307 - قصة النبي عليه السلام الذي قدّم قُرباناً - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:43
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وقد جاء أيضا في الحديث حديث مسلم أنه نبي من الأنبياء وقيل هو يوشع بن نون وقيل أيضا هذا في تابع للقصة السابقة وهي لما قال موسى صلى الله عليه وسلم ادخل الأرض المقدسة التي كتب الله
لكم فامتنعوا حتى زال الجيل وجاء الجيل الثاني ومات موسى صلى الله عليه وسلم ومات هارون صلى الله عليه وسلم ثم نبئ يوشع بن نون هذا الجيش والعلم عند الله تبارك وتعالى أيضا لم يثبت فيها
شيء وإنما قال النبي صلى الله عليه وسلم غزى نبي من الأنبياء لم يقل يوشع ولم يقل غيره وإنما نبي من الأنبياء غزى مدينة أو قرية فلما وصلها كان وقت العصر فالتفت إلى الشمس وقال أنت
مأمورة وأنا مأمور هذا النبي يقول للشمس أنت مأمورة وأنا مأمور اللهم احبسها عنا حتى يفتح لنا أي منعت من الغروب تأخرت في الغروب حتى فتح الله عليهم وفعلا فتح الله عليهم ثم جمعت الغنائم
فلما جمعت الغنائم عادة أن تأتي النار فتأكلها تطعم هذه الغناء فلم تأتي النار فالتفت النبي إلى الجيش وقال فيكم غلول فيكم ناس يعني أخذوا سرقوا من الغنيمة الغلول هو الأخذ من الغنيمة
قبل أن توزع قال فيكم غلول فالاعترف ما حد اعترف فقال ليأتي كل رجل من قبيلة من القبائل التي كانت تقاتل معي فيصافحني فصاروا يصافحونه حتى صارت يد رجل من إحدى القبائل لصقت بيد النبي قال
فيكم أنتم الغلول في هذه القبيلة ثم قال ايتني برجال القبيلة يصافحونني فجاء فأمسك ثلاثة منهم كلهم لصقت يدهم أو أيديهم بيدي هذا النبي قال فيكم الغلول ايتوا بما غللتم فجاؤوه برأس بقرة
من ذهب يعني ذهب مصور على صورة رأس بقرة فوضعوه بين يديه فوضعت الغنائم ووضع هذا الذهب فجاءت النار فأخذتها فقالوا إذن المعروف أن تقبل القربات في ذلك الوقت هو أن تأتي نار من السماء
فتأخذها والعلم عند الله جل وعلا