الشيخ عثمان الخميس والرد فيمن تجرأ على الله جل وعلا
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:09
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
رد عليه مثل ما رد أخونا أبو سعد الله يذكره أبو الخير أبو سعد ناقش شخصا أخونا سالم الطويل ناقش شخصا فكان يقول الله في كل مكان قال كيف الله في كل مكان الله فوق سماواتي سبحانه وتعالى
الممنقاش طويل الله في كل مكان هذا يقول لا آخر شيء يقول طلعت للمحفظة قلت لي يعني الله هني ولا يقول لي الله هني عناد هذا عوذ بالله يعني مرحلة عوذ بالله فهذا الكلام باطل لا شك كيف أن
الله في كل مكان الله في الحمامات والعياذ بالله البارات هذا ما يجوز هذا الكلام هذا فيه يعني طعن في الله سبحانه وتعالى أن ينسب إلى الله تبارك أماكن هو ما يرضاه لنفسه فكيف يرضاه لله
سبحانه وتعالى كيف أن الله تبارك وتعالى يقول أمنتم من في السماء إليه يصعد الكلم الطيب سبحانه وتعالى والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ألا هتبلغت اللهم فاشهد ويشير إلى السماء ويسأل جاري
أين الله فيقول في السماء فيقول اعتقها فإنها مؤمنة كل النصوص يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي كل النصوص تدل عن الله فوق سماواته سبحانه وتعالى وإنما آتوا بنص أو نصين قال الله تبارك
وتعالى هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلجو في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء ويعرج فيها وهو معكم أينما كنتم قال أهل العلم وهو معكم أينما
كنتم بعلمه وليس المقصود بذاته سبحانه وتعالى وكذا قال الله تبارك وتعالى ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كل شيء
عليم وهنا ختمها والله بما تعملون بصير فبدها بالعلم وختمها بالعلم فالله تبارك وتعالى إنما معنا بعلمه أما بذاته سبحانه وتعالى إذن لو كان الله في كل مكان خلي يدعوها كذا يا رب لماذا
يدعوها كذا وإذا قالوا إن الجويني أبو محمد الجويني قبل أن يترك ما هو عليه من هذا القول كان يقول إن الله تبارك وتعالى ليس داخل العالم ولا خارجه ولا منفصل ولا عن يمين ولا شمال ولا
أمام ولا خلف ولا خلف ولا فوق ولا تحت ترى المتأخرين هم الذين قالوا إن الله في كل مكان المتقدمون يتكلمون هكذا كلاما عاما لا داخل ولا خارج ولا متصل ولا منفصل ولا أمام ولا خلف ولا فوق
ولا تحت ولا يمين ولا شمال حتى هنا شخص يقول لو سألناهم عرفوا لنا العدم ما وجدوا أحسن من هذا التعريف ما هو العدم العدم اللي هو لا فوق ولا تحت ولا داخل ولا خارج ولا أمام ولا خلف ولا
متصل ولا منفصل ولا داخل ولا خارج هذا هو العدم هذا هو تعريف العدم لما عرف الله به سبحانه وتعالى والجويني لما قال هذا الكلام قام له رجل من همدان فقال له يا أبا محمد دع عنك هذا كله
أنا ما أفهم بهذه العجيبة لا أمام ولا خلف ولا متصل ولا منفصل ولا داخل ولا خلف ما أفهم هذا الكلام لكن أخبرني ما هذه الحاجة التي أجدها في نفسي إذا أردت أن أدعو التجه إلى السماء كل
إنسان إذا أردت يدعو هكذا كل إنسان فطرة بدون توجيه قال ما هذه الحاجة التي أجدها في نفسي إذا أردت أن أدعو الله نتجه إلى السماء قال فأطرقه ساعة هكذا الجويني أطرقه ثم صاح صيحة فقال
حيرني الهمداني حيرني الهمداني والله لا أجد جاء ونزل عن المنبر وراح البيت وبعدها ترك الذي هو عليه الجويني رحمه الله تعالى فالقصد أن هذا الكلام لا شك أنه باطل أن الله في كل مكان بل
الله تبارك فوق سماواته والنبي لما دع في بدر رفع إليه إلى السماء في الاستسقاء يرفع إليه إلى السماء بل حتى البهائم كان في حديث سلمان نبي الله سليمان عليه الصلاة والسلام المخرج يستسقي
بني إسرائيل وجد نملة قد نامت على ظهرها ورفعت قوائمها إلى السماء فقال سليمان ارجع فقد سقاكم الله بدعوة غيركم وهي حيوانات بهائم فكيف البشر فالقصد لا شك أن الله تبارك وتعالى فوق
سماواته سبحانه وتعالى