20 -شرح منهج السالكين للسعدي/ الدرس العشرون / الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدين ولجميع المسلمين قال العلامة السعدي رحمه الله ثم ركب حتى أتى الموقف فجعل بطن ناقته القصوى إلى الصخرات وجعل حبل المشات بين يديه واستقبل القبلة فلم يزل واقفا حتى غربت الشمس وذهبت الصفرة قليلا حتى غاب القرص ودفع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد شنق للقصوى الزمام حتى إن رأسها ليصيب مورك رحله ويقول بيده اليمنى أيها الناس السكينة السكينة كلما أتى حبلا من الحبال أرخى لها قليلا حتى تصعد واجعل فردوس مثوايا ومثواكم اللهم آمين نحن في يوم الأحد السادس أو السابع السابع من شهر صفر لسنة 41 و 400 بعد الألف الموافق للسادس من أكتوبر لسنة 19 و 2000 في ضحية الصديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ومع كتاب منهج السالكين ومعرفة الفقه في الدين وتوضيح الفقه في الدين للعلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تبارك وتعالى ونحن في كتاب الحج وما زلنا مع حديث جابر الذي أخرجه الإمام مسلم من رواية جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي بن الحسين عن أبي طار رضي الله عنهم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو أطول حديث في الحج وأجمع حديث في الحج وأخرجه كما ذكرنا الإمام مسلم في صحيحه وذكرنا خروج النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى أن وصل إلى ميناء إلى أن ذهب إلى نمرة والآن ينطلق إلى عرفة صلوات ربي وسلامه عليه يقول ثم ركب حتى أتى الموقف يعني ركب القصوى في خروجه من نمرة في عرنة وانطلق إلى عرفات الموقف هو عرفات يقال عرفات ويقال عرفة يقال له جبل عرفة ويقال له جبل عرفات فجعل بطن ناقة القصوى إلى الصخرات وهو مكان معروف في عرفات الناس يحرصون على الدعاء عنده ولا فضل لهذا المكان لذاته وإنما اختار النبي هذا المكان فلو وقف الإنسان في أي مكان في عرفات كما قال وقفتها هنا وعرفات كلها موقف فلو وقف في أي مكان لا بأس يعني ما تقصد النبي هذا المكان لفضله وإنما هكذا تيسر له صلى الله عليه وسلم وكذلك في المشعر الحرام كما سببه يأتي له مزدلفة قال وقفتها هنا وجمع كلها موقف جمع له مزدلفة قال كلها موقف يقول وجعل حبل المشات بين يدي حبل المشات أي جماعة المشات المجتمع الناس العدد الكبير يقول واستقبل القبلة فلم يذل واقفا حتى غربت السمس يعني هو ذكرنا أنه خطب خطبة الحج خطبة عرفات في عرنة في نميرة ثم بعد ذلك صلى الظهر والعصر هناك ثم انتقل إلى عرفات سيكون يعني هذا الوقت تقريبا نقول يعني هو آخر الظهر أول العصر تقريبا بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم فظل يدعو حتى غربت الشمس ظل واقفا يدعو حتى غربت الشمس صلى الله عليه وسلم عليه قال وذهبت الصفرة قليلا حتى غاب القرص يعني قرص الشمس سقط يعني خلص غربت الشمس يعني تماما وأردف أسامة بن زيد خلفه صلى الله عليه وسلم في هذه الحجة أردف أسامة بن زيد هنا وبعد خروجه من مزدلفة يردف الفظل بن العباس صلى الله عليه وسلم وكل هذا تحبيبا لهؤلاء الصغار تحبيبهم صلى الله عليه وسلم عليه في هذا العمل أو في ذاته صلى الله عليه وسلم وهذا من عطفه ورحمته بالصغار وأردف أسامة بن زيد ودفع رسول الله صلى الله عليه وسلم أي من عرفات إلى مزدلفة بها يتعارف الناس وقال تعريف الناس هناك يعني بقاؤهم هناك ويقول عرف آدم حواء هناك الله أعلم بما ثبت لكن هي من التعريف ثابتة عرف الناس أي جلسوا في مكان فعرفاتهم مجتمع الحجيج ولذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول الحج عرفة حج عرفة يعني كل الحجاج لابد أن يقفوا في عرفة من لم يقف في عرفة فقد فاته الحج ووقته محدود من زوال الشمس إلى قلوع الفجر هذا وقت عرف لابد لا يكون الإنسان حاجا حتى يقف في هذه الفترة إلا على قبل الحنابلة أنه لو وقف قبل ذلك يعني يعتبرهم من الفجر إلى الفجر بينما الجمهور من الزوال إلى الفجر قال وقد شنق للقصواء الزمام القصواء هي ناقته صلى الله عليه وسلم اسمها القصواء وكان يسمي دوابه صلى الله عليه وسلم فلا مانع أن يسمي سيارة مثلا طيب أو إذا عنده دراجة يسمي الدراجة مثلا فلا مانع من هذا وقد شنق للقصواء الزمام يعني تركها تمشي صلى الله عليه وسلم إلا إذا جاء الناس فإنه يشنق أي يضيق عليها يعني يمسك حتى لا يعني تدوس الناس أو كذا لأن الزحام شديد فيرخي ويهد عفوا يرخي ويشد صلى الله عليه وسلم فالشنق هو الشد إذا وجد مجالا ثم إذا شاف ناسا كثيرين شد الزمام أي جره إليه حتى لا تسرع حتى إن رأسها لا يصيب مورك رحله يعني من كثر ما يمنعها من السير تكاد تصيب رجله صلى الله عليه وسلم مورك رحله ويقول بيده اليمنى أيها الناس السكينة السكينة طبعا يعني أين السكينة أين كل إنسان يعني يريد أن يخرج مبكرا وكذا هذا شيء لكن مزاحمة الناس والغضب الشديد بل أحيان السب وإيذاء الناس وصدم السيارات وغير ذلك للأسف يعني روح الإسلام لا تكاد تجدها لا تكاد تجدها الآن عند خروج الناس من عرفات للأسف يعني فرق عظيم بين ما نسمعه عن النبي صلى الله عليه وسلم في خروجه من عرفات وما نراه اليوم من الناس في خروجه أنا أتكلم عن الذين يخرجون في السيارات أم الذين يخرجون في القطارة تصور الأمر أسهل من هذا بكثير لكن الذين يخرجون في السيارات سواء سيارات الكبيرة أو سيارات صغيرة شيء يعني يذمي القلب مما يراه الإنس والله المستعان يقول ويقول أيها الناس السكينة كلما أتى حبلا من الحبال أرخى لها قليلا حتى تصعد الحبال بعضهم قال الحبل هو جماعة الناس طيب وقيل الحبل هو الصعدة تراب زبارة هالتلة الصغيرة هذه يرخي لها حتى تستطيع أن تصعد حتى تستطيع أن تصعد وهذا المراد هنا لأنها تحتاج تدفع شوي لأنها صعدة يرخي لها النبي صلى الله عليه وسلم حتى تستطيع ما يجرها جراً صلى الله عليه وسلم ما يجر رقبتها وإنما يرخي لها حتى تصعد هذا الجبيل خلنا نسميه أو التلة الصغيرة أو جماعة التراب إنعم قال رحمه الله حتى أتى المزدلفة فصلى بها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين ولم يسبح بينهما شيئاً ثم اضطجع حتى طلع الفجر وصلى الفجر حتى تبين له الصبح بأذان وإقامة نعم هذه فيها ثلاث مسائل تخص الصلاة المسألة الأولى هو أن النبي صلى الله عليه وسلم أخر المغرب حتى صلىها مع العشاء دون أن يخبر الناس وهذا استذل به من يقول أنه لا يشترط إعلام الناس أو نية الجمع لا يشترط نية الجمع يعني بعض الناس يقول الإمام لابد أن يلتفت هذا قول لبعض أهل العلم أو لكثير من أهل العلم أن يقول يشترط نية الجمع قبل بدء صلاة المغرب أو نية الجمع قبل بدء صلاة الظهر بالنسبة للجمع التقديم طيب لابد من نية الجمع يقولون وفي هذا الحديث ظاهره أن النبي صلى الله عليه وسلم ما قال لهم سأجمع سكت حتى إن أسامة بن زيد قال للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله الصلاة لأن أذن عليهم المغرب هم في عرفة حتى خرج من عرفة حتى انطلق إلى مزدلفة فيها كم ثمانية كيلو من عرفة إلى مزدلفة أظن ثمانية كيلو من عرفة إلى مزدلفة طيب ثمانية كيلو من مشي الهوينة وكذا يأخذ كم يأخذ ثمانية كيلو؟ مشي العادي ساعة ونصف فوق الساعة فالمهم أنه تجاوز الساعة قطعاً فالمهم أن النبي صلى الله عليه وسلم لما مشى من عرفة إلى مزدلفة قال له أسامة الصلاة يا صلاة المغرب ستفوتنا سيدخل العشاء ونحن ما صلينا المغرب فالنبي صلى الله عليه وسلم قال الصلاة أمامك ولو لم يسأله أسامة لما قال له ثم قال لأسامة ولم يقل لسائر الحجاج أننا سنصلي جمع تأخير فدل على أنه لا يشترط لا يشترط نية الجمع لا يشترط نية الجمع هذه المسألة الأولى المسألة الثانية أنه يشرع الجمع بين المغرب والعشاء في مزدلفة يشرع الجمع بين المغربي والعشاء في مزدلفة المسألة الثالثة أن المغرب والعشاء تصل إلى مزدلفة يشرع الجمع بين المغرب والعشاء في مزدلفة يشرع الجمع بين المغرب والعشاء بين المغرب والعشاء بين المغرب والعشاء بين المغرب والعشاء بين المغرب والعشاء بين المغرب والعشاء بين المغرب والعشاء بين المغرب والعشاء بين المغرب والعشاء بين الإنسان بين المغرب والعشاء بين المغرب والعشاء بين الإنسان بين الإنسان بين الإنسان بين الإنسان بين الإنسان بين الإنسان ابن زين والفضل بن العباس هو أخوه عبد الله بن العباس أخوه الكبير وكان العباس يقال له أبو الفضل نعم حتى أتى بطن محسر فحرك قليلا ثم سلك الطريق الوسطى التي تخرج على الجمرة الكبرى بطن محسر المشهور عند أهل العلم هذا المكان الذي أهلك فيه أصحاب الفيل محسر الذي أهلك فيه أصحاب الفيل فالنبي أسرع لأنه مكان معدبين لأنه مكان معدبين وبعضهم يقول لم يعدبوا هنا لم يعدوا في مكان آخر العلم عند الله جل وعلا لكن الشاهد هنا أن النبي صلى الله عليه وسلم وصل بطن محسر أسرع إما لأنه واد منخفض وإما لأنه مكان إهلاك أهلي الفيل أبرهة ومن معه نعم حتى أتى الجمرة التي عند الشجرة فرماها بسبع حصيات اللي هي الكبرى قبل في السابق كان هناك شجرة تعرف بها هذه المقصودة الجمرة الكبرى الجمرة الكبرى في يوم العيد لا ترمى إلا الجمرة الكبرى الكبرى فقط نعم فرماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصات منها مثل حصى الخذف رمى من بطن الوادي ثم انصرف إلى المنحر فنحر ثلاثا وستين بيده ثم أعطى عليا فنحر ما غبر حصى الخذف يقال الخذف ويقال الحذف بالحاء والخاء حذف وخذف يقولون الحذف بالعصى والخذف بالحصى زين يقول الحذف بالعصى إذا رميت العصى يقول حذف العصى وإذا رميت حصى صغيرة يقول خذفة هذا المشهور في لغة العرب يقول الحذف بالعصى والخذف بالحصى لكن يصح أن تقول حذف الحصى وخذف العصى لكن الأشهر في كلام العرب يقولون أن الخذف يكون للحصى والحذف يكون للشيء الكبير اللي هو العصى يقولون الحذف بالعصى والخذف بالحصى يقولون الحذف بالعصى ويقولون الحذف بالعصى ويقولون الحذف بالعصى أو أصغر منها ما يظهر إن شاء الله تعالى لكن لا يرمي بحجارة كبيرة ولا يرمي بفتاة الصخر طيب وإن ما شيء قريب من هذا بشيء قريب من هذا ولذلك قالوا إياكم الغلو يعني في الحصى وإنتم تحذفون طيب قال نعم فرمها بسبع حصيات الأصل في الحصيات أنها تسقط في الحوض ليس مهما أن تصيب الشاهد والأصل في الرمي أن ترمى حصاة حصاة لابد إذا رمى السبع مع بعض تعتبر واحدة لابد كل واحدة لوحدها ومن السنة أن يكبر مع كل حصى الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر والأصل أن يرمي سبعا فلو رمى ستا أو ثماني حصيات الرمي صحيح الرمي صحيح هنا وخاصة الذي رمى ستا فإنه يتصدق يعني بمبلغ من المال مقابل تقصيره في الرمي لكن لا يقال الرمي باطل نعم نعم النبي صلى الله عليه وسلم كما هو معلوم أهدى مئة ناقة عنه وعن من أشركه وهو علي رضي الله أما نساء النبي صلى الله عليه وسلم فكنا متمتعات وكذلك فاطمة بنت النبي كانت متمتعة ما عدا عائشة لأنها حاضت رضي الله عنها فصارت قارنة رغما عنها طيب وأهدى النبي صلى الله عليه وسلم عن نسائه ببقرة صلى الله عليه وسلم وأهدى هو عن نفسه بمئة بقرة ناقة بمئة ناقة عنه وعن علي رضي الله عنه وكان النبي قد جلب معه من المدينة وعلي جلب معه نصيب النبي صلى الله عليه وسلم من فتح اليمن لأن علي خرج من اليمن أن علي خرج من اليمن إلى مكة فشركه النبي معه صلى الله عليه وسلم في هده فنحر النبي بيده صلى الله عليه وسلم ثلاثة وستين ناقة يقول هذا دليل على عمره صلى الله عليه وسلم ثلاثة وستين ناقة يقول هذا دليل على عمره صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك أمر بها النساء من فطب أخذ من لحمها وطبخ وضع في قدر وطبخ ثم شرب المرق وأكل من بعض اللحم هذه السنة فاكلوا منها السنة الإنسان يأكل من هديه نعم ثم انطلق إلى البيت صلى الله عليه وسلم بعد أن نحر الهدي وحلق شعره صلى الله عليه وسلم وتطيب ولبس صلى الله عليه وسلم أنه تحلل التحلل الأصغر أو التحلل الأول لأنه فعل فعلي ما هما الرمي والحلق تحلل التحلل الأصغر صلى الله عليه وسلم ثم لبسه تقول عاش وطيبته لطوافه تطيب ولبس ملابسه ثم ذهب وطاف وسعى ويظهر لكم هنا أنه لم يصلي العيد صلى الله عليه وسلم هذا يوم عيد يوم النحر لم يصلي العيد صلى الله عليه وسلم وذهب إلى مكة صلى فيها الظهر والعصر صلى فيها الظهر عفوا الظهر فقط فصلى الظهر بمكة ثم انطلق بعد ذلك إلى ميناء مرة ثانية وأكمل حجه صلى الله عليه وسلم من المبيت في ميناء ورمي الجمار لما جاء إلى زمزم وجد العباس وأولاده يسقون الناس وكان النبي يحب أن يسقي الناس لكن خشية أنه يزاحمهم على ذلك الأمر لأن هذه لأهل لبني هاشم كانت لهم السقاية كانت لهم السقاية فخشية النبي صلى الله عليه وسلم إن سقى معهم الناس أن الناس يقولون هذه سنة فينازعونهم على هذا الفعل ينافسونهم على هذا الفعل فتركهم هم الذين يسقون الناس حتى تبقى لهم هذه الميزة وكانوا قد طلبوا تذكرون طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن تكون لهم الحجابة أيضا حجابة البيت لكن منعها النبي صلى الله عليه وسلم وعطاها بني شيبة التي كانت عندهم أصلا من فاتع الكعبة وكان يحب أن يخدم الحجاج صلى الله عليه وسلم ولكن خشية أن ينازعهم الناس على ذلك وينافسوهم عليه فلم يسقي معهم صلى الله عليه وسلم لأجل ذلك ولكنه طلب منهم شيئا من الماء فشرب صلى الله عليه وسلم وعطاها بني شيئا من الماء فشرب صلى الله عليه وسلم ولكنه طلب منهم شيئا من الماء فشرب صلى الله عليه وسلم ولكنه طلب منهم شيئا من الماء فشرب صلى الله عليه وسلم ولكنه طلب منهم شيئا من الماء فشرب صلى الله عليه وسلم ولكنه طلب منهم شيئا من الماء فشرب صلى الله عليه وسلم ولكنه طلب منهم شيئا من الماء فشرب صلى الله عليه وسلم ولكنه طلب منهم شيئا من الماء فشرب صلى الله عليه وسلم ولكنه طلب منهم شيئا من الماء فشرب صلى الله عليه وسلم ولكنه طلب منهم شيئا من الماء فشرب صلى الله عليه وسلم ولكنه طلب منهم شيئا من الماء فشرب صلى الله عليه وسلم ولكنه طلب منهم شيئا من الماء فشرب صلى الله عليه وسلم ولكنه طلب منهم شيئا من الماء ولكنه طلب منهم شيئا من الماء فشرب صلى الله عليه وسلم ولكنه طلب منهم شيئا من الماء فشرب صلى الله عليه وسلم ولكنه طلب منهم شيئا من الماء فشرب صلى الله عليه وسلم ولكنه طلب منهم شيئا من الماء فشرب صلى الله عليه وسلم