26- شرح منهج السالكين للسعدي/ الدرس السادس والعشرون/ الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
59:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسعد الله صباحكم بكل خير ما زلنا مع كتاب منهج
السالكين ومعرفة الفقه في الدين وهذا الكتاب وتوضيح الفقه في الدين للعلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تبارك وتعالى وما زلنا مع كتاب البيوع ونحن في يوم الأحد السابع كم اليوم
الثامن عشر من شهر الخامس عشر عفوا من شهر ربيع الخامس عشر أو الثامن عشر ثامن عشر نعم ثامن عشر هجري الثامن عشر من شهر ربيع الثاني لسنة احدى واربعين واربعين بعد الألف الموافق الخامس
عشر من شهر ديسمبر لسنة تسع عشر والفين في ضحية الصديق في مسجد الخالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى وقلنا وصلنا إلى باب السلام السلام بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على وسول
الله وعلى آله وصحبه ومن آله قال المؤلف ورحمه الله باب السلام يصح السلام في كل ما ينضبط بالصفة إذا ضبطه بجميع صفاته التي يختلف بها الثمن وذكر أجله وأعطاه الثمن قبل التفوق عن ابن
عباس واضي الله عنه قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وهم يسلفون وهم يسلفون في الثماوي السنة والسنتين فقال والسنتين فقال من أسلف فليسلف في كيل معلوم ووزن معلوم إلى أجل معلوم
وقال عليه الصلاة والسلام من أخذ أموال الناس يريد أداءها أداها الله عنه ومن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله نعم ومرة بنا عقود المعاوضات عقود المعاوضات كالبيع والإيجارة هذه عقود
معاوضات شيء مقابل شيء شيء مقابل شيء فهذه عقود المعاوضات الأصل فيها أنها عقود لازمة عقود لازمة إذا تمت عقود لازمة إذا تمت ولم يكن فيها خيار فهي عقود لازمة تلزم البائع والمشتري تلزم
المستأجر والمؤجر وهكذا وهناك عقود تبرعات الصدقة والوكالة والكفالة والضمان والشفاعة طيب هذه كلها عقود معاوضات وعفوا عقود تبرعات وهناك عقود توثيقات عقود توثيقات كالرهن الرهن عقود
توثيقات والكفالة من وجه تكون أيضا عقود توثيقات وكذلك الضمان من وجه وسيأتي الكلام عليه إن شاء الله تعالى وهناك عقود اللي هو عقود الشركات أو عقود المضاربة عقود الشركات أو عقود
المضاربة والسلم من عقود المعاوضات اللي هي عقود البيع والشراء والسلم يقال له السلف يقال بيع السلم ويقال بيع السلف أهل الحجاز يسمونه بيع السلف والبقية يسمونه بيع السلم هو واحد السلم
والسلف وهو عكس ما يسمى اليوم عندنا بيع الأقصاد وهو بيع الأقصاد وهو أن يأخذ المبيع ويؤجل الثمن بيع السلم أو السلف العكس يقدم الثمن ويتأخر في استلام المبيع التأخير في استلام المبيع
هذا بيع السلم قال يصح السلم في كل ما ينضبط بالصفة إذا ضبطه بجميع صفاته التي يختلف بها الثمن يعني الآن تشوفون مثلا المبيع مثلا السيارات كمثال في سيارة يقول كامل مواصفات في سيارة نصف
مواصفات في سيارة نفس السيارة في شيء أربع سلندر في شيء ستة سلندر مثلا الأرض مثلا حسب مساحة الأرض وحسب موقع الأرض وهل فيها ارتداد أو ما فيها ارتداد لازم أن توصف وصفا إيش لأن كل صفة
تؤثر في إيش في ارتفاع السعر أو انخفاضه فالسلم هو دفع ثمن لاستلام بضاعة بعد أجل بعد أجل مثلا أرض مشاعة مثلا سأشتري منها جزءا فأدفع مقدم أو أرض ما زرعت أدفع مقدم من لأشتري الزرع الذي
سيزرع طيب فلابد أن أصفه بكمه ونوعه وحجمه وما شاء الله لكن ما يميزه عن غيره والتمر إذا كان تمر النوعه وإذا كان عنب نوعه وهكذا فهذا بيع السلم وهو تعجيل الثمن واستلام البضاعة بعد مدة
وفيها رفق بال البائع أحيانا الإنسان تكون عنده أرض لكن ما عنده ما يصلحها الأرض تحتاج حرص تحتاج بذر تحتاج سقي تحتاج رعاية ما عنده فلوس فيجيس هكذا ينظر إلى أرضه هكذا وليس يصنع شيئا ما
عنده فلوس ليزرع هذه الأرض ويقوم بها فيأتيه التاجر فيقول له انظر أنا أعطيك مبلغا من المال وليكون مثلا خمسين ألفا سكينك من زراعة هذه الأرض وأصلاحها وسقيها والقيام عليها ومن ثم جني ما
فيها من الثمار يقول جزاك الله خير مقابل ماذا قال مقابل أن تبيعني الثمرة التي تخرج من هذه الأرض قال بكم تشتريها قال أشتريها أقل من سعر السوق أشتريها بأقل من سعر السوق فأنت استفدت من
ناحية أنك وجدت من يقرضك أو يعطيك مالا لتقوم بهذه الأرض وأنا استفدت أني اشتريت بأقل من سعر السوق هذا نوع من التجارة وليس ربا هذا ليس ربا ليس مالا بمال بحيث أن أعطاه مال يرده هكذا
وإنما هذا نوع من التجارة أن يعطيه ما يصلح به أرضه أو مثلا عند مصنع مقدر شغلة مثلا مصنع جلود مثلا ما يستطيع أن يعمل به هكذا فهذا يأتيه يقول أنا أساعدك نشترك معا شراكة أنا أدفع الثمن
والبضاعة بيني وبينك لي نسبة هكذا طيب فلابد هنا أن يتفق على صفة المبيع أن يكون واضحا وعلى ثمنه وأن يسلم المبلغ قبل التفرق يعني يسلم المال لأنه أصل بيع السلم تقديم المال تقديم الثمن
قبل السلعة ولذلك قال هنا المؤلف وذكر أجله يعني متى تعطيني الثمرة متى تعطيني إنتاج المصنع متى تعطيني إنتاج الحيوانات وهكذا وعطاه الثمن قبل التفرق وعطاه الثمن قبل التفرق وذكر حديث
ابن عباس رضي الله عنهما قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم وهم يسلفون في الثمار الثنى والسنتين يسلفون في الثمار الثنى والسنتين أن يعينوا الأغنياء الفقراء على استصلاح أراضيهم وعلى
زراعتها بحيث أنهم يشترون منهم الثمار لمدة سنة أو لمدة سنتين فقال من أسلف يعني ما في مانع في شيء فليسلف في كيل معلوم ووزن معلوم إلى أجل معلوم إذا قيدت بهذه وأضاف أهل العلم أنه لا
يمكن يكون السلفا إلا بتقديم الثمن فلذلك صار الثمن يعني تقديم الثمن من شروط صحة بيع السلم نعم وإن لم يحصل وطلب صاحب الحق بيع الرهن وجب بيعه والوفاء من ثمنه وما بقي من الثمن بعد وفاء
الحق فلربه وإن بقي من الدين شيء يبقى دينا موسلا بلا رهن وإن أتلف الرهن أحد فعليه ضمانه يكون رهنا ونماؤه تبع له ومؤنته على ربه وليس لرهن الانتفاع به إلا بإذن الآخر أو بإذن الشارع في
قوله صلى الله عليه وسلم الظهر يركب بنفقته إذا كان موهونا ولبن الدوري يشرب بنفقته إذا كان موهونا وعلى الذي يركب ويشرب النفقة رواه البخاري نعم الرهن والضمان والكفالة هذه من عقود
التوثيقات وتكون تبرعات يعني توثيقات من جانب الرهن من جانب الرهن تكون توثيقات والمضمون كذلك تكون توثيقات والمكفول ومن جانب المرتهن يعني نوع من التبرعات يعني أنه يقبل بالرهن لذلك له
أن يفسخه متى شاء البيع قلنا عقود المعاوضات لا تنفسخ إلا برضى الطرفين يعني بعتك هذا الجهاز مثلا ثم بعد سبعة أيام جئتك قلت غيرت رأيي أعطني مالي لست ملزما لماذا تم البيع عقد لازم لازم
للإيجارة لو استأجرت بيتي لمدة شهر أو سنة ثم بعد يومين قلت غيرت رأيي ما أريد قلت لا خذه دعه كيفك أنا أخذ أجرة شهر أخذ أجرة سنة لماذا عقد لازم هذا عقد لازم للطرفين حتى صاحب الملك لو
جاء قال أنا غيرت رأيي أخرج من بيتي قال لا أخرج من بيتك لا أخرج من بيتك هذا عقد لازم فإذن العقود عقود المعاوضات عقود لازم إلا على سبيل الإقالة من أقال عثرة أخي قال الله عثرة على
سبيل الإقالة يقول كيف لكن غير ملزم بذلك لكن عقد للراهن مثلا بالنسبة للراهن صاحب يعني أنا أطلبك مالا عشرة آلاف مثلا وأقول لك كيف تسدد العشرة آلاف تقول أرهن عندك بيتي ليس لك الحق بعد
شهر أو شيء تقولي رجع البيت بس فأني راهن لازم بالنسبة لك لكن بالنسبة لي أنا المرتهن ممكن أجي أقول لك خذ بيتك ومن عسرك اللي يسرك أنت ما رجعت العشرة آلاف هذا بالنسبة لي إيش تبرر يعني
قبلت منك هذا فهو لازم من وجه غير لازم من وجه آخر كذلك الضمان والكفالة كما سيأتي الشاهد أن أن الرهن هو لضمان الحقوق وهو من عقود التوثيقات لضمان الحقوق وهو من محاسن الشريعة أن
الإنسان حتى يضمن حقه فيقول أرهن عندك كذا فأنا لي عليك دين ونفرض مئة ألف فأقول متى تسدد لي مئة ألف تقول لي بعد سنة أقول وإن لم تسدد لي قال لا أبشر بالخير لا ما في أبشر بالخير أنا
أريد شيئا أطمئنه إليه بحيث أضمن حقي قال ماذا تقول أرهن عندي بيتك طيب وإذا أرهنت ماذا تستفيد تستفيد إذا مضت السنة ولم تسدد بيتك يباع وأخذ نصيبي منه وهو المئة ألف فهنا حقي إيش ضمنته
ضمنت حقي فالرهن يعني طيب جدا لضمان إيش حقوق الناس حتى لا تضيع طيب قال يصح بكل عين يصح بيعها يصح الرهن بكل هذا ليس على إطلاقه لكن على كل حال هذا في الجملة هذا في الجملة وإلا يعني في
أشياء يصح بيعها ولا عفوا يصح رهنها ولا يصح بيعها في أشياء يصح بيعها ولا يصح رهنها على كل حال الأصل في الرهن يباع ماذا استفدت أنا إذا رهنت عندي ولدك إيش أسف يا قنوك لو شرفت طيب
بعدها أنا بحقك ماذا أريد ماذا أصنع بولدك أنا تقول لي خلها عندك صح ما استفدت شيء لا أستطيع أن أبيعه لا يباع طيب إذا لا يصح رهنه لا يصح رهنه لا بد أن يكون الرهن يصح بيعه حتى أضمن حقي
هذا هو المراد من الرهن أني أضمن حقي فتبقى أمانة عند المرتهن رهنت سيارتك رهنت بيتك إذن الرهن هذا لا بد أن يكون أمانة بيد المرتهن وإلا سيارتك خليتها عندك أنا رحت أنت بعتها من وراي أو
رحت مثلا عملت فيها حادثا أو كذا وأنا أرهني فحتى أضمن أن الرهن ما يصيبه شيء يكون بيدي المرتهن الرهن يكون بيدي المرتهن حتى يضمن أنه لا يباع لا يسرق لا يعدم وما شابه ذلك من الأمور قال
لا يضمنها أي المرتهن إلا إذا تعد أو فرط إذا تعد أو فرط يضمن هنا مثلا أنت رهنت عندي سيارتك أنا غالبا غالبا الأصل في الرهن أن يكون أغلى ثمنه أكثر من الدين حتى أستطيع أن أستوفي ديني
منه وإلا إذا كان ديني عشرة آلاف ورهنت عندي حصانا بألف مثلا لا يوفي ديني هذا مضت في المدة وما سدت لي بعت الحصان واخذته بقي تسعة آلاف ماذا استفدت أنا ما أخذت حقي فغالبا الأصل في
الرهن يكون أكثر أن يكون ثمنه أكثر من الدين حتى يستوفى الدين كاملا فإذا مثلا أنا أطلبك مثلا ألفين دينار ورهنت عندي سيارتك رهنت عندي سيارتك ثم فرطت أو تعديت فرطت أو تعديت فرطت كيف
خليت السيارة مفتوحة ونفتح عليها ودخلت البيت وجاء أحد وسرقها المرتهن لماذا فرط كيف تخلي السيارة عليها المفتاح ومفتوحة وسرقت أنت أنت مفرط مثلا تشوفون هذول يوقف عند الجمعية مثلا خليها
شغالة بعد لسه أضرب القيرت دي ومشي خلص راحت السيارة طيب فهنا في تفريق هنا في أو تعدي خدت السيارة بتمشي فيها وصار حادث هنا هنا في تعدي هنا في تعدي من أذى لك أنك تمشي فيها السيارة
السيارة تبقى عندك حتى أسدد لك الرهن من أذن لك أن تستخدمها إلا إذا أذن له الراهن لكن إذا لم يأذن له فاستعماله لها نوع من إيش نوع من التعدي استعماله لها نوع من التعدي فإذا تعدى وامن
وإن لم يتعدى لم يضمن طيب لها تعامل معاملة الأمانات طيب تعامل معاملة الأمانات فإن حصل الوفاء التام نفكر يعني رهنت عندك سيارتي قلت متى تسد قال بعد سنة رهن عندي حتى تسد البيت ورقته
رهن عندي حتى أي أي شيء يعني يرهن يمكن يمكن بيعه ثم بعد سنة أو أقل أو أكثر جئتني وسدت الدين تفضل كم دينك ألفين تفضل هذه ألفين وجزاك الله خير والوجه من الوجه أبيض معس نفكر خاص لماذا
سدد الدين الذي من أجله من أجله جعل الرهن إذن إذا تم تسديد الدين لنفكه الرهن عن المرهون طيب قال إذا حصل الوفاء التام يعني إذا أعطاني نصف المبلغ وقال يلا فك الرهن قلت لا ما فك الرهن
لحتى تعطيني المبلغ كامل من حقي من حقي باقي خمسمية عن المبلغ ما فك الرهن لما تعطيني المبلغ كامل حقي هذا طيب إذا لا ينفك الرهن طيب أو لا يجبر المرتهن على فك الرهن حتى يدفع الرهن أيش
المبلغة كله طيب وإن لم يحصل ما سدد في الوقت الذي حدد قال لي هو بعد سنتين مضت السنتين ما سدد فلان قال ما حصلت طيب ما حصلت أنا ما ذنبي أنا أريد أيضا مالي قال تصبر علي بعد سنتين لا ما
أصبر علي بعد سنتين ما أستطيع طيب والحل؟
ما الحل؟
ما حق أخذنا الرهن؟
لماذا أخذنا الرهن؟
قال ما قصدك؟
قال قصدتي أبيع الرهن يباع هذا الرهن لكن هو لا يستطيع أن يبيعه مباشرة يباع هذا الرهن عن طريق الحاكم عن طريق القاضي يكون هذا عن طريق القاضي يرفع الأمر إلى القضاء القاضي يأخذ هذا
الرهن ثم يعمل عليه مزادا طيب ويباع هذا الرهن ويعطى المرتهن نصيبه مثلا بيعه بمئة ألف وهو له خمسة آلاف مثلا يعطى الخمسة آلاف خمسة وتسعين ألف ترجع إلى المالك مالك الرهن الحقيقي المهم
أن مرتهن أخذ حقه كاملا يقول وإن لم يحصل وطلب صاحب الحقي الدائن بيع الرهن وجب بيعه ولفاء من ثمنه قال وما بقي من الثمن فلربه خلط انتهى الأمر خلط انت الخمسة آلاف خمسة وتسعين ألف ترجع
لصاحب الملك الأصلي قال وإن بقي من الدي شيئا يعني افرض الرهن ما وفى بالدي أنا أطلبك مثلا عشرة آلاف مثلا سيارتك سيارتك تسوى مثلا عشرين ألف أو خمسة عشر اللي يكون طيب فلما جاء وقت
السجاد لم تستسدد قلت بيع سيارتك خلص أعطيني حق ما جابت السيارة حتى ثمانة آلاف جابت سبعة آلاف طيب أنا ايش دمبي الآن قلت السيارة ما جابتها شو يسوي لك انت ليش مرة انت فيتي ليش تمت
سيارتي تحمل طيب والحل قال الحل خلص خذ السبعة آلاف والثلاثة آلاف دين دين ومرسل قال الحل خلص خذ السبعة آلاف والثلاثة آلاف دين ومرسل قال الحل خلص خذ السبعة آلاف والثلاثة آلاف دين
ومرسل قال الحل خلص خذ السبعة آلاف والثلاثة آلاف دين ومرسل قال الحل خلص خذ السبعة آلاف دين ومرسل قال الحل خلص خذ السبعة آلاف دين ومرسل قال الحل خذ السبعة آلاف دين ومرسل قال الحل خذ
السبعة آلاف دين ومرسل قال الحل خذ السبعة آلاف دين ومرسل قال الحل خذ السبعة آلاف دين ومرسل قال الحل خذ السبعة آلاف دين ومرسل قال الحل خذ السبعة آلاف دين ومرسل قال الحل خذ السبعة
آلاف دين ومرسل قال الحل خذ السبعة آلاف دين ومرسل قال الحل خذ السبعة آلاف دين ومرسل قال الحل خذ السبعة آلاف دين ومرسل قال الحل خذ السبعة آلاف دين ومرسل قال الحل خذ السبعة آلاف دين
ومرسل قال الحل خذ السبعة آلاف دين ومرسل قال الحل خذ السبعة آلاف دين ومرسل قال الحل خذ السبعة آلاف دين ومرسل قال الحل خذ السبعة آلاف دين ومرسل قال الحل خذ السبعة آلاف دين ومرسل قال
الحل خذ السبعة آلاف دين ومرسل قال الحل خذ السبعة آلاف دين ومرسل قال الحل خذ السبعة آلاف دين ومرسل قال الحل خذ السبعة آلاف دين ومرسل قال الحل خذ السبعة آلاف دين ومرسل قال الحل خذ
السبعة آلاف دين ومرسل قال الحل خذ السبعة آلاف دين ومرسل قال الحل خذ السبعة آلاف دين ومرسل قال الحل قال الحل قال الحل خذ السبعة آلاف دين ومرسل قال الحل قال الحل خذ السبعة آلاف دين
ومرسل قال الحل شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب
شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب
شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب
شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب
شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب
شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب شاب