حكم قراءة كتب الفلاسفة والملاحدة - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يسأل بعضا حكم قراءة كتب الفلاسفة والملاحدة وغيرهم العلم نور ولكن هناك علم الناف هناك علم ضار كما قال الله تبارك وتعالى يعلمون الناس السحر فهو علم ولكنه علم ضار علم الفلاسفة علم الملاحدة هذا علم ضار فلا يجوز الإنسان أن يقرأ هذه الكتب إلا على سبيل الرد عليها وهذا لا يكون إلا من من من تحصن ابتداء عرف العقيدة الصحيحة عرف الرد على شبهاته من كتب أهل العلم وتمكن من ذلك حصن نفسه ابتداء هذا وأمثاله لهم الحق أن يقرأوا في هذه الكتب ليردوا عليها لا ليتعلموا منها فليس فيها علم نافع أبدا والأصل الإنسان يبتعد عن مثل هذه الكتب أذكر أحد أصدقائي حفظه الله تبارك وتعالى وأدري أنه لا يحب أن أذكر اسمه يقول اشتريت كتب عبد الله القصيمي وبدأت أطلع عليها ككتاب الأغلال وغيره يقول بدأت أطلع عليها يقول وجدت قساوة في قلبي من عند الله القصيمي كان مسلما ثم ألحد والعياذ بالله يقول طلعت على هذه الكتب فبدأ يعني يقص أشعر بقصف في قلبي يقول حتى جاء ذلك اليوم الذي اتخذت فيه القرار فجمعت هذه الكتب وضعتها في حوش البيت داخل البيت فأشعلت فيها النار أحرقتها كلها يقول فاطمئنت نفسي وارتاحت وفعله حسن صلى الله عليه وسلم يثيبه على ذلك فالإنسان لا يقرأ في هذه الكتب تقسي القلب تدخل الشبهة وإذا دخلت الشبهة تعال شوف متى تطلع فلا يقرأ في هذه الكتب إلا من أراد الرد عليها ممن هو متمكن أصلا هذا الذي لو الحق أن يطلع على هذه الكتب ليرى شبهاتهم ثم يرد عليهم ويزيلها هذه الشبهات عن من التبس أو تلبس الأمر عليه والله أعلم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته