9- شرح منهج السالكين للسعدي/الدرس التاسع / الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السابع والعشرين من شهر شوال لسنة اربعين واربعمائة بعد الالف الموافق للثلاثين من شهر السادس سنة تسع عشر والفين في مسجد الياقوت في ضاحية الصدق شرعنا في الكلام في باب صفتي الصلاة وذكرنا المجاء اليها بسكينة ووقار ثم الدعاء عند دخول المسجد وتقديم الرجل اليمنى ثم افتتاح الصلاة بقوله الله اكبر وذكرنا مواضع رفع اليدين وهي اربعة مواضع عند تكبيرة الاحرام وعند ارادة الركوع وعند رفع من الركوع وعند القيام من الشهد الاول وتكلمنا كذلك عن وضع اليدين في الصلاة وانه يضع اليمنى على اليسرى وانها لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم مكان معين لوضعها ولذلك بعض اهل العلم قال توضع تحت السرة وبعضهم قال على السرة وبعضهم قال فوق السرة وبعضهم قال على النحر ولم يثبت في هذا الشيء صريح عن النبي صلى الله عليه وسلم احاديث يعني متكلم فيها اقواها ما جاء انه وضع على صدره صلى الله عليه وسلم لكن على كل حال الامر فيه سعة الامر فيه سعة وسيئة الكلام عن واجباتي واركاني ومستحباتي الصلاة وتفصيل ذلك ثم ذكرنا الاستفتاحات الاستفتاح عن النبي صلى الله عليه وسلم كثيرة كان يستفتح بها الصلاة فالانسان يحفظ استفتاحا واحدا ويلتزمه وان كان يمكنه ان يحفظ اكثر من استفتاح فهذا افضل ان ينوع الانسان مرة يقول هذا الاستفتاح حتى يستشعر المعاني فمرة يقول هذا النوع ومرة يقول هذا النوع حتى يستشعر المعنى الذي اه يقتضيه كل نوع من انواع الاستفتاحات نعم ثم يتعوذ ثم يتعوذ ثم يتعوذ الاول ايين نعم قال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى ثم يتعوذ ويبسمل الاستعاذة من الشيطان الرجيم سنة انسان يستعيد قبل القراءة فاذا قرأت القراءة فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم فالانسان يستعيذ قبل ان يقرأ وانما من السنة ان الانسان يستعيذ قبل ان يقرأ قال ويبسمل ويقرأ الفاتحة فرق بين البسملة وبين قراءة الفاتحة وذلك الخلاف المشهور بين اهل العلم هل بسم الله الرحمن الرحيم اية من الفاتحة او ليست اية من الفاتحة والصحيح والعلم عند الله انها بحسب القراءات فالقراءة المشهورة عندنا في بلادنا قراءة حفص كمثال فانها فيها الجهر بالبسملة عفوا فيها ان البسملة اية رقم واحد فتكون بسم الله الرحمن الرحيم واحد الحمد لله رب العالمين اثنان الرحمن الرحيم ثلاثة مالك يوم الدين اربعة اياك نعبد واياك نستعين خمسة اهدين الصراط المستقيم ستة صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم والضالين سبعة فهكذا تقسم الايات فيعتبرونا بسم الله الرحمن الرحيم اية رقم واحد من الفاتحة على قراءة غير حافظ ابي جعفر كمثال فانه لا يعتبرها اية وانما يبدأ الحمد لله رب العالمين اية رقم واحد فيقول الحمد لله رب العالمين اية واحد الرحمن الرحيم اثنان مالك يوم الدين ثلاثة اياك نعبد واياك نستعين اربعة اهدين الصراط المستقيم خمسة صراط الذين انعمت عليهم ستة غير المغضوب عليهم والضالين سبعة فهي نفس عدد الايات نفس كده لكن تقسيمة الارقام اين تكون ارقام الايات فعلى كل حال المؤلف رحمه الله تعالى يذهب الى ان البسملة ليست من الفاتحة ان البسمة ليست من الفاتحة واذا قال يستعين يبسمل ثم الفاتحة فانها ليست جزء منها وانما هي اية اه في بداية كل سورة بسور القرآن الا سورة براءة فالان غير الفاتحة كل سور القرآن فيها بسم الله الرحمن الرحيم في البداية لكن لا تعتبر رقم واحد لا تعتبر رقم واحد في القرآن الكريم اه في هذه السور الا سورة براءة ليس فيها بسم الله الرحمن الرحيم ولذلك الخلاف كله في الفاتحة الخلاف كله في الفاتحة نعم والصحيح ما ذهب اليه المؤلف وهي ان بسم الله الرحمن الرحيم ليست من الفاتحة القراءة المشهورة هي قراءة ابي جعفر وانما على قراءة حفص وغيره انها منها لكن عندما نتكلم عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يجهر بها لا في الجهرية طبعا السرية لكن يقرأها صلى الله عليه وسلم لكن لم يكن يجهر بها كما في حديث خيرهم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يستفتح بالحمد لله رب العالمين نعم قال ويقرأ معها في الركعتين الاوليين من الربعين والثلاثين السورة اه السنة ان الانسان اذا قرأ الفاتحة يقرأ معها سورة في الركعة الاولى والثانية اما في الثالثة والرابعة فكان يكتفي بالفاتحة يكتفي الفاتحة ولو قرأ السورة في الثالثة والرابعة فلا بأس كان في حديث ابي قتادة انه صلى فقرأ في الثالثة والرابعة فالقصد انه لا بأس ان يقرأ في الثالثة والرابعة ولكن السنة ان يكون هذا يعني قليلا الاصل عدم القراءة يكتفي بالفاتحة في الثالثة والرابعة لكن لو قرأ في الثالثة والرابعة سورة مع الفاتحة فلا بأس بذلك ان شاء الله تعالى وان يكتفي بالفاتحة فهو افضل ان يكتفي بالفاتحة في الثالثة والرابعة من الصلاة قال ويقرأ سورة تكون في الفجر من طوال المفصل وفي الباقي من اوساطه هكذا كانت سنة النبي صلى الله عليه وسلم انه عادة اذا قرأ يقرأ سورة كاملة فاحيان يقرأ من قراء الاعراف كاملة صلى الله عليه وسلم في المغرب كما جاء في عليث ابن عمر وقرأ الصفات صلى الله عليه وسلم وقرأ الزلزل في الفجر وقرأ صلى الله عليه وسلم وامر بسبح اسم ربك الاعلى يغشى اللي هي سمونها اواسط المفصل فالقط ذكر ان الاصل في الفجر كان يطيل القراءة كان يقرأ ما بين الستين الى المئة اية في الفجر والان الناس يتدمرون الان لو قرأت مثلا عردت تطبق السنة مثلا في الفجر الفجر الجمعة خاصة مثلا انه يقرأ في الركعة الاولى بالسجدة وفي الركعة الثانية هل اتى فالناس يتدمرون الان اذا عراد انسان يطبق لكن امام المسجد عليه يعني يستسلم ويعلم الناس السنة يقول هذه السنة وسنلتزم بها ويبينها لهم ويحببها اليهم ثم يلتزم بها فالقصد ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يطيل القراءة في الفجر ويقرأ من اواسط المفصل صلى الله عليه وسلم وفي طوال المفصل ثم يقرأ في المغرب في العشاء من اواسط المفصل مثل ما قلنا سبح اسم ربك الاعلى والليل اذا يغشى الفجر الطارق يعني هذه السور في المغرب غالبا كان يقرأ قصار المفصل اخر القرآن المعوذتان والله احد الكوثار تبت يدا وهكذا لكن احيان كان يطيل في المغرب لكن هذا في الغالب في الغالب من احواله انه يقرأ قصار المفصل صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر الظهر والعصر كان يقول اظن ابو قتادة يقول كنا نسمع الاقامة فنذهب نقضي حاجتنا ونتوضى ثم نرجع الى النبي صلى الله عليه وسلم وندرك الركعة الاولى فاذا قال اهل العلم كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر يعني في الاولى والثانية طبعا مع الفاتحة كان يقرأ قريب من سورة الانسان وفي العصر نصفها يعني مثل سبح اسم ربك الاعلى او ما شابه ذلك من الامور اي من الاثق يستعجلون في القراءة احيانا ما تدرك تقرأ الفاتحة يكون ركع في الظهر او في العصر السنة ان الظهر تكون اطول من العصر والعصر اقصر من الظهر والفجر اطول شي ثم العشاء والمغرب اقل طولا من غيرها فالمهم ان الامام لا شك يراعي المصلين الذين خلفه لكن ايضا يراعي السنة سنة النبي صلى الله عليه وسلم والحمد لله امر فيه سعة المصلي اذا قال انا اتعب يجلس الحمد لله الامر فيه سعة لكن لا تترك سنة النبي صلى الله عليه وسلم قال يجهر في القراءة ليلا ويسر بها نهارا هذا هو الاصر وهذه سنة ايضا الجهر والاسرار فلو اسر في جهرية يعني مثلا انسان اسر في الفجر او المغرب او العشاء لا بأس جهر في الظهر والعصر لا بأس ولكن السنة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يجهر في الفجر والمغرب والعشاء ويسر في الظهري والعصر قال الا الجمعة والعيدين والكسوف والاستسقاء فانه يجهر مع انها صلاة نهارية يعني الجمعة صلاة نهار وكذلك الكسوف وكذلك الخسوف وكذلك الاستسقاء صلاة نهارية يعني على خلاف بين اهل كان يجهر او لا يجهر خاصة في الاستسقاء والكسوف والظهر الله لهم كان يجهر بل قال بعض اهل العلم ان كل صلاة تشر على هالجماعة يستحفيها الجهر كالتراويح والكسوف والخسوف والاستسقاء والعيد انها والجمعة انها يجهر فيها بالقراءة نعم نعم بعد ان يقرأ الفاتحة ويقرأ السورة معها يشرع له بعد ذلك ان يركع ان يقول الله اكبر للركوع وهذا يسمى تكبيرات الانتقال تكبيرات الانتقال والله اكبر كما قال اهل العلمي تكرر في كل حركة حركات الصلاة ما عدا سمع الله لمن حميده والسلام عليكم لكن لو نظرت في باقي احوال الصلاة كلها فيها الله اكبر يعني تكرر هذه الكلمة الطيبة الله اكبر عند بداية الصلاة الله اكبر عند ركوعك الله اكبر عند سجودك عند سجودك الثاني عند قيامك الركع الثاني وهكذا في كل الصلاة فقط سمع الله لمن حمده عند القيام من الركوع والسلام عليكم عند ختم الصلاة وإلا في كل الصلاة تكرر الله اكبر قال اهل العلم العلى الحكمة من تكرر هذه الكلمة ان الشيطان دائما يأتي الانسان يذكره ما لم يكن يذكر في صلاته حتى يشغله عن الصلاة يذكره بأمه يذكره بأبيه بأولاده بسفره بعمله بتجارته بمواعيده بأمور تافهة احيانا يذكره يشغله عن الصلاة يشغله عن الصلاة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الشيطان اذا سمع الاذان اه ذهب وله ذراط يعني يرفع صوته بالذراط حتى لا يسمع الاذان طيب ثم اذا قضى المؤذن جاء فاذا القيمة الصلاة ذهب ثم اذا انتهى من القامة جاء حتى يدخل الانسان في صلاته فيذكره كذا وكذا حتى لا يدري كم صلى او كما قال صلى الله عليه وسلم فالشيطان يشغل الانسان يذكره بأمور الدنيا فعندما تقول انت الله اكبر مفهومها ماذا الانسان يتذكر ان الله اكبر من الذي يفكر فيه الان ما الذي يشغلنا عن الله انت الان في صلاة انت في مناجاة مع الله اذا قام احدكم يصلي فانما يناجي ربه انت الان في مناجاة مع الله ما الذي يشغلك عن الله زوجتك الله اكبر من زوجتك زوجك الله اكبر من زوجك امك ابوك الله اكبر منهم اولادك عملك تجارتك سفرك مشروعك كتابك اي شيء الله اكبر من كل هذا سبحانه وتعالى واذاك شرع الانسان يكرر هذه الكلمة الطيبة حتى يتذكر في كل لحظة من لحظات صلاته ان الشيطان قد اشغله عن ربه تبارك وتعالى فيعود ويتذكر ان الله اكبر سبحانه وتعالى فالمهم يقول الله اكبر لركوعه فيكبر الامام والمأموم والمنفرد يقول الله اكبر فيكبر ويركع والركوع هو الخضوع لله تبارك وتعالى والسنة في الركوع الانسان يكبر ويرفع يديه ثم ينحني راكعا لله تبارك وتعالى ويحاول قدر ما يستطيع ان يكون ظهره يعني متستويا في حال ركوعه حتى جاء في الحديث وان كان ضعيفا لو سكب على ظهره الماء لوقف لان ما في اي انحناء مستقيم هذا الظهر بانحنائه فالمهم انه يركع ويضع يديه على ركبتيه ويقبض على ركبتيه يقبض على ركبتيه باصابعه يلتقمهما هكذا يلتقم ركبتيه ثم يفرج يديه عن جنبيه وهو راكع لكن هذا اذا كان منفردا او اماما اما اذا كان مأمون وبجانبه شخص لا يؤذيه يعني يفتح يديه بشرط ان لا يؤذي من بجانبه يفرج يديه ويركع ويكون رأسه حيال ظهره الرأس يكون حيال الظهر وينظر الى محل سجوده وقيل ينظر الى اصابع قدميه لكن الاشهر انه ينظر الى محل سجوده ويستقر استقرارا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ثم اركع حتى تطمئن راكعا يطمئن في ركوعه يقول سبحان رب العظيم ثلاث مرات وان قال سبحان رب العظيم وبحمده لا بأس وان زاد على ثلاث فافضل بشرط ان لا يشق على المصلين اذا كان اماما وسبحان رب العظيم واحدة تكفي يعني لو قال سبحان رب العظيم ثم قال سمع الله محمد صحت صلاته تكفي تسبيحة واحدة وهي ما تدل على الاطمئنان ما تدل على الاطمئنان تسبيحة واحدة تكفي فان سبح ثلاث فهذا اقل الكمال اقل الكمال ثلاث تسبيحات اذا زاد عن ثلاث فهذا افضل بشرط ان لا يشق على الناس اذا كان اماما اما اذا كان مفردا او كان مؤمما طبعا يتبع امامه فيكثر من التسبيح في ركوعه وقد جاء في حديث انس وان كان فيه ضعف انه يقول ما رأيته اشبه صلاة بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من امامكم هذا قالوا يعني عمر بن عبد العزيز فحزروا تسبيحه في ركوعه يعني المدة التي يقضيها في ركوعه فوجدوها عشر تسبيحات ويسمونها اكمل الكمال عشر تسبيحات ان يسبح الانسان ويطيله في ركوعه فالمهم يقول سبحان ربي العظيم ثلاث مرات وان زاد على سبحان ربي العظيم كان يقول سبحانك اللهم ربنا وبيحملك اللهم اغفر لي او سبحانك الجبر وتملكوتك برياء والعظم اي اي ذكر فيه تعظيم لله تبارك وتعالى فطيب خاصة الاذكار الثابتة من النبي صلى الله عليه وسلم يحرص عليها يقول هذه الاذكار الثابتة ويحرص عليها حتى يؤدي الركوع على ما يحب ربنا جل وعلا ويرضاه فهذا بالنسبة للركوع ثم بعد ذلك يقول سمع الله لمن حمد ان كان اماما او منفردا المأموم لا يقول سمع الله لمن حمد وانما الامام والمنفرد هو الذي يقول سمع الله لمن حمد طيب لو قال المأموم سمع الله لمن حمد لا يضر لا يضر ولكن المشهور قول النبي صلى الله عليه وسلم فاذا قال سمع الله لمن حمد فقول ربنا ولك الحمد ولم يقول قول سمع الله لمن حمد فالسنة بالنسبة للمأموم ان يقول مباشرة ربنا لك الحمد وردت فيها اربع صيام ربنا لك الحمد ربنا ولك الحمد بزيادة الوضوء اللهم ربنا لك الحمد اللهم ربنا ولك الحمد كلها ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم يرجع كما كان لا بد من استقامة الظهر كما كان اما الذي يستعجل قبل ان يستقيم ظهره ويسجد لا تصلح صلاته لانه فقدت ركنا من اركان الصلاة الا وهو الاطمئنان الاطمئنان ركن من اركان الصلاة فيرجع حتى يستقيم ظهره وصلى حذيفته رضي الله عنه يوما صلى بجانبه رجل او عفوا رأى رجلا يصلي لا يقيم ظهره من الركوع يعني سمع الله لمن حمد مباشرة يسجد لا يقيم ظهره من الركوع فلما قضى صلاةه قال له حذيفة منذ كم تصلي هذه الصلاة ما الشكل صار لك يعني من المدة طريقة صلاتك هكذا ما تقيم ظهرك من الركوع قال منذ كم تصلي هذه الصلاة قال منذ اربعين سنة طبعا اربعين سنة الظهر قال العنفية مبالغة يقتبنا من زمان وإلا ما لو اربعين سنة كان صحابي هذا لان ادرك حذيفة رضي الله عنه حذيفة يعني لم يتتاخر وفاته فقال منذ اربعين يعني يريد انها ايش من زمان هكذا صلاتي قال منذ اربعين سنة لم تصلي ولو متت متت على غير الفطرة يعني يقول لو صلاتك باطلة صلاتك باطلة انك تركت ركنة من اركانستان فقد يقول قال هل يعذر بهذا العذر بالجهل يتفاوت بين الناس من كان في بلاد الاسلام من كان في الحاضرة غير الذي يكون في البادية ومن ادرك اهل العلم غير من ادرك الجهال فيختلف من حال الى حال وعلى هذا حذيفة قال له المبابر انتبه انت وين رايح وين دربك ترى منذ اربعين سنة لم تصلي حتى يهتم بهذا الامر المهم انه لا بد من اقامة الظهر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في صلاتي ثم ارفع حتى تطمئن قائما لا بد من اطمئن قائما يعود كما كان ويقول ربنا لك الحمد كما قلنا والله ربنا لك الحمد ثم ان زاد طيب ان اكتفى بها ربنا لك الحمد ثم سجد جائز ان زاد عليه حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه من الاسمات من الارض من الاماشة تمشي بعد اهتنا والمجد وغير ذلك طيب من الاذكار التي جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم ثم بعد ذلك بعد ان يستقيم ظهره ويعتدل يبدأ بالسجود يبدأ بالسجود والسجود يخر الانسان على جبهته اما ان يقدم ركبته اما يقدم يديه اما ان يقدم يديه جائز ان قدم ركبته جائز وان قدم يديه جائز فاذا سجد قال يسجد على سبعة اعظم كما جاء النبي صلى الله عليه وسلم امرت ان اسجد على سبعة ارب وفي رواية اعظم وهذه الاعظم السبعة التي امر النبي صلى الله عليه وسلم ان يسجد عليها هي الكفان لابد ان تكون الكفان على الارض والركبتان لابد ان تكون على الارض والقدمان لابد ان تكون على الارض هذه ستة كفان ركبتان قدمان هذه ستة والجبهة هي السابعة وهذا في الصيحين جاء في صيح مسلم واشار الى انفه واشار الى انفه حتى في البخاري انه اشار الى انفه يعني ان الانف تبع الجبهة لانه اراد الوجه اراد وذكر الجبهة لانها اهم ركن من اركان السجود لذلك ذكرها دون الانف وانه اكتفى بالاشارة الى انفه اي مع الجبهة ان الانف شاذة ان اشارة الانف شاذة وانه فقط ذكر الجبهة صلى الله عليه وسلم ولذلك لو ان انسانا سجد ومكن كفيه وركبتيه وقدميه الى الارض وجبهته وانفه لم يصب الارض الصحيح ان الصلاة صحيحة الصحيح ان الصلاة صحيحة لكن لو سجد على انفه دون جبهته ما تصح الصلاة يصير يقدر واحد يسجد على انفه بدون جبهته ليش لو ما حاشل اول شي من حيث الواقع يقدر صعبة يعني يقدر ها يقدر يقدر انا شفت واحد والله سجد على انفه الجبهة ما حاشل لانه خايف عن نسفة حتى يعني اه طلقت سبحان الله شوف الانسان بس شباب صغير ناسف نسف وضار خايف تخترب فسجد على انفه الجبهة ما حاشلت الارض ابدا فالقصد ان الجبهة هي الاصر هي اهم عضو من اعضاء السجود السبعة الجبهة فتصور واحد يسجد على جميع الاعضاء معده الجبهة لا شك ليس له سجود هذا ليس له سجود لكن الخلاف بين اهل العلم الانف لو لم يصب الارض هل يصح السجود او لا يصح الظار والعلم عند الله انه يصح السجود ولكن الانسان لماذا يضع نفسه في هذا المأزق طيب واحتمال واحتمال لا تصيب الجبهة تصيب الجبهة والانف والارض يعني يسج على جبهته وانفه وركبتيه وقدميه طيب لو رفع نرى بعض المصلين يرفع احدى قدميه على الارض اما في السجدة الاولى تكون معلقة بالهوى واما في السجدة الثانية تكون معلق على القدم الاخرى ان لاحظتم ذلك يعني عقب ما يجلس بين السجدتين يأتي السجدة الثانية تكون احدى القدمين على الاخرى من سجد كذلك ايضا لا يصح سجوده لان هذه الاعضاء السبعة لابد ان تصيب الارض فمن كانت قدمه معلقة في الهوى طوال فترة السجود لم يصح سجوده كذلك من تعلقت كفاه او احدى كفاه طبعا لا يمكن يعلق كفاه جميعا لكن لو احدى الكفين كانت ايضا معلقة بالهوى لم تصب الارض او وضع كفا على كف مثلا او كذا طيب او لم تصب جبهته الارض او ركبة من ركب لم تصب الارض لا يصح سجوده لا يصح سجوده لابد ان تمسي الارض هذه الاعضاء السبعة هنا قضية وهي ما المقصود انها تمسي الارض هل طوال السجود او لحظة من لحظات السجود يعني لو ان انسانا سجد على الارض جميع الاعضاء مست الارض ثم الامام اطال في السجود يعني ما نقول اطال اطال مسبح تسبيحة واحدة ثم رفع احدى قدمه عن الارض ظلت معلقة في الهوى حتى رفع فهل يصح سجوده يصح سجوده لانه في لحظة من اللحظات الاعضاء السبعة كانت على الارض لا يلزم ان تكون الاعضاء السبعة في الارض طوال فترة السجود لكن بمقدار ايش تسبيحة بمقدار وليس لا يجب ان نقول لان تسبيحة اصلا سنة لكن احنا نقول بمقدار تسبيحة ولذا قلنا لحظة من اللحظات ان تكون السبعة على الارض لكن لو سجد الانسان والسبعة على الارض وفي اثناء السجود رفع احدى قدمه او حك رجل الثاني برجله مثلا او كذا وظل هكذا حتى رفع الامام صلاته صحيحة سجوده صحيح لماذا لانه مكن السبعة من الارض يعني اصابت الاعضاء السبعة الارض واضح الصورة ان شاء الله تعالى فهذا بالنسبة لي السجود ويستحب ايضا في السجود كما هو في الركوع ان يبعد جنبيه ذراعي عن جنبيه ايضا اذا كان اماما او منفردا اما اذا كان مأمون بشيء بسيط بحيث انه لا يؤذي من بجانبه يفرج يديه عن جنبيه يفرج بين بطنه وفخذيه يعني ما يلتصق بطنه بفخذيه كأنه نايم على فخذيه لا يفرج يكون هناك مسافة بين البطن وبين الفخذ وكذلك مسافة بين الجنبي والذراع ويسجد ويضع رأسه بين كفيه يضع رأسه بين كفيه في حال السجود يكون الرأس بين الكفين وان تقدم الرأس على الكفين فلا بأس لكن خطأ ان يتقدم الكفان على الرأس يعني جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يضع رأسه بين كفيه لكن لو تقدم الرأس لا بأس لكن لا تتقدم الكفان على الرأس لكن لو تقدم السجود صحيح السجود صحيح لكن الذي يقدم كفيه على رأسه غالبا الذراع كله تكون ايش على الارض يعني الساعد كله يكون على الارض وهذا خلاف السنة لان النبي صلى الله عليه وسلم نهى ان يبسط الرجل ذراعيه كبسط الكلب يعني او كمبساط الكلب في السجود وانما يرفع فتكون الكفان حيال الرأس حيال الرأس ويضع رأسه بين كفيه في سجوده ويمكن كما قلنا جبهته وأنفه من الارض ويمكن قدميه ويمكن كفيه ويمكن ركبتيه من الارض ويقول سبحان ربي الاعلى وان قال سبحان ربي الاعلى وبحمده لا معنى اما ان يقول سبحان ربي الاعلى اما يقول سبحان ربي الاعلى وبحمده ثم بعد ذلك يتخير من الدعاء ما شاء فالانسان يستثمر هذا الوقت بالدعاء يدعو خاصة اذا كان مأموما او منفردا اما اذا كان اماما فيتبعوا يعني يراعي حال المصلين لا يطيلوا عليهم وكالحال في الركوع عشر تسبيحات هذا اقصى الكمال وانما ثلاث تسبيحات الكمال وتسبيحة واحدة تكفي بالنسبة للسجود لكن لا يعجل الناس اذا كان اماما طبعا المهم ان يسبح ثلاث تسبيحات هذا اقل الكمال ثم انشاء دعاء الله تبارك بما تيسر ثم بعد ذلك يرفع من سجوده نعم نعم بعد ان ينتهي من سجوده الاول يرفع ويجلس