27- شرح منهج السالكين للسعدي/ الدرس السابع والعشرون/ الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
48:53
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فنحمد الله تبارك وتعالى أمن علينا بنعمة الإسلام وجعلنا من طلبة هذا
العلم المبارك الذي سأل الله تبارك وتعالى أن يحسن فيه النيات ووصلنا في كتاب منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين للعلامة الشيخ ابن أحمد بن ناصر السعدي رحمه الله تبارك وتعالى متوفى
سنة ستة وسبعين ثلاثين بعد الألف وصلنا إلى كتاب البيوع وإلى باب الصلح فنبدأ على بركة الله جل وعلا نعم بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على وسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه قال
المؤلف رحمه الله باب الصلح قال النبي صلى الله عليه وسلم الصلح جائز بين المسلمين إلا صلحا حوام حلالا أو أحل حواما وآه أبو داود والتومذي فإذا صالحه عن عين بعين أخرى أو بدين جاز وإذا
كان له عليه دين فصالحه عنه بعين أو بدين قبضه قبل التفوق جاز أو صالحه على منفعة في عقاوه أو غيره معلومة أو صالح عن الدين المؤجل ببعضه حالا وإذا كان له عليه دين لا يعلمان قد رح
فصالحه على شيء صح ذلك وقال صلى الله عليه وسلم لا يمنع النجاو جاوه أن يغرز خشبه على جداوه رواه البخاري نعم بسم الله الرحمن الرحيم الصلح جائز بين المسلمين وكما قال الله تبارك وتعالى
والصلح خير وهذه قاعدة شرعية عظيمة جدا أن الصلح خير أن الإنسان دائما يبحث عن الصلح وهذه الشريعة دائما تبحث عن الصلح الصلح بين الناس فالصلح خير والحديث الوارد الصلح جائز بين المسلمين
إلا صلحا أحل حراما أو حرم حلالا هذا الحديث فيه كلام لبعض أهل العلم والظاهر الله العام له يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو تؤكده القواعد العامة أن الصلح خير إلا إذا أحل حراما أو
حرم حلالا يكون فيه معصية فلا يكون خيرا لكن الأصل في الصلح أنه خير قال فإذا صلح على عين بعين أخرى أو بدين أخرى يعني إثنان بينهما قضية مشكلة مثلا دين واحد يطالب الثاني دين فصالحه على
هذا بدين يعني قال له خلاص الحق لك بس أعطيك بعد شهر بعد سنة بعد كذا صح الصلح كذلك له صالحه على عين قال أنا أطلبك خمسة آلاف قال أنا ما عندي خمسة آلاف تأخذ سيارتي بدل خمسة آلاف قال
أخذ سيارتك بدل خمسة آلاف أو العكس يبي سيارتك قال أعطيك بدل خمسة آلاف المهم أي صلح الشريعة يعني تطلبه وتحرص عليه لأن هذا يوثق العلاقة بين المسلمين ويبعد الناس عن الافتراق والخلاف
والكراهية وغير ذلك من الأمور قال أو بدين قبضه قبل التفرق يعني أساس لا يكون دين بدين لا يصالحه عن دين بدين ويسمى بيع الكالئ بالكالئ يعني المؤجل بالمؤجل ورد فيه حديث ضعيف لكن الأصل
في الصلح أن يكون شيئا يعني يرضي الطرفين أن يكون شيئا يرضي الطرفين قال أو صالحه على منفعة في عقاره أو غيره معلومة يعني أنت تطلب شخصا مثلا خمسة آلاف دينار يا فلان أين الخمسة آلاف قال
والله ما عندي قال طيب ما زرعتك الفلانية قال نعم قال خلاص أنا أستفيد منها لمدة سنة كاملة بدل خمسة آلاف مثلا في مكة في المدينة في أي مكان في الدنيا يقول له خلاص شقةك هذه لي لمدة سنة
أستفيد منها أسكن أجرها كذا لمدة سنة بدل الدين الذي عليك فصالحه جاز على هذا الأمر أو صالحه عن الدين المؤجل ببعضه حالا يعني الآن إنسان يطلب آخر مثلا أيضا خلوا عن خمسة آلاف طيب يطلبوا
خمسة آلاف اتفق معه عندما أقرضه أو اشترى منه شيئا وله عنده خمسة آلاف قال له أسدد لك سنة ألف واربعمية واثنين واربعين مثلا ألف واربعمية واثنين واربعين فهذا جاء قبل حلول الدين ما حل
الدين إلى الآن فهذا جاء قال سدد الدين الذي عليك قال ما وصل الموعد أنا موعدك ألف واربعمية واثنين واربعين أنا ألف واربعمية واربعين وموعدك في شهر رمضان يعني باقي عندي أنا تقريبا قريب
سنة ونص هذا تعجلني الآن انتظر حتى يأتي الوقت قال أنا بديني الآن هو طبعا المدين غير ملزوم أن يعطيه الآن لأن الدين بينهما مؤجل فهو غير ملزوم لو يروح يشتكي عند القاضي القاضي يقول له
ما عليك شي عنده تعال طالب سنة في رمضان ألف واربعمية واثنين قبل هذا ليس لك الحق أن تطالب لأنك أنت أعطيت هذا الموعد فليس له الحق أن يطالب بدينه الآن فقال له المدين قال له شوف هذه
يسمونها مثلة ضع وتعجل ضع وتعجل قالت مستعجل قال لي مستعجل قال كم دينك قال خمسة ألاف قال الحين أعطيك بس أعطيك أربعة ونص وتسامحني بالخمسمية تتنازل عن الخمسمية يعني ضع وتعجل نقص من
الدين وعجلك الحين لكن تبي الدين كامل الحين ما أقدر تبي شيئا من الدين أعطيك شيئا من الدين على أن تتنازل عن الباقي ضع وتعجل بعضه العلم يرى أن هذا من باب أكل أموال الناس بالباطل هذا
من الجائز لأنه أيضا هذا متضرر المدين الأول متضرر عنده يسدد الآن قد تكون عنده التزامات أو غير ذلك من الأمور وهي المسألة قائمة على الخلاف في صحة الحديث حديث جابر له ضع وتعجل هل يجوز
أن يقول ضع وتعجل أو لا يجوز لأن إنسان طلب دينه قبل وقته فقال له ضع وتعجل يقول النبي صلى الله عليه وسلم ضع وتعجل يعني انقص من الدين وعجل دينك ما في مشكلة لكن يعني أعطيه دافعا على أن
يسدد ذلك الآن وهذا هو الأقرب والعلم عند الله تبارك وتعالى أنه يجوز أن يضع ويتعجل أن يخصم من الدين على أن يعجل الدين المؤجل فيكون حالا نعم أو كان له عليه دين لا يعلمان مقداره فصالحه
على شيء صح ذلك وهذه مشكلة الذين يكون بينهم الدين ولا يكتبونه الله تبارك وتعالى يقول يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين لأجل مسمى فاكتبوه وأشهدوا إذا تباعتم وأشهدوا شهدين منكم فإن
لم يكون رجلي فرجل واستشهدوا شهدين من رجالكم فإن لم يكون رجلي فرجل وامرأتان مما ترضون من الشهداء مشكلة الناس اليوم أنهم يقرضون ولا يكتبون ولا يشهدون بعضهم يقول ما أريد أحد يشهد فشلة
وما هو عيب أن الإنسان يكون فقيرا ولا عيب أن الإنسان يستدين هذا ما هو عيب لكن الناس الآن لأنه هو محتاج كله يشوف الناس أرى أنا عندي خير وعندي هذا شون الناس يعرفونني استدنت يرى أنها
عيب وهي ليست بعيب المهم أنه ما يقبل أن أحد يشهد طيب أكتب الدين على الأقل على الأقل يكتب الدين بين الدين والمدين وأيضا هذه المسألة يعني من جانب المدين الدين قد يستحي لما يقول له
أكتب ها أفوا ما تثق فيني هذا ظنك فيني أكتب بس ما بيشي ما بيشي مع السلامة
طيب فلذلك هذه لا بد أن يبادر بها المدين حتى لا يحرج الدائن المدين نفسه يكتب ورقة وإذا أحسن بعد يجيب شهود يكتب ورقة فلان يطلبني مبلغ قدره كذا على أن أسدده في تاريخ كذا يذكر الدين كم
ومتى وقت السداد فيجب على الدائن هنا أن يهتم بهذا الأمر حتى لا يحرج أخاه المسلم وهو المدين عفوا حتى لا يحرج أخاه الدائن لأنه قد يستحي الدائن ويزعله لما يقول له أكتب الدين الذي بيني
وبينك فتكتب الدين هذا هو الأصل أن تكتب الدين إذا ما كتب الدين أنا استدنت من عمر خمسة آلاف وما كتبت الدين هذا ثم بعد مدة أقول له عمر أنا مستدين منك قال لي كتب لي كم والله ما أذكر
تكلمت قبل عشر سنين ما أذكر كم ولا أنا أذكر كم كلانا لا يذكر أو كلانا يذكر وانتلفنا هو يقول خمسة وأنا أقول أربعة مثلا وارد ولا غير وارد وارد هو يقول خمسة وأنا أقول أربعة أو أن يقول
هو لا أذكر وأنا أقول أيضا لا أذكر هذا سبب عدم الكتابة أو آثار عدم الكتابة فهنا ماذا نصنع قال يتصالحان أقول له شوف يا عمر أبعطيك أربعة ونص راضي لأن أنا أظن أنها أربعة وأنت تظن أنها
خمسة أربعة ونص بس تكون راضي حللني بالنص الباقي وأنا حللك بالنص اللي خدته لأن أنا أذكر أربعة بس أعطيك أربعة ونص ومحللك وهو يحللني هنا إيش صار صلح لأن يقينا إيش أمتأكدين أنه هو أربعة
ونص واضح إما أربعة على رأيه وإما خمسة على رأيه وإذا كنا لا ندري قدر الدي لا ندري كم الدي أيضا نتصالح أقول له عمر والله أنا ما أدري كم أخذ منك قال وأنا أيضا لا أدري حنا نتكلم عن
الناس ينهونها والديا دون محاكم طيب بل حتى لو ذهبوا إلى المحكمة والقاضي يقول هذا ما أذكر هذا لأن القاضي يقول لهم تصالحة كل واحد يتنازل راضي ألفين قال لا ماني راضي أنت راضي ألفين أنا
راضي ألفين بس هذا مو هو راضي ترفعها ثلاثة قال رفعها ثلاثة راضي ثلاثة قال لا ماني راضي قال ترفعها أربعة قال رفعها أربعة ترضى أربعة أرضى أربعة يلا تصالحها لكن في النهاية قد لا يكون
المبلغ أربع تلاف قد يكون أقل قد يكون أكثر لكن طالما أنها تصالحة انتهى الأمر واضح الصورة إن شاء الله وقد ذكر هذا عن عمر رضي الله عنه أنه اقترض سعد ابن أبي وقاص من عثمان بن عفان قرضا
ثم بعد مدة جاء سعد وعطى عثمان مبلغا من المال فقال عثمان ما هذا قال هذه أربعة آلاف اقترضتها منك قبل فترة ذاك الله خير وما قصرت فقال له عثمان أنا قرضتك سبعة قال سعد أنا لا أذكر إلا
أربعة قال لا سبعة قال سعد أربعة قال عثمان سبعة فترافع إلى عمر الخليفة فعندها قام سعد وقال يا أمير الممني قل لي عمر ليحلف عثمان أنها سبعة وأنا أعطي سبعة بس أنا أذكرها أربعة فالتفت
عمر إلى عثمان وقال له أنصفك احلف واخذ فلوسك سبعة فقال عثمان ما كنت أحلف على مال أحلف عليها سعد أذكرها سبعة قال أنصفك احلف واخذ فلوسك فقال عثمان بل يعطيني الأربعة وقد حللتوا فيما
بقي واضح هذا يسمونه صلح هذا يسمى صلحا نعم قال وقال النبي صلى الله عليه وسلم من عند جار جاره أن يغرز خشبة على جداره يعني هذا يدخلون في باب الصلح من باب أن هذا من حسن الجوار بين
المسلمين ما مانع يعني ما المانع أن يغرز خشبة على جدارك يحتاجوا إليها خشبة يحتاجوا إليها يعني تشوفون بيوتنا مثلاً الآن يصير واحد يبني طوفة ثاني يبني طوفة يما مثلاً مع أن الطوفة
واحدة إيش تكفي واحد منهم يتبرع والخاص الطوفة علي أو يشتركان في قيمة الطوفة خاصة إذا بنوا مع بعض مثلاً طيب يا واحد يقول الطوفة علي قال لا قال أنه هو الحق لا يحتاج أن جدار جاره مثلاً
بيركز عليه شي بيحط خيمة أو بيحط خلنا نقول شراع أو شي شي لكن يحتاج أن يسندها على جدار جاره أو يغرز فيه خشبة يثبتها على جدار جاره يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يمنع جار جاره يعني
هذا من حسن الجوار أن الإنسان يكون سبحاً مع جيرانه لا يحاسب الآن بعض الجيران حدثني أحدهم يقول جارتي طرقت علي الباب ألا تقول أنت ما أخذ من بيتي ثلاثين سانتي ثلاثين سانتي ما أخذ من
بيتك يقول مو صحيح يقول بعد هي ما أخذ من بيتك بس أنا سكت تقول فقصدي بعض الجيران أحياناً سيئين جداً يعني ودائماً قضايا مشاكل الجوار هذه يعني كثيرة جداً بين الناس لكن الشاهدة من هذا
يجب على المسلم أن يكون سبحاً خاصة مع جيرانه أن يحسن إلى جاره لو قال له جاره أنت ما أخذ مني متر قال أخذ مترين يعني كما ذكروا عن أخوين أعجبتني هذه القصة حقيقة ما أدري لا شغلهني ولا
ما أنا شغله ما أدري بقولها بكيف أن أخوين كان يعني ورثة من أبيهما أحدهما كبير والثاني أصغر منه بكثير فكان هذا الكبير يعمل بهذا المال وينميه لما كبر الصغير ويعطيه بين فترة يعطي أخاه
فلما كبر الصغير جاءه الناس وقالوا له أنت مجنون ماذا يفعل بها وشوف عنده خير وعنده هذا وانت يقبض عليك بالقطارة بين فترة وفترة وكذا المهم قال يعني شلون روح أطلب حقك وأنا أريد حقك أنا
أريد أنت خالص فذهب إلى أخي قال أنا أريد أنت خالص حقي وحقك قال ليش هذه العمارات يقدر لنا أموال وكذا وليش نبيع خسارة بيعها خسارة وأنت قول محتاج شيء قال أنا أريد أنت خالص قال لا بس
أنت وما أرد عليك قال لا ما رح أنت خالص والأمور طيبة وأنا قاعد أنامي ومور طيبة فالمهم الظاهر رجع هذا إلى أصحابي فقالوا له يلعب عليك شوف لك محامي وشوف له محامي ويرفع قضية على أخي
تفاجأ الأخ الكبير أن متصلين عليه أو مرسلين له كتاب راجع المحكمة يقول ما ديش الموضوع يوم رح تلقيت أخوي قلت استغربت من وجوده شو عندك قال لا لا ماكشا شوي تشوي لي نادي القاضي اتكيت
أخوك يقول أنه قاعد تلعب بالفلوس وكذا نبي إثباتات لوراق حسابات كذا كذا كذا قال أخوي رفع عليه قضية قال وشو المطلوب قال يا سيد السيد قال اشطب القضية ويطلعوا رقة قال كل حلالي لأخوي
اللي أملكه واللي يملكه كله أنا متنازله ما أنتش بحاكم هنا فالأخ الثاني قام يبتي قال يا أخوي والله ضحكوا علي الناس وكذا بابوك ما أني بائك أخوك لكن لا يصف يعني فيه ذمم الآن فسدت الآن
صار الأخ يسرق أخاه وكذا على كل حال المهم أن الحسن الجوار والعلاقات بين الجيران يجب أن نحييها حتى لو قال القائل الآن لا الحين الجيران غير طيب خلك أنت صحيح يقول بس أنا إيه بس أنت أنت
بس صحيح وسيصحيح آخر وآخر بل ذريتك أولادك صحعون سيصبح المجتمع أما تبي كل المجتمع يصبح أنت آخر واحد ما هو صحيح البداية أن نبدأ بهذا الأمر والله المستعد نعم أحسن الله إليكم قال المؤلف
رحمه الله باب الوكالة والشويكة والمساقاة والمزارعة نعم الوكالة والشركة والمساقاة والمزارعة هذه أربعة مواضيع هي الأصل كل موضوع عنوان لوحده باب لوحده لكن لأن الكتاب مختصر اختصره
المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى لذلك ذكر هذه الأبواب الأربعة في باب واحد نعم كان النبي صلى الله عليه وسلم يوكل في حوائجه الخاصة وحوائج المسلمين المتعلقة به فهي عقد جائز من الطوافين
تدخل في جميع الأشياء التي تصح النيابة فيها أولا من حقوق الله كتفريق الزكاة والكفارة ونحوها ثانيا ومن حقوق الآدميين كالعقود والفسوخ وغيرها وما لا تدخله النيابة من الأمور التي تتعين
على الإنسان ومن حقوق الآدميين كالعقود والفسوخ وغيرها ثانيا ومن حقوق الآدميين كالعقود والفسوخ ومن حقوق الآدميين كالعقود والفسوخ ومن حقوق الآدميين كالعقود والفسوخ ومن حقوق الآدميين
كالعقود والفسوخ ومن حقوق الآدميين كالعقود والفسوخ ومن حقوق الآدميين كالعقود والفسوخ ومن حقوق الآدميين كالعقود والفسوخ ومن حقوق الآدميين كالعقود والفسوخ ومن حقوق الآدميين كالعقود
والفسوخ ومن حقوق الآدميين كالعقود والفسوخ ومن حقوق الآدميين كالعقود والفسوخ كالعقود والفسوخ ومن حقوق الآدميين كالعقود والفسوخ كالعقود والفسوخ ومن حقوق الآدميين كالعقود والفسوخ ومن
حقوق الآدميين كالعقود والفسوخ كالعقود والفسوخ ومن حقوق الآدميين كالعقود والفسوخ ومن حقوق الآدميين كالعقود والفسوخ ومن حقوق الآدميين كالعقود والفسوخ ومن حقوق الآدميين كالعقود
والفسوخ ومن حقوق الآدميين كالعقود والفسوخ ومن حقوق الآدميين كالعقود والفسوخ ومن حقوق الآدميين خير شاء الله