306 - قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:33
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول الله تبارك وتعالى قال لأقتلنك أي بعدما رفض ما قدمه القربان الذي قدمه قال التفت إلى أخيه وقال لأقتلنك قال له أخوه ناهيا وناصحا وزاجرا لماذا؟
إنما يتقبل الله من المتقين إنما للحصر أي لا يتقبل الله إلا من المتقين كنتقيا يقبل الله منك انظر ماذا قدمت أنت أسوأ ما تملك الله تبارك وتعالى حرصك هذا وامتناعك من أن تقدم الطيب هو
الذي جعل الله لا يتقبل منك ثم حسدك لي لأنه كان أحق بهذه الفتاة منه هو الذي دفعك لهذا كن من المتقين فيتقبل الله منك إنما يتقبل الله منك وهذا كما يقول أهل ليس فيه أن هابيل أو أن الأخ
الثاني أنه كان يمدح نفسه يقول إنما الله يتقبل منك أنا متقي فإن الله يتقبل منك لا إنما قال على سبيل الزجر والوعظ لأخي لكن لم يتعب ولم ينزجر لم تنفعه الموعظة عندما قال له أخوه إنما
يتقبل الله من المتقين ثم نبهه فقال له طبعا هنا في قوله إنما يتقبل الله من المتقين ذكر رواية عن أبي الدرداء رضي الله عنه الصحابي الجليل أنه كان يقول والله لأن يتقبل الله منك فقال
الله مني عملا واحدا أحب إلي من الدنيا وما فيها ثم قرأ إنما يتقبل الله من المتقين وذكروا عن عامر بن عبد الله أنه في مرض موته بكى فقال له ما يبكيك وأنت كذا وكذا أنت عابد كان من
العباد عامر بن عبد الله يقول أنت من العباد وأنت كذا ما الذي يبكيك فقرأ عليهم إنما يتقبل الله من المتقين أخشى أن يكون الله ما تقبل مني شيئا الله المستعان تقوى هي أن يفعل الإنسان ما
يقيه عذاب النار