308 - ( لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال له لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط إليك يدي إليك لأقتلك يعني يقول له شوف لو جزمت وعزمت على قتلي لأنه قال لأقتلنك قال فعلا علم اليقين أني لن أفعل ذلك لن أقدم على قتلك وهذا ما قاله خوفا من أخيه كما يقول أهل العلم لأنه علّل قال أخاف الله رب العالمين وإنما قال خوفا من الله سبحانه وتعالى وخوفا من النار إني أريد أن تبوأ بإثمك فتكون الصعب النار هو خايف من الله وخايف من النار قال لئن بسطت إلي يدك لتقتلني اعلم علم اليقين أنه لن يكون مني أي رد فعل لقتلك ولو دفعا لئن بسطت إلي يدك لتقتلني بسطت إلي هذا إيذاء بسطت لي هذا إكرم بسط له أكرمه لئن بسطت إليه أي ليؤذيه لئن بسطت إلي يدك لتقتلني لأن علم العالمين القتل يكون باليد أنا لن أبسط يدي إليك ليقتلك لن تجد مني إلا كل خير لن أؤذيك يقول لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا ببسط يدي إليك ليقتلك إني أخاف الله رب العالمين أخاف الله ولذلك لن أقتلك