10 - شرح منهج السالكين للسعدي/ الدرس العاشر/ الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
53:03
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ورحمة الله تبارك وتعالى على صفة الصلاة فصل الكلام في ذكر الأركان والواجبات والسنن فقال رحمة الله تبارك وتعالى والأركان القولية من المذكورات تكبيرة
الإحرام وقراءة الفاتحة على غير الإمام والتشهد الأخير والسلام الأركان تنقسم إلى قسمين أركان قولية وأركان فعلية ويفرقون بين الأركان القولية والأركان الفعلية في أن تكرار الأركان
الفعلية يبطل الصلاة يعني لو ركع مرتين في ركعة واحدة أو سجد ثلاث مرات متعمدا قال تبطل صلاته أما الأركان القولية ففيها تفصيل فبعض أهل العلم مثلا يقول الفاتحة لو كررها الإنسان لا تبطل
صلاته خاصة إذا نوى بالقراءة الأولى قرأت سورة من القرآن يعني قرأت الفاتحة مرتين مرة على أنها الركن ومرة على أنها سورة من القرآن مثلا أو أعادت تشهد مرتين لأن الإمام لم يسلم تأخر في
التسليم فقرأت تشهده مرة ثانية فيقول الأركان القولية لا تبطل الصلاة لا تبطل الصلاة نعم تكبيرة الإحرام نعم يمكن تبطل الصلاة ولو أعادت تكبيرة الإحرام مرتين الأبطلة الثانية الأولى
التسليم طبعا التسليم هو ختام الصلاة فانتهت الصلاة أصلا أما الأركان الفعلية فتبطل الصلاة بفعلها عمدا على كل قال الأركان القولية تكبيرة الإحرام تكبيرة الإحرام ركم قولي غير تكبيرات
الانتقال تكبيرات الانتقال أمر مستحب أو واجب على خلاف في المسألة لكن تكبيرة الإحرام ركم أركاصات لا تصح الصلاة بدونها وعندما نقول تكبيرة الإحرام هو اللفظ بالتكبير وليس رفع اليدين رفع
اليدين سنة يعني لو الإنسان جاء إلى الصلاة وقال هكذا الله أكبر أو شرع بقراءة الفاتحة مثلا صلاته صحيحة لأن رفع اليدين هذا سنة المقصود هو التلفظ بقول الله أكبر قلنا ولا يصح غير الله
أكبر لا يصح الله الأكبر ولا يصح الله العظيم أو ربنا أكبر لا لا بد أن يقول الله أكبر كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول تكبيرة الإحرام قال وقراءة الفاتحة لغير منهم قراءة الفاتحة
فيها خلاف طويل لأهل العلم أكثر أهل العلم جمهور أهل العلم من أركان الصلاة وذهب الأحناف إلى أنها ليست بركن لعموم قول الله تبارك وتعالى فقرأوا ما تيسر من القرآن فقرأوا ما تيسر قال أي
شيء يتيسر من القرآن تصح به الصلاة وليس بضرر الفاتحة وذهب الجمهور إلى أنه لا بد من قراءة الفاتحة لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب وقوله كل صلاة لا
يقرأ فيها بأم الكتاب فهي خداج فهي خداج فهي خداج غير تمام قالوا فإذا لا تصح الصلاة بدون قراءتها ثم اختلفوا أي الذين أوجبوا قراءة الفاتحة وقالوا إنها ركن فرقوا بين الإمام والمأموم
وبين المنفرد فقالوا نعم تجب عفوا بين الإمام المنفرد وبين المأموم فقالوا نعم بالنسبة للإمام بالنسبة للمنفرد هي ركن ما تصح الصلاة إلا بها ركن لا تصح الصلاة إلا بها وأما المأموم
فاختلفوا فيه على ثلاثة أقوال القول الأول وهو قول الأكثر فالإمام تغني المأموم في السرية والجهرية وهذا مذهب مالك وأحمد وأبي حنيفة أن قراءة الإمام تكفي في السرية والجهرية يعني المأموم
لو كبر وسكت وقال إمام الله كركع فركع سرية كانت أو جهرية قال تصح الصلاة لعمومي أو للنبي صلى الله عليه وسلم من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة قراءة الإمام له قراءة قالوا فإذا
تكفيه قراءة الإمام وهذا مذهب أكثر العلم من الفقهة الأربعة المذهب الأربعة المشهورة مذهب مالك وأحمد وأبي حنيفة أن قراءة الإمام تكفي المأموم في السرية والجهرية القول الثاني يفرقون بين
السرية والجهرية وهذا اختيار ابن تيمية رحمه الله تعالى وقول في مذهب المالك وهو أنهم يفرقون بين السرية والجهرية فيقول قراءة الإمام تكفي المأموم في الجهرية ولا تكفيه في السرية يعني في
السرية يجب على المأموم أن يقرأ أما في الجهرية فتكفيه قراءة الإمام قال لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول وإذا قرأ فأنصيته فدل على أنه لا يقرأ في الجهرية أما السرية فيبقى على الأصل
كل صلاة الله تقرأ فيها بفاتحة كتابة هي خداج غير تمام قالوا فإذا لا بد أن يقرأ في السرية وتسقط عنه في الجهرية في الجهرية بحيث يسمع الإمام أما إذا كانت جهرية ولا يسمع الإمام من صلاة
العشاء وما في مكبر صوت وهو بعيد عن الإمام ولا يسمع قراءته قالوا تجب عليه هنا وإنما لا تجب عليه إذا سمع الإمام
طيب لو جهر الإمام في السرية تسقط عنه قالوا المهم إذا جهر الإمام إذا جهر الإمام تكفيه قراءة الإمام القول الثالث وقول الشافعي أنه لا تسقط أبدا تجب على الإمام وعلى المأموم وعلى
المنفرد في السرية والجهرية لا يفرق الشافعي في هذه المسألة لا يفرق بين السرية والجهرية ولا بين الإمام والمأموم والمنفرد أبدا يقول على الجميع لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم لا
صلاة لمن يقرأ الفاتحة الكتاب فيقول تجي وهذا القول أحبط الأقوال هذا القول أحبط الأقوال لكن يعني لو إن الإنسان ما قرأ لا يقال أن صلاته باطلة أو أنها فسجت لعدم قراءته الفاتحة هذا
الأقرب العلم عند الله تبارك وتعالى يعني القول الثاني اللي هو ختيار شيخ سنتيمي وهو أنه يقرأ في السرية دون الجهرية وقول وجيه جدا المشكلة هي في حديثين هما سبب الخلاف في هذا المسألة
الحديث الأول من كان له إمام فقراءة اليوم له قراءة والحديث الثاني وإذا قرأ فأنصتوا إنما جعل الإمام ليؤتم به إذا كبر فكبروا وإذا قرأ فأنصتوا وهذا الحديثان هما سبب الخلاف في هذا
المسألة والأظهر والعلم عند الله تبارك أنه لا يصح ولا واحد منهما وكذلك حديث وإذا قرأ فأنصتوا أيضا لا يصح والحديث الصحيحين ليس فيه وإذا قرأ فأنصتوا وإنما فيه إنما جعل الإمام ليؤتم به
فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا قال سميع الله الحمد فقل ربنا لك الحمد وإذا سجل فاسجدوا هذا الصحيحين ليس فيه وإذا قرأ فأنصتوا وإنما سئل الإمام مسلم رحمه الله تعالى عن هذه
الزيادة وإذا قرأ فأنصت فقال زادها أيوب فقال له لماذا لم تضعه في الصحيح قال ليس كل شيء صحيح وضعته في الكتاب لأنه إن كان الإمام مسلم يرى صحة هذه الرواية لأنه لم يضعها لأنه وضع في
كتابه ما أجمع على صحته كما يقول رحمه الله تبارك وتعالى على كل حال المتفقين ولكن مع هذا يبقى ركن الفاتحة ليس كركن الركوع ولا ركن السجود أقل إن حتى الأركان تتفاوت يعني ركن الفاتحة
أقل من ركن السجود وركن الركوع وركن تكبيرة الإحرام أقل من تشاهد لماذا قال لأنه يسقط أحيانا وذلك إذا دخل المأموم والإمام راكع فإنه يركع معه طيب أين الفاتحة ما قرأها قالوا سقطت لا
الرك ما يسقط قالوا قال لو كانت ركنا لما سقطت وإذا قلنا البعض ذهب إنها ليست في ركن كالأحناف يقول لنا الرك لا يسقط فكيف سقطت هنا إذا جاء الإمام راكع ولذا قال بعض أجمعهم اختيار
البخاري والسبكي وغيرهما أنه إدراك الإمام راكع لا تدرك الركعة لا بد أن تقرأ الفاتحة يقول ركن فمشوا على الأصل قال طالما أنها ركن إذا لا تسقط ولا تدرك الركعة إلا بقراءة الفاتحة يعني
ما تدرك لو ركعته الإمام راكع يقول ما تدرك هذا اختيار البخاري رحمه الله تعالى اختيار السبكي أنه لا تدرك إلا بإدراك الفاتحة والجمهور على أنها تسقط للحديث الوارد عن النبي صلى الله
عليه وسلم حديث أبي بكرة لما صلى النبي صلى الله عليه وسلم قال من الداخل من الذي دخل متأخرا فقال أبو بكرة فقفي أنا يا رسول الله يعني جئتكم وأنتم راكعون فخشيت أن تفوت الركعة فركعت
ومشيت وأنا راكع أبو بكرة ثقفي رفيع يقول فمشيت وأنا راكع ودخل الصف فقاله النبي صلى الله عليه وسلم زادك الله حرصا ولا تعد ولا تعد هذه ثوات يعني خلاف بين أهل العلم يعني كيف تقرأ هل لا
تعد يعني لا تعد لهذا الفعل لا تعد أي لا تعد هذه الركعة يعني صحيحة أو لا تعد لا تركض مرة ثالثة والرسم يحتملها الرسم يحتملها لكن في النقل كما قال الحافظ من حجر النقل السماع لا تعد أي
لهذا الفعل لا تعد لهذا الفعل وهذا هو الصحيح المهم أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمره بإعادة هذه الركعة على كل حال فدل على أنه إذا أدرك الركوع فقد أدرك الركعة فدل على أن ركن
الفاتحة أقل من باقي الأركان وهو الصحيح الذي عليه الجمهور أن ركن الفاتحة يسقط عند إدراك المؤمن للإمام هو راكع وهنا مسألة وهي لو دخل الإنسان مع الإمام من أول صلاته لكنه لم يقرأ
الفاتحة سرح مثلا تفاجأت يهو يصلي خاصة خلنا نقول في الركعة السرية مثلا أو الرابعة أو الأولى أو الثانية في الظهر العصر مهم ما في قراءة جهرية للإمام لأن عسى لا نقول قراءة لأنه قراءة
لو سكتها هكذا نسرح تفاجأ الإمام ركعه هل يكون مدركا أو غير مدرك يعني فرق بينه وبين الذي جاء متأخرا لذلك ما عنده حيلة هذا عنده حيلة هو الذي خلنا نقول فرط لأنه ما قرأ الفاتحة في وقتها
على قول الجمهور وهم مذهب كما قلنا أبي حنيفة ومالك وأحمد ما علش إلا أنه قراءة الإمام له قراءة وعلى قول من يقول أن قراءة الفاتحة واجبة سواء كان قول الشافعي أو قول ابن تيمية ومن اختار
قوله اللي هو التفريق بين السرية والجهرية يقول لا لا تصح هذه الركعة لماذا قال لم يقرأ الفاتحة لم يقرأ الفاتحة وأذكر والشيخ من ثم يتمنى هذا القول وهو أنه يفرق بين السرية والجهرية
وأذكر مرة أنه صلينا فجاءني أحدهم وسألني المغرب المغرب والله أنسيت لعلها المغرب أو الفجر أنسيت أنا الآن المم صلينا فجاءني أحدهم وسألني فقال أنا في المغرب ما قرأت الفاتحة في الركعة
الثالثة سرحت يقول تفاجأت لي ما مركعت ركعت معه فما قرأت الفاتحة فقال لي ما رأيك قال ما في ما رأينا نحن بعنيزة وشيخ نثيم وجود روح للشيخ يسأله هتسألني أنا فذهب إلى الشيخ هو أخبرني أنا
ما سمعت من الشيخ أنا
ثم جاءني من الغد وقال لي سألت الشيخ قال أعد الصلاة على أساس أن الركعة هذه ما تصح أنه ما قرأ الفاتحة ولم يقرأ الفاتحة لأنه تأخر لا كان عنده وقت لكنه سرح فترك ركنا فأمره باعتصاط عن
لدى المدة طويلة أنه سأل الفجر وسأله الظهر أو العصر ما دي متى سأله فالمهم أنه أمره بالإعادة على كل حال المهم أن الفاتحة ركن من أركاني الصلاة التي يفصل فيها يعني في هذه المسألة طيب
قال وتشهد الأخير التشهد تشهدان عندنا تشهد الأول وتشهد الثاني ويسمى تشهد الأخير ويسمى الأول تشهد الأوسط طيب التشهد الأخير هو الذي بعده سلام تشهد الأخير الذي بعده سلام سواء كانت وترا
أو كانت ركعتين راتبة أو الفجر أو كانت ثلاث ركعات المغرب أو كانت أربع ركعات الظهر أو العصر أو العشاء المهم التشهد الذي بعده سلام كل تشهد بعده سلام فهو ركن كل تشهد بعده سلام فهو ركن
تعال كل تشهد بعده سلام فهو ركن والتشهد الذي هو الركن هو قول التحيات لله والصلاوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا
إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله هذا هو الركن هذا هو الركن أما الصلاة الإبراهيمية فإنها ليست بالركن ليست داخلة في الركن ليست داخلة في الركن لقول عبد الله بن مسعود كان النبي
صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن ثم قرأ التشهد هذا ثم قال ثم فليختر من الدعاء ما شاء أو كما قال صلى الله عليه وسلم طيب فقالوا إذن التشهد هذا هو الركن
أما الصلاة الإبراهيمية ففيها خلاف أو أكثر أهل العلم يرى أنها سنة يرى أن الصلاة الإبراهيمية سنة وأن الإنسان لو وقف عند أشهد الله أو أشهد أن محمدا عبده ورسوله وسلم صلاته صحيحة هذا
قول جماهير أهل العلم بعض أهل العلم كمذهب الحنابلة زادوا أن يقول اللهم صلي على محمد أقل شيء لو تقول اللهم صلي على محمد السلام عليكم ورحمة الله ليس بالضرورة أن تأتي بصلاة إبراهيمية
كاملة المم صلي على النبي صلى الله عليه وسلم فيقول قل اللهم صلي على محمد يجعلونها ضمن الركن والشافع يزيد اللهم صلي على محمد وآل محمد طيب يقول هذا هو الركن والصحيح ما ذهب إليه
الجمهور وهو أن الركن هو الشهد الأول الشهد الأول يعني إلى قولك أشهد أن لا إله إلا الله وشهد أن محمد عبده ورسوله هذا هو الركن فلو أن الإنسان اكتفى به وسلم صلاةه صحيحة خاصة لمن يعني
يقرأ الشهد بهون ويكون مأموما ويسرع الإمام ويسلم لا تتحرد بالسلام معه وإن كان الأحواط والأفضلات أقل شيء يقول اللهم صلي على محمد اللهم صلي على محمد وسلم معه خاصة في يمكن صلاة
التراويح كذا بعض الأم يصيرون مستعجلين شوي يعني ما تدرك تقرأ تشهده كاملا فأقل شيء حرص أنك تأتي بتشهد الأول طيب وزد عليها اللهم صلي على محمد صلوات ربه وسلامه عليه إذا تشهد الأخير
أيضا الركن إذا تكبرت الإحرام وقراءة الفاتحة وتشهد الأخير حتى بالنسبة للمنفرد يعني لو إنسان منفردا صلى منفردا وقرأ أشهد الله يرشد محمد رسوله وسلم خاصة إذا كان مثل أعطيكم مثالا لو أن
الإنسان حضر صلاة الجمعة مثلا والإمام يخطب السنة في حقه أن يصلي ركعتين لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب فجاء الرجل وجلس قال صليت ركعتين قال قال قل فصلي خفيفتين خفيفتين يعني
يكتفي مثلا في الركعة الأولى بالفاتحة فقط والركعة الثانية يكتفي بالفاتحة فقط لأنه حتى لا يجسدون أن يصليوا حتى يستمعوا إلى الخطبة فلو أن هذا قرأ الفاتحة والركع وسبح تسبيحة وتسبيحتين
في كل ركب الأركان الصلاة في الركوع والسجود والجلسة بين السجدتين ثم في التشهد عند أشهد لا إله إلا الله وشهد محمد رسول الله مصلي على المحمد وسلم حتى يدرك الخطبة لا بس له ذلك نعم
الركن الرابع السلام السلام اللفظ هو الركن وليس الالتفات ذكرنا هذا السبوع الماضي قلنا الركن هو قوله السلام عليكم ورحمة الله هذا هو الركن أما الالتفات فهو سنة فلو أن إنسان قال السلام
عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله ولم يلتفت لا يمنى ولا يسرى صاتوا صحيحة صاتوا صحيحة أتى بالركن أتى بالركن الركن إذن لأن هذا ركن قولي لأنه ركن قولي إذن هذه هي الأركان
القولية نعم وباقي أفعالها وباقي أفعالها أركان فعلية إلا التشهد الأول فإنه من واجبات الصلاة والتكبيرات غير تكبيرات الإحوام وقول سبحان ربي العظيم فوكوع سبحان ربي الأعلى موة في السجود
وابغفر لي بين السجدتين موة موة وما زاد فهو مسنون وقول سمع الله لمن حمده للإمام والمنفوض ربنا لك الحمد للكل فهذه الواجبات تسقط بالسهو ويجبوها سجوده السهو وكذا بالجهد إلا التشهد
الأول بأنه من واجبات الصلاة التشهد الأول اللي هو الأوسط في الثلاثية والرباعية فإنه من واجبات الصلاة وليس ركنا بدليل أنه يسقط بالنسيان يسقط بالنسيان بل وبغير النسيان يسقط بالنسيان
وبغير النسيان يسقط بالنسيان بالنسبة للإمام والمنفرد ويسقط بغير النسيان للمأموم الإمام والمنفرد إذا نسي التشهد الأول وقام سقط خلاص بالنسيان أما المأموم فحتى لو كان ذاكرا يسقط لو
تركه متابعة للإمام لو أن الإمام نسيت تشهد الأول ووقف لركعة الثالثة مباشرة ما قالت تشهد الأول ماذا تفعل كمأموم تتابعه تقف معه طيب هو ناسي أنت هو ناسي فأنت تركت التشهد الأول عامدا
تصح صلاتك فالمأموم يسقط بالنسيان عنده وغير النسيان يسقط بالنسيان عنده تشهد الأول إذا كان متابعا للإمام ثم ذكر باقي واجبات الصلاة قال كتكبيرات غير تكبيرات الإحرام تكبيرات تسمى
تكبيرات الانتقال تكبير للركوع تكبير للسجود تكبير للرفع من السجود تكبير للسجود الثاني تكبير القيام من الركعة الثانية تكبيرات الانتقال تسمى طيب وقال سبحان ربي العظيم في الركوع وسبحان
ربي الأعلى في السجود ورب اغفر لي بين السجدتين يقول هذه كلها واجبات الصلاة هذه واجبات الصلاة وهذا المسألة فيها خلاف بين حنابلة الجمهور يرون أن هذه جميعا سنة معدل تشهد الأول يرون أن
الإنسان لو ركع وسكت ما قال سبحان ربي العظيم أو رفع من الركوع وسكت ما قال ربنا لك الحب وكذا الأمر بسبب السجود وكذا الأمر بسبب الجلسة بين السجدتين ما قال شيئا يقول صلاة هو صحيحة حتى
لو كان متعمدا لماذا قال هذه سنة هذه سنة وذهب الحنابلة إلى أن هذه واجبات إلى أن هذه واجبات سواء تكبيرات الانتقال يرون واجب يجب الإنسان تكبير تكبيرات الانتقال لو لم يكبر تكبير
الانتقال متعمدا بطلت صلاته إذا كان منفردا أو إماما تبطل الصلاة إذا تعمد ترك تكبيرات الانتقال وكذلك إذا تعمد أن يسكت في الركوع أو ما قال سبحان ربي العظيم قال مثلا سبحان ربي الأعلى
متعمدا مثلا في الركوع أو قال في السجود مثلا سبحان ربي العظيم أو سكت أو بين السجدتين سكت أو ما قال ربنا لك الحمد سكت طيب يقول تبطل صلاته إذا كان متعمدا كلها سنن لا تبطل الصلاة
بتركها الذين قالوا بالوجوب ومن حنابلة استدلوا بدليلين دليل فعل النبي صلى الله عليه وسلم ودليل أمر صلى الله عليه وسلم أما فعله فثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول
في ركوعه سبحان ربي العظيم وكان يقول في سجوده سبحان ربي الععلى صلى الله عليه وسلم ثبت في صحيح مسلم فدل هذا على مشروعية هذا الذكر دل على مشروعيته قالوا والنبي صلى الله عليه وسلم قال
وصلوا كما رأيتموني وصلي فقالوا هذا دليل وجوب والدليل الثاني عندهم أنه لما نزل قول الله تبارك وتعالى سبح اسم ربك الأعلى قال اجعلوها في سجودكم ولما نزل فسبح باسم ربك العظيم قال
اجعلوها في ركوعكم قالوا هذا دليل على وجوبها دليل على وجوبها فاجعلوها في ركوعكم اجعلوها في سجودكم ولكن هذا حدث ضعيف لا يثبت فإذا كان كذلك إذا لم يثبت في هذا إلا فعل النبي المجرد صلى
الله عليه وسلم وقال الجمهور فعله المجرد لا يدل على الوجوب فعله المجرد لا يدل على الوجوب بل يدل على السحباب وهذا هو الصحيح الذي عليه جماهير أهل العلمي أن قول سبحان ربي العظيم وقول
سبحان ربي الأعلى وقول ربنا لك الحمد وتكبيرات الانتقال هذه كلها سنن كلها سنن لو ما قالها الإنسان صلاته وصيحة ولو كان متعمدا تصيحه صلاته ولو كان متعمدا في تركها باقي كم مرة يقول
سبحان ربي العظيم كم مرة يقول سبحان ربي الأعلى ذكرنا الدرس الماضي أن كل ما أكثر كل ما كان أفضل وأقل الكمال ثلاث وتجوز واحدة نعم وقلنا عند قول الجمهور تجوز حتى ولا واحدة المهم تركع
يقولون المهم أن تركع لكن ماذا تقول هذا سنة يقولون لكن المهم الهيئة الهيئة هي المهمة الركوع والسجود والرفع وهكذا هذه هي التي لابد أن يأتي بها الإنسان إذا واجبات صلاة واجب واحد فقط
وهو تشهد الأول قد تضيف إليه والجلوس له يعني لو واحد قال تشهد الأول وهو واقف مثلا ما يصح فلابد أن تقوله أنت جالس فذلك يجعل لنا يعني واجبين التشهد الأول والجلوس له نعم قال تكبيرات
الانتقال ويتكبيرات الحرام سبحان ربي العظيم في الركوع سبحان ربي الأعلى في السجود رب في اللي بين السندتين قال وما زاد فهو مسنون يعني غير هذه الأشياء التي ذكرت من الأركان والواجبات
الباقي إيش سنن مثل ماذا يلا عطونا إيش بقي من الصلاة ما ذكر حتى نقول إنه سنة دعاء لاستفتاح سنة الدعاء زيادة على رب اغفر لي سنة قراءة سورة بعد الفاتحة سنة الدعاء بعد التشهد سنة
الصلاة الإبراهيمية سنة الزيادة على تسبيحة واحدة في الركوع تسبيحة واحدة في السجود طيب وتنويع في الأذكار هذه كلها إيش سنن كذلك نعم طيب بالهيئات السنن في الهيئات سنو في الهيئات
الالتفات في السلام سنة الالتفات مع السلام مع قولك السلام عليك ورحمة الله الالتفات هذا إيش سنة وضع اليدين على الصدر أو على البطن وضع اليمن على اليسر بشكل عام سنة رفع اليدين تكبيرات
الإحرام تكبيرات الانتقال على الصحيح الحنابلة بعد تشهد وضع اليدين على الفخذين أو على الركبتين الإشارة في التشهد هذه كلها سنن هذه كلها إذن كل أعمال الصلاة سنن ما عدا ما ذكر من
الأركان والواجبات نعم فهذه الواجبات فهذه الواجبات تسقط بالسهو ويجبوها سجوده السهو وكذا بالجهل ولو كان لا تسقط سهوا ولا جهلا ولا عمدا والباقي سنن أقوال وأفعال مكملة للصلاة نعم يقول
هذه هي الواجبات التي ذكرها لي تشهد وتكبيرات الانتقال وقال سبحان ربي العظيم مرة وسبحان ربي العلى مرة ورب يغفر لي مرة يقول هذه كلها واجبات الصلاة يقول تسقط بالسهو ويجبرها سجوده
يجبرها سجود السهو سواء تركها جهلا أو عمدا إذا كان مأموما قلناها والمأموم كذاك لا يسجد للسهو دون إمامه كما سيأتينا إن شاء الله تعالى كام على السهو طيب والأركان لا تسقط سهوا ولا جهلا
ولا عمدا إذا متى تسقط يقول لا سهوا ولا عمدا ولا جهلا متى تسقط الأركان عجزا عجزا يعني الركن لا يسقط إلا في حال العجز في حال العجزي عنه أما في حال السهو واحد خلص الصلاة قال والله أوه
قال واحد ترى صليت لأسر ثلاث ركعات قال كيك قام تابع كان قال طالع لأنه هو قاعد يصلي الحالة مثلا متأخر خلينا نقول وهذا قاعد يطالع يصلي شوف فاجر نصلي ثلاث ركعات قال ترى صليت ثلاث قال
ها قال والله صليت تابع عديت لك ثلاث ركعات قال ضالك هذا هل يقال يقول بسالة ناسي ما عليه شيء يصير؟
لا عليه شيء لماذا؟
إن الركن لا يسقط في السهو لا يسقطه بالسهو واحد صلى الظهر ركعتين صلى الظهر ركعتين ثم قال لماذا صليت ركعتين؟
قال ما دي أنا كنا مسافرين كنا نصلى ركعتين تويل تويل تزم فضلا يعني جاهل قال جاهل فقال لا تعيدها مرة ثانية لا ما فيها لا تعيدها لا تعيد الصلاة واضح؟
ما تصح ما تصح بالجهل والعمد من بابي؟
أولا أنه لا يعذر إذا ترك ركنا عمدا لا يعذر إذا الركن لا يسقط بالعمد ولا يسقط بالسهو ولا يسقط بالجهل متى يسقط؟
بالعجز عنه لقول النبي صلى الله عليه وسلم صلي قائما فإن لم تستطع فقاعدا صح؟
إذا متى سقط الركن؟
عند العجز عنه وكذا لما جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال لي أرسل إني لا أحسن الفاتحة صور مو قادر يحفظ الفاتحة مو قادر يحفظ الفاتحة قال لا أحسن الفاتحة ما نقدر أحفظها فقال له
النبي صلى الله عليه وسلم قل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حوله ولا قوة إلا منه يمكن واحد يقول الفاتحة يسأل الناس صير لا المهم أن النبي صلى الله عليه وسلم
علمه أن يسبح ويهلل ويكبر بدل الفاتحة وليس هذا معناه أنه خلاص تسقط لا يتعلمها يتعلمها لكن الشاهد من هذا الإنسان إذا عجز عن الركن سقط هذا الركن هذا القاعدة الركن لا يسقط إلا حالة
العجز كذلك الشرط الشرط كذلك الشرط لا يسقط عمدا ولا سهوا ولا جهلا لو واحد صلى بدون وضوء ناسي حسب أنه توضي عقبه صليت صليت بدون وضوء ناسي ما عليك شي لا فإنه قد توضى وجاء وصلى قال أنا
سمعت أن اللي ما يقتسل يتوضى على الأقل قول ما ينام فكذاك حق الصلاة قال لا الصلاة لازم اقتسال قال يلا أنا جاهل لا مو جاهل قلت له الحين تقتسل وتصلي تعيد الصلاة ما تسقط بالجهل الشروط
لا تسقط بالجهل ولا بالعمق ولا بالنسيان طيب لكن متى يسقط الشرط بالعجز عجز لذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم أو يقول ربنا تبارك وتعالى يا أيها الذين ناموا إذا قمتم بالصف أقسلوا
وجوهكم وإيديكم المرافق في المقال فلم تجدوا ماء فتيمموا متى لجأ إلى التيمم عند العجز على الماء أو عدم وجوده لكن واحد الحين مثلنا راح تيمم وصلى والمسجد مواضي وكذا تصح صلاته لماذا ولو
كان جاهلا ما تصح صلى حتى لو كان جاهلا حتى لو كان جاهلا حدثني أحدهم غريب حدثني عن والده يعني يقول عنده غنم قبوي بالبر والده اللي هو التنكر هذا مع الماء زين يقول ثلاثتلاف قالون ويقطر
بعد يعني لأنه موث هذا عشان يقول لي تيمم مو بوي عند الغنم قلت له يبو عندك ثلاثتلاف قالون والتيمم قال لي هذا حق الغنم الماء حق الغنم والتيمم يصلي تصح صلاته هذا ما تصح لماذا ما هو
عاجز عن الماء الماء عنده واضح ولا لا فما يصح توض فيه عطى الغنم تشربه شو المشكلة يعني واضح مثل هذا مثلا ما يسقط إذن الشرط والركن لا يسقطان إلا حال العجز أما حال النسيان والجهل والعم
فإنه لا يسقط لا الركن ولا الواجب نعم نعم ومن أركانها نعم إذن الطمأنين أيضا الركب الطمأنين وهي الاستقرار والسكينة عند كل ركب من أركان الصلاة وذا قدروها بتسبيحة قدروها إيش بتسبيحة
فأما الذي يصلي بهذه الطريقة لا تصح صلاته أبدا لابد أن يطمئن راكعا ثم ركع حتى إيش تطمئن يستقر الجسم على هيئة معينة ثم رفع حتى تطمئن وفي رواية حتى تعتدل وذكرنا لكم حديث حذيفة في
البخاري رضي الله عنه رأى رجل يصلي لا يستقيم ظهره في القيام بعد الركوع فقال له بعد أن انقضى صلاة منذ كم تصلي هذه الصلاة قال منذ أربعين سنة قال منذ أربعين سنة لم تصلي ولو ميت تمت على
غير الفطرة صلاة كذي ما تصح لماذا تركها ركنا طيب جاهل قلنا إيش الركن لا يسقط بالجهل عدولة الركن لا يسقط بالجهل حين نتكلم عن واحد في زمن حذيفة يعني بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم
يعني مجال الجهل إيش بعيد بعيد أن يكون جاهلا نعم وقال اللهم أنت السلام ومنك السلام تباوك تياد الجلال والإكرام لا إله إلا الله وحده لا شويك له له الملك له الحمد وهو على كل شيء قدير
لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كوه الكافرون سبحان الله والحمد لله والله أكبر ثلاثا وثلاثين ويقول لا إله
إلا الله وكفرون وحده لا شويك له له الملك له الحمد وهو على كل شيء قدير تمام الماء مئة المئة تكتب هكذا تلفظ مئة تقرأ ولبثوا في كافهم ثلاثة مئة مئة ثلاثة مئة يعني تكتب مئة فمئة تقرأ
على كل حال بعد أن ينتهي الإنسان من الصلاة بعد أن يسلم السنة أن يأتي بأركانس هذه الصلاة قضية قضية الصلاة ما بعدها هذه يسمونها محسنات محسنات الصلاة وهو التسبيح والتكبير والتهليل بعد
الصلاة وهذه هي المستحبة وليس الدعاء بعض الناس أول ما يسلم يدعو هذا خلاف السنة لا منع إنسان يدعو بعد الصلاة لكن لا يتخذها السنة ولا يفعلها مباشرة بعد الصلاة وإنما أول ما ينتهي
بالصلاة يبدأ بالاستغفار هكذا كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم هذا الاستغفار يقول عما كان قد قصر به في صلاة احتمال احتمال قصر الإنسان في خشوعه احتمال قصر في ذكره احتمال قصر في أي
شيء في أعمال نسي شيئا من أعمال الصلاة أو شيء شديد أي شيء يكون قصر فيه في صلاته فإنه يبدأ بالاستغفار استغفر الله استغفر الله استغفر الله ثم يقول الذكر الوارد عن النبي صلى الله عليه
وسلم يحفظ أي ذكر هنا ذكر ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذبر الصلاة ويقوله والتسبيح والتكبير والحمد الذي بعد الصلاة جاءت فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أنواع إما أن
يقولها عشر مرات يعني يسبح عشرا ويحمد عشرا ويكبر عشرا أو خمسة وعشرين خمسة وعشرين خمسة وعشرين خمسة وعشرين أو ثلاثة وثلاثين ثلاثة وثلاثة وثلاثة ويختمها بلا إله إلا الله وحدة ولا شريكة
الممكن أن يبدأ الأكشار هذه تمام المئة إما أن يكون التسبيح عشر مرات خاصة واحد إذا خلنا نقول مستعجل مثلا أو تعبان يبي ينام أو أي سبب من الأسباب مثلا ممكن يكتفي بعشر تسبيحات عشر
تكبيرات وعشر تحميدات أي إذا كان ممكن بعد ليس من باب الاكتفاء من باب حياة التنويع حتى لا ينسى الإنسان يقول الإمام أحمد يعني ما سمعت بسنة إلا فعلتها فالإنسان إذا فعل السنة تثبت في
ذاكرته تثبت في ذاكره أنه فعلها ينوع الإنسان مرة تقولها عشرا مرة تقولها خمس وعشرين مرة تقولها ثلاث ثلاثين طيب كذلك العشر يعني ورد فيه حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم صحيح مختلف في
صحته لكن حسن إن شاء الله تعالى وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول من قال دبر كل صلاة سبحان الله عشرا الحمد لله عشرا الله أكبر عشرا فهذه ثلاثون والحسنة بعشر أمثالها فهذه ألف
وخمسمائة ثلاثين المغرب ثلاثين العشاء ثلاثين الفجر كم؟
150 والحسنة بعشر أمثالها ألف وخمسمائة يقول النبي صلى الله عليه وسلم هذه ألف وخمسمائة فالقرص أن يجوز التسبيح عشرا ويجوز أيضا خاصة اللي عنده التزام أو شيء أو كذا البعض يظن أن التسبيح
لازم تكون جالس في مكانك لا هو الجلوس في مكانك التسبيح وهذا أفضل قطعا ما تزال ما يكن تصلي على أحدكم ما لم ينصرف طيب حتى إذا قضيت صلاتك الأفضل تبقى في محلك تدعو لك الملائكة تقول
اللهم صلي على فلاني تدعو لك طيب فإذا انصرفت انصرفت عنك الملائكة فالسنة الأفضل أن يبقى في محله يذكر الله تبارك وتعالى لكن لو خرج خاصة نقول واحد عنده موعد مثلا أو عنده درس أو عنده
عمل مثلا لا يعد الذكر جزءا من الصلاة الذكر ليس جزءا من الصلاة وكان الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله تبارك وتعالى يعني أول ما يصلي يخرج من المسجد كما حدثني أحد الإخوة ويصلي ويطلع على طول
مباشرة فقلت له الشيخ ما ذكرت؟
قال أذكر الله بالطريق يقول حرص على الوقت يروح البيت عنده أبحاث عنده قراءات عنده كذا فيقول أستثمر الطريق في أذكار الصلاة فيقول له هو يمشي من المسجد إلى البيت له ذلك له ذلك قطعا طيب
لأن الذكر الذي بعد الصلاة هو في الأصل سنة ثم من السنة تقوله هو أنت جالس فإذا كان عند الإنسان يرى أنه عنده ارتباط أهم طيب خاصة عنده موعد عنده عمل مثلا وظيفة بس خرج للصلاة ما يجلس
يعي سبح بمكانه وهذا على الراحة وبعدين يقول بعدين يروح لا عمل هذا واجب عليك تأخذ عليه أجرة طيب كذلك اللي عنده مثلا درس أو عنده موعد أو أي التزام آخر تاجر مثلا بيفتح محلة ما فيه مانع
يعني المطلوب منك أن تصلي هذا أهم شيء صليت مع الجماعة خلاص انطلق الله يستر أمرك فالمهم أن التسبيح والذكر إنما يقوله بعد بقي مسألة وهي ورد حديث في أنه بعد الفجر وبعد العشاء بعد الفجر
وبعد المغرب أنه يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له لا منك ولله الحمد وحي ميت وحي لا يموت بيد الخير وعلى كل شيء خير قبل أن يثني رجله ماذا بلغكم هذا الحديث أنه يقولها عشر مرات قبل
أن يثني رجله لا يصح هذا الحديث هذا الحديث لا يصح وإنما الصحيح يقول لا إله إلا الله وحده ولا شريك له لا منك ولله الحمد وعلى كل شيء قدير بدون زيادة قبل أن يثني رجله وهذا البعض يرى
أنه ما تتحرك من صلاتك إلا لما تقولها عشر مرات أستاذ مبابلنا حرص على السنة لم يذكرت هذا الحديث لم يذكر فلو غيرت جلستك أو غيرت مكانك مثلا في المسجد ما كتصلي عليك إن شاء الله تعالى
وما زلت في المسجد أصلا نعم وراتب المؤكدة التابعة للمكتوبات عشر وهي المذكورة في حديث ابن عمر وضي الله عنهما قال حفظت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر ركعات وركعتين قبل الظهر
وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب في بيته وركعتين بعد العشاء في بيته وركعتين قبل الفجر متفق عليه نعم الرواتب اختلف فيها هل هي عشر أو اثنى عشر ركعة حديث ابن عمر يظهر أنها عشر ركعات
الرواتب ثنتين قبل الظهر ثنتين بعد الظهر ثنتين بعد المغرب ثنتين بعد العشاء ثنتين قبل الفجر هذه تسمى السنة الرواتب وفي حديث أم حبيبة أنها اثنتا عشرة ركعة جعلت قبل الظهر أربعا بدل
اثنتين أربعا جاء في الحديث من صلى ثنتا عشرة ركعة في اليوم بني له بيته في الجنة فالبعض فهم ثنتا عشرة ركعة أنها هي الرواتب فالبعض فهم أن هذه غير الرواتب أنها غير الرواتب أو أن
الرواتب تدخل فيها لكن ليست الرواتب ليست الرواتب فلو صلى مثلا العشر هذه التي ذوك في حديث ابن عمر ثنتين قبل الظهر ثنتين بعد الظهر ثنتين بعد المغرب ثنتين بعد العشاء ثنتين قبل الفجر
واثنتين بين المغرب والعشاء مثلا أو اثنتين في الضحى أو كذا صلى ثنتا عشرة ركعة يقول لي صدق عليه حديث أم حبيبة وهو صلى ثنتا عشرة ركعة في اليوم وليست هي الرواتب وهذا الأظهر العلم عند
الله تبارك وتعالى أن الرواتب عشر أن الرواتب عشر يعني من صلى مثلا ثنتين قبل الظهر فقط وثنتين بعد الظهر واثنتين بعد المغرب واثنتين بعد العشاء واثنتين قبل الفجر يكون التزم بالرواتب
التزم بالرواتب فإن صلى أربعا قبل الظهر وأربعا بعدها إن صلى أربعا قبل العصر هذه كلها نوافل هذه كلها نوافل نوافل مطلقة نوافل مطلقة والفرق بين الراتبة وغير الراتبة الراتبة هي التي
حافظ عليها النبي صلى الله عليه وسلم هذا راتبة يعني كان يحرص عليها غير الراتبة يفعلها أحيانا ويتركها أحيانا هذا يسمى غير راتبة غير راتب إذن سنة الرواتب هي التي كان يحرص عليها صلى
الله عليه وسلم ملتزم بها خلنا نقول أما غير الرواتب يفعلها ويتركها صلاة ربي وسلامه عليه طيب نقف هنا والله أعلم صلى الله عليه وسلم وإنه محمد سننتوقف إن شاء الله أسبوعين تعذروا إن شاء
الله على السفر ننتوقف لمدة سبوعين ثم نكمل إن شاء الله جل وعلا تفضل الآن السؤال هذه هي عشر ركعات من قال لا إله إلا الله وحده ولا شريك له نعم هذه حديث آخر من قال لا إله إلا الله وحده
ولا شريك له من قال الحمد لله على كل شيء قدير عشر مراتها مفتوح مطلق هذا يسمى الذكر المطلق هذا غير مرتبط بالصلاة غير مرتبط بالصلاة تقول لو أنت تمشي تقول لو بالبيت تقول لو بالعمل تقول
لو بالسيارة كل ما تقول عشر مرات
طيب محيت عنك مئة سيئة وكتبت لك مئة حسنة وكان كعتق أربع رقاب من ولدي إسماعيل طيب ومن قالها مئة مرة كان كتبت له مئة حسنة ومحيت عنه مئة سيئة وكانت حرزا له من الشيطان وكان كعتق عشرة
كعتق عشر رقاب لا ما ثبت فيها الشيطان ما ثبت لا لا ما ثبت الحديث ما ثبت فيه شهر من حوشب شهر شوي حفظه في خطأ يخطأ في حفظه ما يثبت الحديث نعم ايه والله الفاتحة الأحوط قول الشافعي
الإنسان يقرأه ما يتركها لا في سرية ولا في جهلية ها الإمام والمأموم والمفرد في السرية والجهلية تقرأ الفاتحة لكن لو إنسان ما قرأها ما القول ببطلان صلاته صعب جدا أي متى تقرأ أما متى
تقرأ هذه يعني لا توجيهات بعضهم قال إذا كان الإمام يسكت لأن النبي صلى الله عليه وسلم حفظت له سكتتان حفظت له سكتتان في الصلاة صلى الله عليه وسلم واختلف في وقت هاتين السكتتين أو خلنا
نقول التفق على واحد واختلف في الثانية الأولى اللي هي قبل بعد تكبرت الإحرام قبل القراءة وهي وقت دعاء الاستفتاح هذه السكتة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم وفيها سأله أبو هريرة قال
يا رسول الله ماذا تقول تسكت قال أقول اللهم بعد بيني وبين خطايائك اللهم اغسلني الخطايائي بتفلج والماء والبرد هذه ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم السكتة بعد تكبرت الإحرام قبل
الشروعي بالقراءة واختلفوا في الثانية متى فذهب الأكثر إلى أن السكتة الثانية قبل الركوب يعني بعد ما يقرأ الفاتحة بعد ما يقرأ السورة التي بعد الفاتحة يسكت هنيها ثم يركع قالوا هذه
السكتة الثانية وبعضهم قال لا السكتة الثانية بين الفاتحة وبين السورة يعني بعد الانتهام من الفاتحة هذه السكتة الثانية والذين اختاروا هذا القول قال هنا يقرأ المأموم الفاتحة في سكتة
الإمام الثانية جاء حديث أنه كان يسكت ثلاث سكتات كان ثلاث سكتات واضح جدا لكن لا يثبت الثابت سكتتان لكن اختلف أي نهاتين السكتتين بالنسبة للمأموم إما أن يقرأ حال سكوت الإمام يعني
يومين يصلي في هذا المسجد صير أحيانا عندك مشوار عندك قضاء حاجة صليت في مسجد غير مسجد أو سافرت أو كذا لكن غالبا هذا المسجد كل واحد فينا أكيد في مسجد معين يفقده أهله فيه وكذا دائما
يصلي في هذا المسجد فأنت تعرف حال الإمام متى يسكت فإذا كان هذا الإمام يسكت بين الفاتحة والسورة التي بعدها يقرأ حتى الذين يقولون لا تجب الفاتحة يقول إذا عندك مجال يقرأ بين الفاتحة
والسورة التي بعدها تقرأ الفاتحة إذا ما كان يسكت الإمام قالوا تقرأ معه أختيار ابن المنذر رحمه الله تعالى أنك أنك تقرأ في سكتاته بين الآيات لأن من السنة أن النبي صلى الله عليه وسلم
كان يقطع الآيات الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين ما يشبك آيتين مع بعض كل آية لوحدها مع سكتاته يعني هو يقول الحمد لله رب العالمين تقول أنت الحمد لله رب العالمين
يقول الرحمن الرحيم تقول الرحمن الرحيم مالك فتكون معه فينتهي تنتهي معه ينتهي تنتهي معه يقول إذا كان ما يعطيك فرصة بين الفاتحة والسورة التي بعدها لكن لو فرضنا أن الإمام لا يعطيك فرصة
ولا يسكت بين الآيات يعني يسرد الآيات مثلا الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين مثلا أو إياك نعبد وإياك نستعين وهدينا الصراط يعني ما يقطع الآيات ما يفصل بينها فعلى قول
الشافعي تقرأ حتى لو قرأ ولذلك الصحابة رضي الله عنهم قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم يوما هل تقرؤون خلف إمامكم قالوا نعم يا رسول الله هذن هذن إقراءة سريعة قال فلا تفعلوا إلا بأم
الكتاب فلا تفعلوا إلا بأمي الكتاب فدل على هذا الإنسان يقرأ أم الكتاب ولو هذن هذن إقراءة سريعة لكن لا يتركها لكن لو تركها إن شاء الله ما نقول ببطلاة الصلاة يعني قول الثاني وجهه خاصة
إذا قلنا أن الذي يأتي متأخرا ويأتي والإمام راكع مدرك للركعة أو يأتي بسم الله كبر الحمد لله رب العالمين ركع الإمام مثلا فيركع معهم ركعوا صفة الذي خلف الإمام من أول صفة من بابه أو لا
إذا قرأ جزءا من الفاتحة لكن الذي استعجال الإمام ما أدرك صلاة صحيحة إن شاء الله صحيح صحيح من يقول إن ربنا لك الحمد واجب زين ومذهب الحنابلة نعم يكون تركه واجبا بس ما أدري فيه فيه أحد
يقول هذا أي على قول الجمهور بس أقصد يعني فيه أئمة جديدة سمع الله لمن حمد الله ومهده من العظم ما أظن أكيد يقول ربنا لك الحمد لنا بات أخذ وقت ترى ثواني ما أدري بس على كل حال تصحي
الصلاة شاء الله منين جبت أنه واجب السجدة إيه لا مو لازم سجود سجود التلاوة مستحب سجود التلاوة مستحب وليس بواجب ولذلك عمر بن الخطر رضي الله عنه صعد المنبر كان يخطب الجمعة فقرأ آية
سورة النحل ثم نزل على المنبر وسجد وسجد الناس كلهم ثم الجمعة القادمة قرأ نفس الآية طيب فاستعد الناس فلم ينزل عمر ولم يسجد فقال هو راضي يعني سو شي عملي يعني فقال إن هذا لم يفرضه الله
عليكم إلا أن تشاءوا لكن مو واجب فالصحيح إنه سجود التلاوة مستحب وليس بواجب فبالتالي لو تركه الإمام لا شيء عليه إن شاء الله بس لا يوهق الناس يعني لا يقرأ العلاق ولا النجم أو العراف
مثلاً اللي هي آخرها سجدة ويقول الله أكبر الناس حسب الساجد الناس حسب الراكع حسب الناس يعني ينتبه لا بس