الشيخ عثمان الخميس طريقة الوصول إلي الحكم
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:10
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بالنسبة للوصول إلى الحكم إما أن يكون الوصول إلى الحكم عن طريق الشورى الناس يتشاورون بينهم فيختارون أحدهم وإما أن يكون الوصول إلى الحكم عن طريق الوصية أن يوصي الحاكم السابق للحاكم
الذي بعده سواء كان وراثة أو غير وراثة ينص يقول فلان حاكم بعدي سواء كان ابنه صديقة ولي عهد رئيس وزراء غريب أجنبي عليه وإما أن يكون ابن قلاب انقلاب عسكري يأخذ الحكم كما حدث للدولة
العباسية كمثال لما انقلبت على الدولة الأموية أي واحد يصل إلى الحكم بواحدة من هذه الثلاث ويستلم مقاليد الحكم لا يجوز الخروج عليه وإن كنت ما بايعته يعني ماذا تفعل تقوم عليه بانقلاب
ماذا ستفعل أخذ الحكم بالقوة مثل الدولة العباسية دقيقة قامت بانقلاب وأخذت الحكم من الدولة الأموية بالقوة هل مجهة نظرك الذي كان يجب أن يقع في ذلك اليوم هل كان يجب أن يخرجوا على
الدولة العباسية طيب إذا خرجوا على الدولة العباسية الذين خرجوا على الدولة العباسية بينسكوا الحكم هم خرجوا هل الذين بعدهم إيش سيخرجون عليهم لن تنتهي ويعيش الناس من حرب إلى حرب متى
تستقر أمورهم لن تستقر أمورهم ولذلك لا بد من نظر المصلحة العامة فإذا وصل الحاكم إلى الحكم بالشورى فهذا هو المطلوب وهذا هو الصحيح وإنما نص عليه الذي بعده فإن كان رجلا صالحا فالحمد
لله وإن كان رجل غير صالح ففي ذمة الذي ولاه أمرنا الحالة الثالثة وهي إذا وصل إلى الحكم بانقلاب فهنا إذا كان هذا الذي انقلب على الحكم أمسك بالحكم أمسك زمامه فإننا نسمع ونطيع لن ننقلب
عليه لذلك المثال لن تنتهي أصلا ونسأل الله أن يهديه أن يكون أحسن من الذي مضى على هذا ولا نقول انقلبه لكن هو انقلب ما رد علينا فهل إذا وصل إلى الحكم ننقلب عليه نحن وإذا انقلبنا عليه
سينقلب علينا غيرنا وغيرنا سينقلب عليه غيره وستفسد حياة الأمة ولذلك الصحيح أن من وصل إلى الحكم بالشورى أو وصل إلى الحكم بالنص أو وصل إلى الحكم بالانقلاب فكل هؤلاء سمعوا الطوارئ هذا
حدث ترى تاريخ وقيل نص من أي بكر الصديق عثمان عثمان بالشورى وإن كان عمر جعلها في ستة أحدهم عثمان علي بن أبي طالب بالشورى لما وصل طيب بعد علي معاوية أو الحسن بالشورى بعد وفاة علي رضي
الله عنه معاوية بتنازل الحسن له يزيد بالنص من معاوية علي يزيد عبد الله بن الزبير ليس بالانقلاب وإنه بعد موت يزيد فضى الأمر فأخذ الخلافة عبد الملك مران انقلاب علي عبد الله بن الزبير
لو نأتي ننظر ثم بعد ذلك الدولة العباسية انقلاب علي الدولة الأموية والدولة المروانية لو نأتي ننظر في أحوال العلماء في ذلك الزمان نجد أنهم لم ينقلبوا علي أحد لما أخذ خلافة أبوك
بالشورى قالوا سمعا وطاعا لما أخذ الخلافة عمر بالنص من أي بكر أو بالشورى قالوا سمعا وطاعا لما أخذ الخلافة يزيد من معاوية قالوا سمعا وطاعا ولما أخذ الخلافة عبد الملك مران من عبد الله
بن الزبير بالانقلاب قالوا سمعا وطاعا ليس منهم تشجيعا لهذا الأمر ولكن لأن القضية المهمة وهي أن الحاكم في الإسلام ليس كالحاكم في الغرب الحاكم في الغرب مشرع الحاكم في الإسلام منفذ
الحاكم في الإسلام لا يشرع وذلك من الخطأ أن نسمي مجلس الأمم مجلس تشريعي إلا تقول الله ينظم قوانين البلد أو كذا نعم سبحانه وتعالى الله هو المشرع جل وعلا الحاكم منفذ لشرع الله تبارك
وتعالى يراعي تنفيذ شرع الله تبارك وتعالى أنا عار جواب محاجبك لكن كيفك هذا أمر راجع لك لكن القصد أن هذا بالنسبة لي الانقلاب لو قام حاكم عسكري بانقلاب وأخذ الحكم نعم نسمع ونطيع ولا
ننقلب عليه لا تفضل الحسين لم ينقلب على معاوية لم ينقلب على معاوية صحيح أقول لم ينقلب على معاوية عشرين سنة صح صح طيب وبعد حكم يزيد الحسين لم ينقلب لكنه لم يبايع لم ينقلب على يزيد
لكنه لم يبايع فقط عدل لم يبايع لكنه لم ينقلب لم ينقلب عليه الحسين إلا لما جاءته الرسائل من العراق فلما جاءته ذهب ولما علم أن الأمر ليس لم تتم بيعه ولكن رجع أو أراد أن يرجع لكنهم
منعوه قبحهم الله وقتلوه شهيدا رضي الله عنه صحيح إذن هو ما انقلب ولا عمل انقلاب ولا الذين بعده انقلبوا حتى بعد الحسين رضي الله عنه علي بن الحسين لم ينقلب ولا الباقر انقلب ولم ينقلب
أحد منهم على الدولة العباسية ولا على الدولة الأموية لم ينقلب أحد طيب مع أنه كانت وراثة ما انقلب أحد على أحد أفدا وإنما سمعوا وأطاعوا وضحك؟
إنعم