أحداث البحرين مصر ليبيا الشيخ عثمان الخميس جزء1
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
11:54
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله والثناء عليه والصلاة على رسوله محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على ذربه إلى يوم الدين كنت قد هيئت نفسي لأن أتكلم في الأسبوع الماضي وذلك لكثرة
الأسئلة التي جاءت حول هذا الموضوع سواء عن طريق الموقع أو عن طريق اليوتيوب أو عن طريق الفيسبوك أو حتى عن طريق الناس باتصالاتهم وغير ذلك حول الأحداث قد عمت البلاد الإسلامية وقبل أن
أبدأ في هذا الموضوع أقوله ليس من الضروري أن الإنسان يتكلم في كل شيء وقد قال ابن مسعود رحمه الله تبارك وتعالى من أجاب عن كل ما يسأل فإنه حمار يعني لا يمكن الإنسان يجيب عن كل شيء لا
يمكن أبدا أن يجيب عن كل شيء المغرور حقيقة من يجيب عن كل شيء ويرى لزاما عليه أن يتكلم في كل شيء هناك بعض الأمور من الحكمة أن الإنسان يسكت فيها وأذكر أن شيخنا رحمه الله تبارك وتعالى
شيخنا ثمين كانت بعض الأحداث التي تحدث ويتكلم بها من يعلم ومن لا يعلم ومن يهرف بما يعرف ومن يهرف بما لا يعرف ويتكلمون في ذلك وكان شيخنا يلتزم الصمتة في كثير من الأمور وكنا بحكم أنه
مرجعنا رحمه الله تبارك وتعالى فنسأله شيخنا ما حكم هذه المسألة الناس تكلمت فيه كذا الناس يقول والله المسألة تحتاج إلى تأمل الأمر يحتاج إلى نظر لم يتبين لي شيء أحتاج إلى أن أتأمل
المسألة أكثر وهكذا عدم التعجل بعض الناس يرى لزاما عليه أن يتكلم في كل شيء وبنفس واحد ويرى أن هذا الأمر متوقف عليه وقد قصر في حق الأمة وهذا الكلام غير منطقي ولا صحيح أبدا وقد كان
هوي ألي أن لا أتكلم في هذا الموضوع أصلا ولكن بعد أن كثرت السؤالات وكثر الكلام وكثر الخبط حقيقة في أمثال هذه المواضيع فرأيت أنه من المناسب أن أتكلم بما يسر الله سبحانه وتعالى بعد أن
هدأت الأمور شيئا ما وتأملت بشيء من النظر حول هذه الأمور فأقول ابتداء قد أحزن الكثيرين أنه لما تكلمت مرة السابقة عن أصل حكم المظاهرات وأنها ليست من دين الله في شيء وأنها من عمل
الهمج العوام وفيها من إثارة الفوضى وإفساد أموال الناس وإفساد أعمالهم وغير ذلك من الأمور المفاسدة التي ذكرناها من هذه المظاهرات فرأي أن البعض قد حزن من هذا الكلام في مصر أو في تونس
أو في غيرها من البلاد التي عمت المظاهرات يعني كثيرا من مرافقها وكثيرا من مدنها فرأوا أن هذا الكلام يعني لا يساعد أو أنه يعني يثبت من عزيمتهم أو يضايقهم أو ما شابه ذلك من الأمور
التي قتلت في تلك المظاهرات وأن البعض قال لهم شهداء وأنا قلت ليس هذا سبيل الشهادة ولا هذا مكان الشهادة وما هكذا يعني تؤتى الأمور كما قالوا أوردها سعد وسعد المجتمل ما هكذا تورد يا
سعد الإبل فالأصل في هذه المظاهرات والذي كنا نسمعه عن طريق التلفزيون وعن طريق الإنترنت وعن طريق اليوتيوب وعن طريق إخواننا الذين يعني ذهبوا إلى هنا وسمعوا ورأوا أن الناس كانت تطالب
بالديمقراطية وما كانت تطالب بشرع الله تبارك وتعالى نعم كانوا يطالبون بشيء من العدل كانوا يطالبون بالانتقال من كفر إلى كفر من كفر الدكتاتور إلى كفر الديمقراطية وحنكفروا بهذه
الديمقراطية وهي حكم الشعب للشعب وأننا نعلم علم اليقين أن الحكم لله الله سبحانه وتعالى هو الحكيم وهو الحاكم سبحانه وتعالى ولا يجوز التحاكم إلى غير شرع الله تبارك وتعالى نعم
الديمقراطية خير من الدكتاتورية لكن هذا لا يعني أنها حكم شرعي وأنها أمر مراد ومطلوب لذاته أبدا بل أمر مراد مطلوب لذاته هو حكم الله سبحانه وتعالى فمن مات في سبيل الديمقراطية فإلى
جهنم وبئس المصير وأما من مات من أولئك وهو قد خرج للمطالبة بالعدل بإقامة شرع الله بإقامة دين الله فأسأل الله تبارك وإن تقبله عنده ولكن لا نستطيع أن نحكم على كل فرد بعينه كل مرين
أمره إلى الله سبحانه وتعالى سواء في مصر أو في تونس وإنما الصوت المرتفع إنما كان هو المطالبة بالديمقراطية حتى المقابلات التي تمت بعد ذلك كانت تطالب الديمقراطية وبتطبيق الديمقراطية
لا بتطبيق شرع الله تبارك وتعالى وهذا ليس بشيء سيء أن الناس يطالبون بالعدل ويطالبون بتحسين ظروفهم المادية هذا في كل بلاد والله لو قامت في فرنسا في نيكاراكوة في أستراليا في أي مكان
في الدنيا قام الناس يطالبون بالعدل يطالبون بإصلاح شؤونهم يطالبون مثلا بإصلاح معاشاتهم وكذا نقول صلاة الله أن يعطيهم من الدنيا وأن يرفع عنهم الظلم لكن أن لا يربط هذا بدين الله وأن
لا يقال هذا قيام شرعي وهذا أمر ينادي به الشرع وأن هذا من الدين لا ليس من الدين ليس هذا الأمر من الدين هو أن يطالب بشرع الله تبارك هذا من الدين نعم وما أحسن تلك الكلمة التي قالها
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عندما قال له قائل حديث أبي ذر الرجل يقاتل حمية والرجل يقاتل شجاعة والرجل يقاتل يرى مكانه في ناس يقاتل لأجل هذه الأمور فأتى صلوات ربي وسلامه بتلك
الكلمة الفاذة الجامعة فهو في سبيل الله هذه هي القصة النهائية هذه نهاية القصة من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله وهذا الأمر أيضا نقوله عن ما يحدث اليوم في ليبيا من
أحداث مؤسفة ودماء يعني ذهبت صلى الله تعالى أن يسر أمورهم وأن يغفر ذنوبهم وأن يحفظ دماءهم سبحانه وتعالى كذلك نقول هذا الكلام في ليبيا الآن إذا كان هذا القتال لأجل دنيا ولأجل من يحكم
هذه البلاد فنقول اللهم احفظ دماء المسلمين وإن كان جهادا في سبيل الله ولعلاء كلمة الله تبارك وتعالى لتطبيق شرع الله تبارك وتعالى فسأل الله أن ينصر من يطالب بذلك ولا ينبغي أبدا أن
نكون إمعة مع الناس صاح الناس فصحنا سكت الناس فسكتنا إن الأمور أعظم من ذلك بكثير واليوم اغتر الناس ببعض المطالبات وهي قضية الشعب يجب أن يحكم نفسه وأنه لا يجب أن يهمل الشعب وأن
يشاركوا في الحكم وهذه كلها دعوات غربية وهذه ليست صحيحة أبدا أن الشعب يحكم نفسه أو أن كل إنسان يحكم هذا الكلام باطل لا يمكن أبدا أن يحكم الشعب نفسه وأن يكون كل الناس يشاركون في
الحكم هذا غير صحيح أبدا نحن لا نقبل أن يشارك كل الناس في بناء مبنى أهل الاختصاص وإلا لو صار بالأكثرية في بناء هذا المبنى سيسقط المبنى على أهله ويقتل أهله لأن ستكون الأكثرية هم عدم
الاختصاصيين هم الأكثرية هم سيقدرون كم يوضع من الأسمنت هم يقدرون كم يوضع من الحصة هم يقدرون كم يوضع من غير ذلك مما يحتاجه المبنى ثم بعد ذلك تكون نتيجة أن يسقط المبنى على أهله فإذا
كان هذا مبنى يضم في كنفه مئة أو مئتين أو ثلاثمائة أو ألف فكيف بدولة يجوز أن يحكمها عامة الناس وأن يحكمها الذي يعقل والذي لا يعقل والذي يفهم والذي لا يفهم وهذه من عيوب الديمقراطية
أنه يتكلم كل أحد في كل شيء وهذا خطأ بل يجب أن يكون هناك أهل اختصاص وناس هم الذين يتكلمون أهل الحل والعقد هم الذين يتكلمون في شؤون البلاد ويتكلمون في سياساتها أما أن يأخذ شاب عمره
ثمانية عشرة سنة وتسعة عشرة سنة ويجب أن يحكم الشباب بلدهم وأن يكون لهم رأيهم وأن يشاركوا في سياسات البلد هذا الكلام باطل وغير صحيح أبدا ولكن أن يأخذوا حقوقهم نعم أن ينالوا وظائفهم
نعم المختصون منهم متخصصون في مثل هذه الأمور نعم يشاركون في الحكم وكذا أما أن تكون كل أحد يتكلم في كل شيء فهذا ليس من دين الله في شيء أبدا وأما الخروج على حكام المسلمين والقيام
عليهم فهذا فيه تفصيل قد ذكرناه قبل في مواطن كثيرة ولكن لا بس أن نفصل فيها الآن لحاجة الناس إلى ذلك نقول ابتداء إن الذي يحكم المسلمين واحد من ثلاثة إما أن يكون مسلما عادلا تقيا وإما
أن يكون فاجرا كافرا شقيا وإما أن يكون مسلما عاصيا بغض النظر عن هذه المعصية كثرت قلت زادت نقصت الناس يتفاوتون في هذا