19- شرح منهج السالكين للسعدي/الدرس التاسع عشر/ الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدين ولجميع المسلمين قال العلامة السعدي رحمه الله كتاب الحج والأصل فيه قوله تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا سنة سبتمبر سنة تسع عشر وعشرين الحج هو رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم شهدت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله والاستطاعة أعظم شروطه وهي ملك الزاد والراحلة بعد ضرورات الإنسان وحوائجه الأصلية ومن الاستطاعة أن يكون للمرأة محرم إذا احتاج لسفر هذه شروط الوجوب لا يجب الحج إلا علىها طيب شروط الصحة قالوا كذلك أن يكون مسلما عاقلا لا يقولون بالغا لأن غير البالغ يصح حجه يصح لكن لا يصطد حجة الإسلام ويقولون حر لا يقولون حر لأن العبد أيضا يصح حجه لكن لا يكفي أن يصطد حجة الإسلام طيب نقوم مستطيع الاستطاعة أيضا لو حج الإنسان هو لا يستطيع اقترض للحج أو كان مريضا متكلف ورأي صح حجه فهناك فرق بين شروط الصحة وشروط الوجوب وشروط الإجزاء فشروط الوجوب لا بد أن يكون مسلما وشروط الإجزاء لا بد أن يكون مسلما وشروط الصحة لا بد أن يكون مسلما إذا هذا شرط أيش؟ مشترك كذلك العقل أن يكون عاقلا في شروط الصحة وشروط الوجوب وشروط الإجزاء أما شرط البلوغ فهذا يشترط في الإجزاء والوجوب لا يشترط في الصحة يصح شروط غير البالغ الحرية كذلك يشترط في الوجوب وفي الإجزاء ولا يشترط في الصحة القدرة يشترط في الوجوب فقط لكن يصح في الإجزاء ويصح في الصحة طيب يصح ويجزء والمرأة بدون محرم لا يشترط في الوجوب لكن يصح في الإجزاء ويصح من شروط الصحة ومن شروط الإجزاء يعني يصح من المرأة ويجزء عنها ومعنى يجزء أي يكفي عن حجة الإسلام فالمرأة إذا حجت بدون محرم نقول صحة حجك ولا يلزمك حج آخر فهذا صحة وأجزاء العبد والصغير لا يجب عليهم الحج لكن لو حجة نقول يصح ولا يجزء يلزم العبد إذا صار حر أن يحج مرة ثانية ويلزم الصغير إذا بلغ أن يحج مرة ثانية نعم كتب له أجر الحجة الأولى لكن أجر حج نافلة أما حج الفريضة فلا تجب عليه إلا بعد أن يبلغ وهذا بعد أن يعتق يكون حرا مثل لو أن الآن إنسان الآن صلى الظهر مثلا نقول له ما أبذل الظهر ما دخل الوقت قال طيب صليت لكن نافلة تصح لك إيش نافلة لكن يلزمك إذا أذن الظهر إيش أن تصلي الظهر كذلك الصغير والعبد إذا حج قبل وجوب الحج عليهما فإنه يصح منهما نافلة ويلزمهما إذا عتق العبد وإذا كبر الصغير أن يحج مرة ثانية أما المستطيع لا غير المستطيع أقسم غير المستطيع والمرأة فهذان إذا حج صح حجهما وأجزأ كذلك عنه لكن ما كان يجب عليهما ما كان طيب تكلف راحة عصت راحت الحج صحيح ومجزئ أن حجة الإسلام نعم نعم حديث جابر هو أشهر حديث في الحج لأنه اجتمل على جل أعمال الحج ولذلك اعتنى به أهل العلم كثير أنه أخرجه الإمام المسلم في صحيحه وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم مكة في المجالات تسع سنين لم يحج لم يحج لأن مكة كانت تحت إمرة المشركين ومعلوم أنه فتح مكة كان في سنة ثانية في رمضان في سنة ثامنة في رمضان وكان باقي على الحج ثلاثة أشهر اللي هو شوال ذا القعدة ويدخل الحج فالنبي صلى الله عليه وسلم في تلك السنة أمر على الحج عتاب ابن أسيد وهو أمير مكة الذي جعله النبي صلى الله عليه وسلم أميرا على مكة في السنة التاسعة أمر على الحج أبا بكر الصديق ولم يحج أيضا صلى الله عليه وسلم لأنه أمر أبا بكر الصديق ينادي في الناس بالحج ألا يحج بعد العام مشرك ولا يطف في البيت عريان وفي السنة العاشرة أعلن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سيحج فأعلن في الناس أن النبي صلى الله عليه وسلم يريد الحج هذه السنة فمن أراد أن يقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم فليلحق فحج معه قريب من مئة وعشرين ألف صلى الله عليه وسلم كلهم يريد الاقتداء به صلوات ربي وسلامه عليه نعم ما في الناس عندنا نعم كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم نعم فقدم المدينة عندكم الناس نعم ما غير صحيح فقدم المدينة بشر كثير كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم ويعمل مثله فخرجنا معه حتى إذا أتينا ذا الحليفة فولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر نعم أسماء بنت عميس كانت نفساء كانت عفوا يعني حامة متمة في شهر التاسع فلما خرج وكانت تحت أبي بكر زوجة أبي بكر أسماء بنت عميس كانت زوجة لجعفر ابن أبي طالب رضي الله عنه فلما استشهد في مؤتة وانقضت عدة تزوجها أبو بكر الصديق والآن في هذه السنة كانت تحت أبي بكر الصديق رضي الله عنه لما مات أبي بكر تزوجها علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين لكن الشاهدة من هذا في هذه السنة كانت تحت أبي بكر فحجت معه وكانت حامل في الشهر التاسع وولدت ابنها محمدا الذي محمد بن أبي بكر الصديق واختلف أهل العلمي هل يعتبر صحابيا أو لا لأنه أدرك من حياة النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أشهر لأنه ولد الآن في ذي القعدة والنبي صلى الله عليه وسلم عاش بعد ذي الحجة في 12 من ربيع الأول صلى الله عليه وسلم فأدرك من حياة النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أشهر وهو رضيع لكن لما ولدته أتت به النبي صلى الله عليه وسلم فسماه محمدا وحنكه صلى الله عليه وسلم فاختلف أهل العلم أكثر أهل العلم يقول ليس بصحابي لأنه غير مدرك للوضع وبعضهم قال طالما أنه لقي النبي صلى الله عليه وسلم فهو صحابي مؤمنا به لأن الأصل في الأطفال أنهم مؤمنون ومات على ذلك الأصل أنه صحابي على كل حال لا يختلف شيئا في هذه المسألة لكن الشاهدة من هذا أن أسماء بنت عميس ولدت محمد بن أبي بكر الصديق في حجة الوداع نعم قال رحمه الله فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أصنع قال اغتسلي واستثفري بثوب وأحرمي نعم هنا هذا عمل المرأة إذا جاءها النفاس أو الحيض فإنها تحرم وتغتسل للإحرام ولكنها لا تعمل أعمال الحج حتى تطهر لكن في الميقات تغتسل وتحرم تقول لبيك اللهم حجا أو لبيك اللهم حجا وعمرة أو لبيك اللهم عمرة إذا كانت تتوقع أنها تصل وتعتمر قبل الحج فالمهم أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرها أن تتثفر أي تمنع نزول الدم مثل حفاظات أو غيرها وتحرم بالحج نعم قال رحمه الله فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ثم ركب القصواء حتى إذا استوت به ناقته على البيداء أهل بالتوحيد لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك وأهل الناس بهذا الذي يهلون به فلم يرد رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم شيئا منه ولزم رسول الله صلى الله عليه وسلم تلبيته نعم يقول فصلى رسول الله في المسجد المسجد هو مسجد الحليفة معروف في المدينة مسجد الحليفة يسمى مسجد الميقات صلى فيه ركعتين النبي صلى الله عليه وسلم واختلف في هاتين ركعتين هل هما ركعة الإحرام أو أنه لأنه وافق صلاة لأنه صلى العصر هناك صلى الله عليه وسلم فبعضهم قالوا هذه ركعتان للإحرام وموافقة صات وبعضهم قال هذه ركعتان للمكان هذا خاصة فيقول من أحرم من دي الحليفة يصلي ركعتين أما من أحرم من غيره من الأماكن مثل الجحفة أو العقيق أو يلملم أو كذا فإنه لا يصلي ركعتين وإنما هذا خاص بدي الحليفة على خلاف بين أهل العلم وإن صلى الإنسان فلا بأس إن شاء الله تعالى ثم ركب القصوى اللي هي ناقته صلى الله عليه وسلم ثم استقبل القبلة وأهلها بالتلبية وليست هذه هي النية وإنما هذه يسمونها التلبية النية محلها القلب هذه هي التلبية لبيك اللهم وهي واجبة أما النية فهي شرط للحج فلبى صلى الله عليه وسلم التلبية المشهورة التي يحفظها أكثر الناس اليوم لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك ولبى الناس بهذا الذي يلبون يعني بعضهم لبى بتلبية النبي صلى الله عليه وسلم وبعضهم لبى بغيرها مثل بعضهم لبيك ذي الفواضل طيب لبيك اللهم لبيك لبيك والنعمة إليك وغير ذلك من التلبيات التي يلبون فيها وسكت عنهم النبي فهذا يسمى إقرار أي أقرهم النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك لبيك اللهم لبيك أو قلت لبيك وسعديك والخير كله في يديك أو قلت لبيك ذي الفواضل لبيك ذي النعمة كل هذا جائز إن شاء الله تعالى نعم نعم بعد أن لبى النبي صلى الله عليه وسلم انطلق إلى مكة شرفها الله فلما وصل إلى مكة صلى الله عليه وسلم بدأ بالطوارف فجاء إلى الركن واستلمه واستلام الركن اللي هو الحجر الأسود هذا يكون في بداية كل شوط في بداية كل شوط يستلم هذا الركن والركن استلامه على أربعة أحوال إما بتقبيله وهذا هو الأصل إذا أمكن فإذا لم يتمكن الإنسان من تقبيله لمسه بيده وقبل يده إذا لم يتمكن بذلك لمسه بشيء كعصى أو غيرها ثم قبل طرف العصى فإن لم يتمكن من لمسه بشيء أشار إليه من بعيد فالنبي صلى الله عليه وسلم استلم الحجر ثم بدأ بالطواف صلى الله عليه وسلم طاف سبعة أشواط والكعبة الطبيعية جدا تكون عن يسار الإنسان إذا طاف حولها فيطوف سبعة أشواط في الشوط السابع يلبي أو يكبر يقول بسم الله الله أكبر أو بسم الله في بداية كل شوط فنهاية السبع لا يكبر لأنه كبر في أوله فالتكبير والتقبيل للحجر يكون في بداية الشوط وليس في نهاية الشوط فإذا أتم السابع أو لما أتم السابع النبي صلى الله عليه وسلم ذهب إلى المقام مقام إبراهيم وقيل له مقام إبراهيم قالوا هو المكان الذي كان يقف عليه إبراهيم حتى يرفع الحجارة في بنائه الكعبة فجاء إلى المقام وجعله بينه وبين الكعبة وصلى ركعتين استقبل الكعبة وصلى ركعتين قوله في رواية أن هذه رواية أكثر أهمها أنها مرسلة من رواية جعفر الصادق جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عن أبيه محمد محمد بن علي بن الحسين عن جابر بن عبد الله هذا الحديث هكذا يرويه فلما جاء إلى هذه وهي صلاة الركعتين عند المقام قال فقال أبي فقرأ قل هو الله أحد في الركعة الأولى قل يا لك في الركعة الثانية هنا ما قال قال جابر وكما قال قال أبي وأبوه هو محمد الباقر محمد بن علي بن الحسين لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم فبعض أهل العلم يقول هذه مرسلة هذه مرسلة هذه الجملة اللي هو قراءة هاتين السورتين الكافرون يقولوا هو الله أحد وبعضهم يجعله يقول لا لعلها سمعها من جابر يعني سمعها محمد من جابر رضي الله عنهم أجمعين نعم طبعاً عفواً فلما صلى الركعتين رجع مرة ثانية الحجر واستلمه طبعاً هذا إذا كان في مجال أنت من صلاة الركعتين ترجع مرة ثانية الحجر وتستلمه كأنه أيش نوع من التوديع لهذا الحجر نعم قال رحمه الله ثم خرج من الباب إلى الصفى فلما دنى من الصفى قرأ إن الصفى والمروة من شعائر الله فرقى عليه حتى رأى البيت فاستقبل القبلة أبدأ بما بدأ الله به لا موجود ما عندكم ها ثم خرج من الباب إلى الصفى لما دنى من الصفى قرأ إن الصفى والمروة من شعائر الله أبدأ بما بدأ الله به فبدأ بالصفى فرقى عليه حتى رأى البيت نعم قال فرقى عليه حتى رأى البيت فاستقبل القبلة فوحد الله وكبره قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ثم دع بين ذلك قال مثل هذا ثلاث مرات ثم نزل ومشى إلى المروة حتى إذا انصبت قدماه في بطن الوادي سعى حتى إذا صعدت مشى حتى أتى المروة ففعل على المروة كما فعل على الصفى حتى إذا كان آخر طوافه على المروة فقال لو أني استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدي وجعلتها عمرة فمن كان منكم ليس معه هدي فليحل وليجعلها عمرة نعم النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء إلى المقام قرأ واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى وفيها قراءتان واتخذوا بالأمر واتخذوا بالفعل الماضي اتخذوا يعني في الماضي أو اتخذوا بالأمر كلاهما قراءة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم مهم من السنسة أن يقرأ هذه الآية واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ثم بعد ذلك يصلي هاتين الركعتين يفضل أن تكون عند المقام ويجعل المقام بينه وبين الكعبة لكن لو لم يتمكن من ذلك للزحام أو غيره فيرجع المهم أن يجعل المقام بينه وبين الكعبة إذا لم يتمكن يصلي في أي مكان في المسجد المهم أن يحرص على هاتين الركعتين إن لم يحصل هذا لو صلىها في بيته بعد أن يرجع في سكنه لا بأس إن شاء الله تعالى ولكن كلما كان صلىهما مباشرة بعد الطواف على المقام بينه وبينها هذا أفضل طيب بعد ذلك بعد أن انتهى النبي صلى الله عليه وسلم من الطواف ورجع وصل ركعتين ثم استلم الحجر ذهب وشرم من زمزم صلى الله عليه وسلم بعد أن شرم من زمزم انطلق إلى المسعة فانطلق إلى الصفة صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ إن الصفة والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف به ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم ثم بعد ذلك قال أبدأ بما بدأ الله به معنى أبدأ بما بدأ الله به أي أن الله جل وعلا قال إن الصفة والمروة فبدأ بالصفة ذكر الصفة قبل المروة فقال أنا أبدأ بالصفة إذن فبدأ بالصفة صلى الله عليه وسلم رقع على الصفة والصفة جبل والمروة جبل فرقع على الصفة صلى الله عليه وسلم ثم استقبل البيت الكعبة ثم كبر الله سبحانه وتعالى ثم بعد ذلك أعاد الذكر نفسه مرة ثانية ثم دعاه ثم أعاد الذكر مرة ثالثة ثم انطلق فيقول الذكر ثلاث مرات ويدعو مرتين ثم انطلق إلى المروة صلى الله عليه وسلم وهو منطلق إلى المروة يمر في مكان الذي هو بين العلمين حيث كان هذا وادياً لما كانت أم إسماعيل هاجر تبحث عن الماء فكانت لما تصل هذا الوادي فيه منخفض هكذا فتسرع فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يسرع الناس في هذا وفعل ذلك صلى الله عليه وسلم هو المشي السريع في هذا المكان قريب من الهرولة بين العلمين وهذه سنة إن فعلها الإنسان فطيب وإلا إن فعله لا شيء وهذا خاص بالرجال والنساء لا ترمل هنا ثم حتى وصل إلى المروة صلى الله عليه وسلم فلما رقى إلى المروة استقبل البيت أيضاً وقال بسم الله الله أكبر ثم قال الذكر نفسه لا إله إلا الله وحده ولا شريك له له الملك والحمده على كل شيء قدير لا إله إلا الله وحده نصر عبده وعز جنده وزن الأحزاب وحده ثم دعا ثم قاله ثم دعا ثم قاله ثم انصرف وهكذا في بداية كل شوط في بداية كل شوط يقول هذا الذكر ويدعو طبعاً الدعاء مفتوح أنت وما تشاء لو تقول رب اغفر لي ثم تعيد الدعاء الذكر مرة ثانية أو تدعو بما هو أطول راجع لك المهم طبقوا السنة الذكر ثم الدعاء الذكر ثم الدعاء الذكر ثم الانصراف هكذا سنة النبي صلى الله عليه وسلم حتى أتم سبعة أشواط بدأ من الصفة وانتهى بالمروة صلى الله عليه وسلم الشوط السابع فلما انتهى من الشوط السابع صلى الله عليه وسلم أمر الصحابة الذين يعني لم يسوقوا الهدي معهم الناس الذين خرجوا من المدينة أو حجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم قسموا إلى قسمين قسم ساق معه الهدي يعني من الميقات أو من بلده وقسم لم يسوق معه الهدي ما معه هدي الهدي بعدين يشتريه يعني فقال النبي صلى الله عليه وسلم لمن لم يسوق الهدي حلوا يعني تحللوا قص من شعرك وتحلل قالوا وأنت يا رسول الله أنت ما تحللت قال أنا سوقت الهدي الذي ساق الهدي لا يتحلل أما الذي لم يسوق الهدي فإنه يتحلل فقالوا يا رسول الله نريد أن أكون مثلك يعني معك قال لو استقبلت من أمره ما استدبرت لم أسوق الهدي كان هذا قاله إما تطيبا لخواطرهم صلى الله عليه وسلم يقول بالعكس أنا أريد أن أتحلل لكن عندي الهدي لا أستطيع أو أن النبي صلى الله عليه وسلم يريد أن هذا الأفضل وذلك اختلف أهلهم أيهما أفضل حج التمتع أو حج القرآن فالنبي كان قارنا صلى الله عليه وسلم والذين لم يسوقوا الهدي كانوا متمتعين فأيهما أفضل هل أفضل ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم أو الأفضل ما قاله لأنه قال لو استقبلت من أمره ما استدبرت لم أسوق الهدي ولا جعلتها عمرة يعني كنت سأتمتع معكم فأيهما أختلف أهلهم في هذا والأمر فيه سعة إن شاء الله تعالى وشيخ سلم تيمين يقول من ساق الهدي الأفضل له القرآن من لم يسوق الهدي الأفضل له التمتع الروايات على كل حال أمر النبي صلى الله عليه وسلم كل من لم يسوق الهدي أن يتحلل باستثناء طبعا المفردين المفرد خاصة عائشة ولعلها أيضا أسماء بنت عميسة أو كذا النساء التي لهن العذر أو بعض الصحابة الذين لا يستطيعون الهدي كانوا مفردين فالمهم أن الحج ثلاثة أنساك إفراد وتمتع وقرآن نعم قال رحمه الله فقام سراقة ابن مالك ابن جعش من فقال يا رسول الله ألي عامنا هذا أم لأبد فشبك رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابعه واحدة في الأخرى وقال دخلت العمرة في الحج مرتين لا بل لأبد أبد نعم يعني يقول هل هذه حالة استثنائية أنه نحن يعني نعتمر دون الحج يعني التمتع هذا قال لا لأبد لأبد لأبد لأبد العمرة ممكن تفصلها عن الحج وممكن أن تضمها إلى الحج اللي هو القران نعم لأن العرب في السابق عندهم يقول جابر كنا نعد العمرة يعني في أشهر الحج من الفجور يعني أيام الجاهلية ما في عمرة في أشهر الحج أشهر الحج حج بس ما في عمرة فالنبي نبهنا له في عمرة في أشهر الحج خلافة لأمر الجاهلية نعم وقدم علي من اليمن ببدن النبي صلى الله عليه وسلم فوجد فاطمة ممن حل ولبست ثيابا صبيغا واكتحلت فأنكر ذلك عليها فقالت إن أبي أمرني بهذا قال فكان علي يقول بالعراق فذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم محرشا على فاطمة للذي صنعت مستفتيا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيما ذكرت عنه أني أنكرت عليها فقال صدقت صدقت ماذا قلت حين فرضت الحج قال قلت اللهم إني أهل بما أهل به رسولك قال فإن معي الهدي فلا تحل قال فكان جماعة الهدي الذي قدم به علي من اليمن والذي أتى به النبي صلى الله عليه وسلم مئة نعم أيضا هناك مجموعة جاءت إلى الحج لكنها لم تأتي مع النبي صلى الله عليه وسلم من اليمن وإنها جاءت من اليمن وهم علي وأصحابه رضي الله عنهم أجمعين وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد أرسل علي إلى اليمن ليأخذ الغنائم من هناك بعد الفتح على يد خالد بن الوليد فجاءهم علي رضي الله عنه وقسم الغنائم وقال له النبي صلى الله عليه وسلم إذا انتهيت الموعد مكة فعلي خرج من اليمن إلى مكة والنبي خرج من المدينة إلى مكة وعلي معه أيضا مجموعة من الصحابة رضي الله عنهم وانطلقوا إلى مكة طبعا أحرموا من يلملم من اليمن النبي صلى الله عليه وسلم أحرم من ذي الحليفة لما أتى علي إلى الميقات لأنه يريد أن يحرم وعلي كان قد حج سنة الماضية مع أي بكر الصديق سنة التاسعة والآن سيحج مع النبي صلى الله عليه وسلم فعنده فكرة فلما جاء إلى الميقات قال طيب الآن هل الرسول صلى الله عليه وسلم متمتع أو قارن أو مفرد ما يدري وهو يريد أن يقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم فلما جاء إلى الميقات قال لبيك اللهم بما لبى به رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا جائز لو أنك توعدت مع ناس مثلا إلى الحج ولا تدري بماذا لبوا وتريد أن تحج معهم بالطريقة التي يحجونها لا مانع إذا جئت إلى الميقات تقول لبيك اللهم بما لبى فلان حتى تكون معه في أعمال الحج لا يضر تعيين النسك سنة فإن أخرت تعيينه أي نسك تريد تريد التمتع تريد التمتع تريد القران تريد الإفراد لا يضر إن شاء الله تعالى وهكذا فعل علي رضي الله عنه وفعل أبو موسى الأشعري يعني علي وأبو موسى الأشعري كلاهما عندما جاء إلى الميقات قال لبيك اللهم بما لبى به رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن الفرق بين علي وأبي موسى رضي الله عنهما أن علي ساق معه الهدي وأبو موسى لم يسق معه لم يسق معه الهدي فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يبقى على إحرامه وأمر أبو موسى أن يتحلل لأنه لم يسق الهدي وتحلل أبو موسى ولم يتحلل علي علي رضي الله عنه يقول فلما دخلت على فاطمة وجدتها اكتحلت ولبست صبيغا يعني الأشياء الممنوع منها المحرم وهو محرم ما زال محرما هو لأنه مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال لماذا أنت قالت أبي أمرني لأن فاطمة لم تسق الهدي فاطمة فكانت تحللت مع الذين تحللوا فقالت إن أبي أمرني بهذا يقول علي في العراق يقول فذهبت إلى النبي محرشا على فاطمة يعني من باب يعني الغشمرة مع المرأة ولا كذا يحرش النبي عليها وهو صدقها لما قالت أبي أمرني بهذا لكن من باب أن يكلمني فقال يا رسول الله دخلت على فاطمة وجدتها اكتحلت ولبست صبيغا يعني متحللة وتقول أبي أمرني فهل هذا صحيح؟ يمكن فهمت غلط يمكن شيء قال هل هذا صحيح؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم صادقت صدقت نعم أنا أمرتها أن تتحلل فتحللت فاطمة رضي الله عنها فقال النبي صلى الله عليه وسلم عند ذلك لعلي أنت بماذا أهللت؟ ماذا قلت؟ قال قلت لبيك اللهم بما لبى به رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فإني قد سقت الهدي فلا تحل حتى تنحر هديك يعني ابقى مثلي يعني قارنا وظل علي قارنا رضي الله عنه مع النبي صلى الله عليه وسلم منهم أبو بكر وغيره كانوا قارنين فالمهم كل من ساق الهدي ظل قارنا ومن لم يسوق الهدي صار متمتعا تحلل يعني بعمرا عندها يقول جابر فكان هدي النبي صلى الله عليه وسلم وما جاء به علي مئة ناقة ما شاء الله مئة من الإبل يعني والناقة الواحدة عن سبع من الشياء يعني كم أهدى النبي صلى الله عليه وسلم؟ سبعمية سبعمية شات الآن بعض الناس يبخلون بشات أو بشاتين إذا كان الإنسان يعني على قد حالة مثل ما يقولون كذا وتكاليف الحج وبالكاد يقدر يذبح شات أو هذا لا بأس لكن إذا كان الله نعم عليك سبحانه وتعالى وعطاك من الخير أكثر أكثر خذ الشات الطيبة وكثر أكثر من واحدة وإذا ما تبيش خذ بقرة خذ ناقة يعني كلما أكثرت من الهدي كلما كان أفضل ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم أهدى مئة ناقة صلى الله عليه وسلم أي ما يعاد سبعمية شات فالإنسان كلما أرهى الله عليه سبحانه وتعالى ورزقه من هذا المال يكثر من الهدي والله المستعان نعم طيب هنا النبي صلى الله عليه وسلم لما صار اليوم الثامن أمر الذين تحللوا بعمرة أن يحرموا الآن اللي هو في يوم التروية يوم الثامن لهذه يوم التروية أمرهم أن يحرموا الآن بالعمرة وأحرموا بالعمرة وذهبوا إلى ميناء وذهب النبي صلى الله عليه وسلم إلى ميناء والذهاب إلى ميناء في هذا اليوم سنة بالإجماع كما نقل ذلك النووي رحمه الله تعالى إنه من السنة الذهاب إلى ميناء في هذا اليوم لو إنسان ما ذهب إلى ميناء في هذا اليوم مثلاً وذهب مباشرة إلى عرفة يوم التاسع لا شيء عليه لكن يكون ترك السنة ترك الأفضل فالأفضل أن يذهب إلى ميناء في اليوم الثامن كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم أمر الصحاء أن يحرموا ضحى وهو خرج أيضاً ضحى حتى دخل ميناء صلى الله عليه وسلم فصلى بها الظهرة والعصرة والمغربة والعشاء كل صلاة في وقتها لكن مع القصر مع صلى الظهر ركعتين وصلى العصر ركعتين وصلى المغرب ثلاث ركعات وصلى العشاء ركعتين ثم نام صلى الله عليه وسلم فلما استيقظ صلى الفجر في ميناء ثم لما ارتفعت الشمس انطلق إلى عرفة صلى الله عليه وسلم نعم قال رحمه الله ثم مكث قليلاً حتى طلعت الشمس وأمر بقبة من شعر تضرب له بنمره صلى الله عليه وسلم ولا تشك قريش إلا أنه واقف عند المشعر الحرام كما كانت قريش تصنع في الجاهلية فأجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى عرفة فوجد القبة قد ضربت له بنمره فنزل بها حتى أتى عرفة المكتوب عند عرفة صحيحة عرانة وليس عرفة نعم قال فأجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى عرفة فوجد القبة قد ضربت له بنمره فنزل بها حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصواء فراحلت له فأتى بطن الوادي فخطب الناس وقال إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع ودماء الجاهلية موضوع وإن أول دم أضع من دمائنا ربا عباس بن عبد المطلب فإنه موضوع كله فاتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله ولكم عليهم ألا يوطأن فروجهن بكلمة الله عشان الله لك قال ولكم عليهم ألا يوطئن فروجكم أحدا تكرهن عليهن عليهن كيف لنا غلط عم دينا مو مكتوب عليهن قال ولكم عليهن ألا يوطئن فروجكم أحدا تكرهونه فإن فعلنا ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح ولهن عليكم برزقهن وكسوتهن بالمعروف وقد تركت فيكم مالا تطلبونه فضلوا بعده إن اعتصنتم به كتاب الله وأنتم تسألون عني فما أنتم قائلون قالوا نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت فقال بإصبعه السبابة يرفعها إلى السماء وينكبها إلى الناس اللهم اشهد اللهم اشهد ثلاث مرات ثم أذن بلال ثم أقام فصل الظهر ثم أقام فصل العصر ثم يصلي بينهما شيئا نعم النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن خرج من ميناء بعد ارتفاع الشمس خرج إلى عرنة عرنة قرب عرفة عرنة قرب عرفة وعرنة من الحل يعني خارج حدود الحرم ميناء من الحرم ميناء من الحرم فخرج النبي من ميناء متجه إلى عرفة صلى الله عليه وسلم فمر بمزدلفة قريش في أيام الجاهلية لا يخرجون من مزدلفة يعني حدهم مزدلفة يقول نحن أهل الحرم لا نخرج من الحرم الناس كلها تخرج من مزدلفة إلى عرفة قريش ما كانت تذهب إلى عرفة هذه طبعا المعلومات هي بقايا بالدين إبراهيم عندهم يعني يعرف أن الله سبحانه وتعالى يقول لإبراهيم مؤذن في الناس بالحج فكان الناس يحجون على زمن إبراهيم وعلى زمن إسماعيل وعلى زمن السلام وتوارث الناس هذا الحج لكن أدخلوا عليه يعني من بداعهم ما الله به عليم ولذلك كانوا يطوفون في البيت ويقول لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك إلا شريك هو لك ملكته وما ملك وجعلوا الأصنام بين الصفا والمروة يعني خلطوا في الحج لكن مبادئ الحج عندهم فقريش كانت ترى أنها بحكم تسكن مكة حماة البيت على قولهم وكذا فيقول نحن لا نخرج من حدود الحرم حدود الحرم معروفة منذ ذلك الوقت فيقول نحن لا نخرج من حدود الحرم مزدلفة من الحرم مينة من الحرم عرفة من الحل ليس من الحرم عرنة من الحل ليس من الحرم فكانت قريش تذهب إلى مينة تطلع من مينة تروح مزدلفة وتقف ما تخرج من مزدلفة يقول نحن أهل الحرم يسمون أنفسهم الحمس فلا يخرجون من الحرم فالنبي صلى الله عليه وسلم لما خرج من مينة باتجاه عرفة مر بمزدلفة فقالت قريش لن يخرج من مزدلفة لأنه من الحمس قرشي صلى الله عليه وسلم فتجاوز صلى الله عليه وسلم يعني خرج من الحرم خرج إلى عرنة صلى الله عليه وسلم وكان قد أمر بقبة له من شعر ضربت له هناك في نميرة فنميرة حاليا فيها المسجد مسجد نميرة اللي خطبون فيه خطبة الحج هذه نميرة وهي خارج عرفة المسجد الموجود الآن الكبير هذا اللي يخطبون فيه خطبة الحج هذا خارج عرفة وخارج مزدلف مكان اسمه عرنة مكان اسمه عرنة فخرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى عرنة ثم ضربت له القبة في نميرة داخل عرنة فقام وخطب الناس صلى الله عليه وسلم ثم صلى الظهر والعصر ثم انطلق إلى عرفة يعني جلس في عرنة صلى الله عليه وسلم وخطب فيها ثم انطلق إلى ثم صلى الظهر والعصر ثم انطلق إلى عرفة صلى الله عليه وسلم عليه أما خطبته صلى الله عليه وسلم فقال إن دماءكم وأمالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا واضح هذا الحديث في شهركم هذا في بلدكم هذا ثم قال ألا كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع يعني انسوا أمور الجاهلية ودماء الجاهلية موضوع يعني اللي عنده ثار من أيام الجاهلية ينساه خلاص الآن بدأنا مرحلة جديدة مرحلة الإسلام ليس مرحلة ما في جاهلية الآن ما في انتقام كان في الجاهلية قال ودماء الجاهلية موضوع قال وأول دم أضع من دمائنا يعني شوفوا النبي صلى الله عليه وسلم هنا لما قال أول دم ها دم عيال عمي أول ربع ربع عيال عمي يعني حتى يبدأ بنفسه صلى الله عليه وسلم حتى يقبل الناس منه صلى الله عليه وسلم فقال أول دم دم ابن ربيع بن الحارث ربيع بن الحارث ولد عم الرسول صلى الله عليه وسلم ربيع بن الحارث بن عبد المطلب كان له ولد رضيع قتلته هذين وقريش تريد أن تنتقب لهذا القتيل الرضيع الذي قتل النبي يقول انسوه خلاص طالبنا قتل في الجاهلية ما رح نطالب بهذا الدم هذا ولد عمي وأنا ما رح أطالب بهذا الدم وعيال عمي معاي أخوته وأولاده لن يطالبوا بدم ابن ربيع ربيع بن الحارث بن عبد المطلب الحارث أكبر أعمام النبي صلى الله عليه وسلم الحارث هو أكبر وبه كان يكنى أبو عبد المطلب يقال له أبو الحارث فالحارث هو أكبر أعمام النبي صلى الله عليه وسلم ولم يدرك الإسلام لكن ربيع ابنه أدرك الإسلام ومنه أولد أبو سفيان بن الحارث الذي أسلم متأخراً وهجى النبي صلى الله عليه وسلم قصة مشهورة مع النبي صلى الله عليه وسلم المهم ربيع ابن الحارث له دم يطلبه قال النبي سقط هذا الدم ثم قال وربى الجاهلية موضوع تحت قدمي أول ربى يقع يسقط هو ربى العباس عمي العباس بن عبد المطلب له كان تاجر العباس ويطالب الناس أموار ربوية قال ما تأخذ إلا حقك الربى سقط خلاص أسقطنا جميع الربى ثم قال فاتقوا الله في النساء أمانة الله أمانة الله هي في قول الله تبارك وتعب وأخذنا منكم ميثاقاً غليظاً طيب أمانة الله هو الميثاق الغليظ وهو عقد الزواج عقد النكاح وأمانة الله هي شهادة أن لا إله إلا محمداً رسول الله هذه أمانة الله التي أخذ الإنسان بها المرأة لأن لا تحل له إلا إذا كان مسلماً فهذه أمانة الله وهي الشهادتان قال واستحللتم فروجهن بكلمة الله كذلك ولكم عليهن يعني حقك على زوجتك ألا يلطئنا فرشكم أحداً يعني ما يدخلون بيتكم أحداً تكرهوا وليس مقصود الفراش هنا فراش النوم والفرش اللي ما يفرش في البيت يعني ما يدش بيتك أحد أنت تكره يعني ما تسمح لها أن تدخل أحد تكره فإن فعلنا ذلك والمقصود فعلنا ذلك يعني هذه المعصي أو غيرها من المعاصي كما قال الله تبارك وتعالى فهذه وسيلة لتأديب المرأة من قبل الزوج قال فاضربوهن ضرباً غير مبرح أي ضرب غير شديد والمقصود من هذا الضرب هو فقط تأديب وليس الإلام وإذا قالوا يتجنب ثلاثة مواضع لا يضرب على الوجه لا يضرب على المقاتل اللي هي الفرج الكبد القلب يعني مقاتل هذه الأشياء يضرب الوجه قالوا ولا يكسر لها عظماً طيب كيف يضرب قال ضرب غير مبرح على مقعدتها على ظهرها على فخذها المهم يضربها على كتفها المهم يضربها ضرباً غير مبرح غير مؤلم لأنه ليس من المقصود ليس المقصود من الضرب الإلام وإنه المقصود من الضرب إظهار الغضب أو إظهار عدم الرضا منه عليها قال طبعاً مع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم ما ضرب امرأة قط صلى الله عليه وسلم يعني بعض الأنصياء يضربون نساءهم قال ليسوا بخياركم يعني هذا الضرب غير مطلوب واحد يقول أنا عمري ما طقت زوجة خلالها أطقها ما ضربتها عمري خلالها أضربها علقها ولو مرة نقول لا الضرب غير مطلوب والنبي ما ضرب امرأة قط صلى الله عليه وسلم يسئل عن من يضربون نساء قال ليسوا بخياركم لكن القصد إذا احتاج لذلك يعظها إذا احتاج بعد الموعظة يضربها فالأصل يبدأ بالموعظة بالهجر عفواً يبدأ بالموعظة ثم الهجر ثم الضرب غير المبرح طيب قال ولهن عليكم يعني مثل ما لك حق عليه هي لها حق عليك رزقهن وكسوتهن بالمعروف ثم قال قد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده ان تمسكتم به كتاب الله فأمر بكتابه سبحانه وتعالى أن يتمسك به وهو القرآن الكريم ثم قال وأنتم تسألون عني فما أنتم قائلون يعني تسألون عني هل بلغتكم أم لم أبلغكم قالوا نشهد أنك قد بلغت قديت ونصحت فقال بأصبعه السباب يرفعها إلى السماء اللهم اشهد وفعل هذا ثلاث مرات بلغتكم قالوا نشهد اللهم اشهد يرفع اللهم اشهد ثلاث مرات يشهدهم صلى الله عليه وآله وسلم ثم بعد ذلك بعد أن أنهى خطبته صلى الله عليه وسلم طبعاً هذا أيضاً فيه أن هذه ليست خطبة جمعة بالدليل نقع يتحدث معهم نبي صلى الله عليه وسلم نقول ان بلغتكم نقول نعم بلغت هذه ليست خطبة جمعة هذه ليست خطبة جمعة هذه ليست خطبة جمعة لكن هذه خطبة عرفة خطبة عرفة وليست خطبة جمعة نعم ثم أمر بلالا فأذن للظهر ثم صلى الظهر ركعتين وصلى العصر ركعتين صلى الله عليه وسلم ودينها ليست خطبة جمعة أنه ما جهر بالقراءة صلى الله عليه وسلم قرأ صلاة سرية الظهر والعصر صلى الله عليه وسلم عليه قال ولم يصل بينهما شيء يعني ما صلى سنة الظهر صلى الله عليه وسلم نقف هنا الله على واعلم وصلى الله وسلم علينا محمد إذا أحد عنده سؤال سمع ايه الدائرة لا ما يحتاج ما يحتاج تدور الدائرة هذه ما يحتاج تدورها السعي تصل إلى نهاية مكان العربات ويه العربات بس تنتهي إليه لك أن ترجع لكن كما قلنا قبل أن ترجع تقول الذكر لكن ما تحتاج تدور الدائرة هذه نعم يعتبر شوط ماله مو محسوب مو محسوب لما يوصل الصفة هذا أول شوط يبدأ من الصفة إلى المرة هو أول شوط لكن لو بدأ من المرة يعني شوط ملغي يعني شوط ملغيا هنا نفس شروط الوجوب بس شيل منها العبد والصغير يصح من العبد لكن لا يجزيه عن حجة الإسلام تكونه نافلة حجة نافلة والصغير كذلك تكونه حجة نافلة لا خلاص محرم والمفرد كذلك لا يكررها بس المتمتع لأنه تحلل لا يقال يكررها لكن يحرم من جديد لأنه تحلل المتمتع تحلل فيحرم من جديد للحج بينما القارئ المحرز هو أصلا ما تحلل ليش يحرم من جديد هو محرم ما زال محرما بذلك يمتنع عن المحظورات نعم نعم أيه يعني يجوز أن يعتمر في أشهر الحج أيه لأن عندهم قبل من الفجور أن يعتمر في أشهر الحج