من زراعتها أو يوصل لها الماء مثلا يسوي لها جدول جداول النهر مثلا يمد لها جدول من النهر المهم أن كل هذا
نوع إحياء لهذه الأرض فإذا أحياها ملكها هذا طبعا إذا لم يمنع مثلا ولي الأمر مثلا مثل الآن عندنا في البلاد في الكويت مثلا لأنه ممنوع أحد يروح وسط البر مثلا ويحفر بير ويحوطها ويبني
فيها ويزرع وكذا يقول بس أنا أحييتها أنا أملكها هذا لا إذا منع ولي الأمر انتهى الأمر لكن قبل أن يمنع ولي الأمر فالأصل أن كل من أحيى أرضا فهو أحق بها قال إلا المعادن الظاهرة لأن هذه
الأصل أنها ملك للجميع لأنه ليس له فعل فيها هي ظاهرة أصلا معادن ظاهرة وأما إذا لم يحييها وإنما بدأ بإحيائها يعني حفر لك ما وصل إلى الماء حوطها لكن ليس بحائط وإنما وضع حجارة أو بعض
يحوط مثلا إطارات مثلا دار ما دارها أو كذا هذا يعني نوع إحياء ليس إحياءا كاملا لذلك مثل هذا يقال له نعطيك سنة يا أنك تحييها يا أنك توخر عط غيرك مجال يحوط أرض وبس هذه لي حوط أرض وهذه
لي ما أحييها ما استفدنا شيء ما استفدت الأمة منه شيئا فإذا إحياؤها تكون ملكا لا عدم إحيائها لا يملكها وإنما يكون أحق بها في أن يطلب منه أن يحييها إذا قال أنا عاجز أني أحييها ما عندي
يقول الله خاص بخر عط غيرك مجال أنه يحييها نعم وعنى به ويوة موفوعا قال قال الله تعالى ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة وجل أعطى بي ثم غدر ووجل أعطى بي ثم غدر ووجل باع حوا فأكل ثمنه ووجل
استأجى وأجيرا فاستوفى منه ولم يعطيه أجرة راه مسلم نعم الجعالة والإجارة عادة أهل العلم يجعلون هذه بابا وهذه بابا آخر يعني الجعالة لها أحكامها التي تخصها والإجارة لها أحكامها التي
تخصها لكن لأن الكتابة مختصر فالمؤلف حاول أن يجمع بين المتقاربين فالجعالة والإجارة بينهما تشابه ولذلك جعلهما معا لكن نحن سنفرق سنتكلم عن الإجارة لوحدها وعن الجعالة لوحدها قال هو جعل
مال معلوم لمن يعمل له عملا معلوما هذه الإجارة هذه الإجارة مال معلوم لشخص يعمل له عملا معلوما يعني ابني لي هذا الجدار مقابل مئة دينار عمل معلوم والمبلغ معلوم لا تجوز الجهالة هنا ما
يصير يقول ابني الجدار وإن شاء الله ما نختلف ما إن شاء الله ما نختلف بنى لك الجدار قال عطني مئة دينار قلت له لا عشرة دانير كافية مثل ما يحصل الآن في البيوت الآن تجيب لك عامل كهربائي
أو ميكانيكي للسيارة أو صحي في البيت أو كهرباء أي شيء كم شغل قال ما رح نختلف أو ما تتكلموا عن السعر بعد أن يعملوا ينتهي تبدأ المشاكل هذا يقول أبي مئة دينار هذا يقول حدك ثلاثين طيب
لو متفقي من أول كان تهت المشكلة خلاص تم الاتفاق بين الناس وكل من يقول كلام فلذلك يقع الخلاف بين الناس فلا بد إذن الإجارة لا بد أن تكون المعاملة معلومة من الذي يريد الأمر الثاني بكم
وأيضا تحديد المدة متى تنقضي هذه المدة أو متى تقضي هذا العمل حتى إجارة المنازل مثلا واحد استأجر منزلا من شخص قال لا بأجر بيتك قال توكل على الله ومشى عنا طيب كم المدة بيقعد سنة سنتين
أربع شهر شهرين ما اتفقتما بكم ما اتفقتما هذا لا يصلح أبدا فلا بد من الاتفاق لا بد من الاتفاق في هذا الأمر إلا أن والإجارة يعني عقد لازم مثل البيع من حقود المعاوضات عقد لازم بينما
الجعالة عقد غير لازم فلذلك لا بد أن نفرق بين الإجارة والجعالة قال الإجارة إذن جعلوا مال معلوم لمن يعمل له عملا معلوما إذن لا بد أن يكون أما مجهولا هذا في الجعالة عملا مجهولا في
الجعالة مثل واحد عنده مثلا غزال ضايع أو ناقة ضايع أو فرس ضايع أو سيارته مبيوقة أو أي شيء قال اللي يجيب سيارتي اللي يلقى ولدي اللي يلقى فرسي زين اللي يلقى محفظتي زين يجيبها لي وفتحت
الباب تقول اللي يلقى مثلا له مئة دينار فتحت الباب تقول له مئة دينار أن تكون الأجرة معلوما أن يكون العمل معلوما قال أو مجهولا في الجعالة أو معلوما في الإجارة أو على منفعة في الذمة
منفعة في الذمة اللي قلنا يعني ابني لي جدارا ما مهم الآن سيبني فهذه منفعة في الذمة قال فمن فعل ما جعل عليه فيه ما استحق العوض وإلا فلا يعني في الجعالة لا يستحق العوض إلا إذا أحضر
قلنا خمسين واحد راحوا يبحثون خمسون شخصا جهدهم راح عليهم لأنه قبل بهذا قبل بهذا فولي وجده هو الذي يأخذ هذه الجعالة فهي إذن لا يستحق الأجرة إلا إذا يعني أدى المطلوب هذا في الجعالة
أما في الإجارة لا الإجارة الأمر يختلف الإجارة أنا أجرته بيتي مثلا وأخذ المفاتيح وراح ولا استخدمه أربع شهور ست شهور كان بيتزوج واحدة ثانية مثلا أو بيتزوج وما تزوج أي سبب من الأسباب
طيب ما تزوج ما فلت عقدة الزواج بعدين جاء قال أنت رب ما قعدت في البيت يعني تقولي طيب عطني أجرة ستة أشهر قال لا بس أنا ما قعدت في البيت ما استفدت منها ها مشكلتك ما استفدت منها لكن
البيت محجوز لك البيت محجوز لك يدفع أجرة بل حتى لو كان العقد لمدة سنة وبعد ستة أشهر جاءك قال لك أنا بس أنهي العقد ما يملك أن ينهي العقد لابد يكون بالتراضي إذا أنت رفضت قلت لا والله
العقد بينك سنة بتقعد فيه من تقعد فيه تدفع لي أجرة سنة حقك هذا لأن الإجارة عقد لازم أما الجعالة لا الجعالة العقد غير لازم أنت قلت اللي يلقالي هذا الفرس من يبحث ليبنينا هذا الجدار من
سيبني رفع خمسة أيديهم مثلا المهم قال يلا توكل على الله واحد جاء قال بس أنا هونت له الحق ما لك حق تقول له لا لازم تكمل معي إلا إذا كان يقع عليك ضرر مثال قلت من يبني لي هذا الجدار
مثلا بمبلغ كذا فالمهم هذا قال أنا وباقي يذهبوا بعدين عقب ما راحوا الناس قالك لا تصدي حتى أنا ما ليخلك ما يصير أنت الآن ضريتني الآن وقع ضرر على هنا يلزم أو يعوض لأنه أوقع عليه ضرر
مثل الحين اللي يروح يبيع سيارة مثلا وهذا يقول أبي هب كذا وبعدين يهون زين والناس راحت مشت عن السيارة أو قع عليه ضررا فالقصد إذا كان يقع عليه ضرر فإنه لا يعرف أو إن صاحب الحاجة قال
يجيب فرسي له مئة دينار وراحت الناس تدور بعدين قال بس هونت ما يصير بس هونت والتعب اللي بدلناه وحاول نبحث عنها ما يصير هونت قال يمكن صحيح عقد غير لازم لكن بشرط أن لا يفسخ بحيث يقعش
ضررا على أحد الطرفين قال فمن فعل ما جعل عليه فيه ما استحق العوض وإلا فلا إلا إذا تعذر العمل في الإجارة فإنه يتقصد العوض يعني إذا تعذر يعني استأجرت منه البيت على أنه وبعدين البيت ما
خلص استأجرت منه أنا على هذا الأساس ثم جيت ولا جالك والله أصبر علي بعد شهر أسلمك إياه طيب أنت ما وعدني اليوم شو سوي العمال ما جاوب نطرت شهر والله التكييف بعد ما اشتغل بعد ما عطونا
الكهرباء ما عطونا فهنا ما سلمك المكان المؤجر ما سلمك فهنا العوض ينقص لأنه أضر بك نعم حديث أبي هري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى ثلاثة أنا خصمهم
يوم القيامة رجل أعطى بي ثم غدر أعطى بي ثم غدر يعني حلف حلف بالله والله العظيم سأعطيك كذا وما عطى غدر لكنه جعل الله بينه وبين الطرف الثاني وغدر كأنه استهان بالحلف هذا الذي حلفه
لصاحبه قال ورجل باع حرا فأكل ثمنه الأصل البيع يكون للعبيد الأحرار لا يباعون الأحرار لا يباعون فرجل أخذ حرا وباعه كذبا إدعا لأنه عبد وباعه هذا لا يجوز هذا لا يجوز لكن ذكروا عن أحد
الصحابة رضي الله عنه أنه كان صاحب طرفة يعني فيكون تخاصم مع أحدهم فالمهم فلما تنازع قال لا سأوريك يعني طيب فذهب إلى أناس قال لهم هم كانوا مسافرين فذهب إلى أناس وقال لهم أنا عندي عبد
قال له بكم؟
قال له بكم؟
قال له بكم؟
هذا حرق الندري ومسكوه فلما علم أبو بكر رضي الله عنه ضحك يعني غشمره زايدة شوي فضحك ثم أدى أعاد لهم أموالهم وعاتبها لكن شاهد أن بعض الناس كانوا يتصررون فالمهم أن باعة الحر لا تجوز أن
باعة الحر لا تجوز طيب قال ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يعطيه أجرة كما جاء في عند ابن ماجة أعطوا الأجير أجرة قبل أن يجف عرقه الأصل لا يجوز الإنسان يؤخر الأجرة على الأجير والقصة
معروفة قصة الثلاثة الذي دخلوا الغار وأن أحدهم كان له أجير فرفض أن يأخذ المال الذي له بحجة أنه يريد أكثر ثم انصرف فنماه له حتى صار قطيعا من الغنم أو البقر وجاء بعد مدة قال أعطيني
أجرة التي لي قبل سنوات قال هذا القطيع أجرتك فاستهزئ بي قال لا وإن شئت فسقه فساقه وما ترك شيئا يقول يقول اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء مرضاتك اللهم فرجع فرج عنه فالقصد أن الأجير لا
بد أن الإنسان يعطيه أجرة لا يجوز ما يفعله بعض الناس اليوم أنه بعد أن يستوفي حقه من العامل يعذبه حتى يعطيه ماله يعذبه تعال بكرة تعال بعد بكرة لا بس كثير لا نقص لا كذا لا كذا هذا لا
يجوز نعم قال وحمه الله والجعالة أوسع من والجعالة أوسع من الإجاوة لأنها تجوز على أعمال لأنها تجوز على أعمال القرب ولأن العمل فيها يكون معلوما ومجهولا ولأنها عقد جائز بخلاف الإجاوة
نعم الجعالة تختلف عن الإجارة في أنها تجوز في القرب القرب يعني ما يقرب إلى الله مثل مؤذن إمام قاضي هذه مدرس معلم هذه أعمال قرب فأكثر أهل العلم لا يجزون أخذ الأجر على الأذان أو على
الإمامة أو على القضاء يقولون هذه قرب الإنسان يسويها قرب لله ما يصير دين وتدخل فيه دنيا قال طيب أنا كوني أتفرغ للأذان أتفرغ للإمامة أتفرغ للقضاء طيب متى أصرف على أهلي ولا بد أن
يتفرغ أحد إذا أنا ما تفرغت وغيري ما تفرغ مرة أنت صلي فلان وصلي فلان وكذا والقضاء كذلك يحتاج بل حتى إمامة المسلمين الخلافة طيب إذا كان وكر الصديق أول مات يعني ولية خليفة بعد الرسول
صلى الله عليه وسلم ذهب إلى السوق يبيع ويشتري فقال له أبيد إلى أين قال لا لا لا أبيع ويشتري لأولادي قال والناس قال وأولادي قال نجعل لك مبلغا من المال يكفك عن البيع والشراء فجعلوا له
مبلغا من المال ويشتري له مبلغا من المال ويشتري له مبلغا من المال ويشتري له مبلغا من المال ويشتري له مبلغا من المال ويشتري له مبلغا من المال ويشتري له مبلغا من المال ويشتري له مبلغا
من المال ويشتري له مبلغا من المال ويشتري له مبلغا من المال ويشتري له مبلغا من المال ويشتري له مبلغا من المال ويشتري له مبلغا من المال ويشتري له مبلغا من المال ويشتري له مبلغا من
المال ويشتري له مبلغا من المال ويشتري له مبلغا من المال ويشتري له مبلغا من المال ويشتري له مبلغا من المال ويشتري له مبلغا من المال ويشتري له مبلغا من المال ويشتري له مبلغا من المال
ويشتري له مبلغا من المال ويشتري له مبلغا من المال ويشتري له مبلغا من المال ويشتري له مبلغا من المال ويشتري له مبلغا من المال ويشتري له مبلغا من المال ويشتري له مبلغا من المال
ويشتري له مبلغا من المال ويشتري له مبلغا من المال ويشتري له مبلغا من المال ويشتري له مبلغا من المال ويشتري له مبلغا من المال ويشتري له مبلغا من المال ويشتري له مبلغا من المال
ويشتري له مبلغا من المال ويشتري له مبلغا من المال ويشتري له مبلغا من المال ويشتري له مبلغا من المال ويشتري له مبلغا من المال ويشتري له مبلغا من المال ويشتري له مبلغا من المال
ويشتري له مبلغا من المال ويشتري له مبلغا من المال ويشتري له مبلغا من المال ويشتري له مبلغا من المال ويشتري له مبلغا من المال ويشتري له مبلغا من المال ويشتري له مبلغا من المال
ويشتري له مبلغا من المال