الشيخ عثمان الخميس معنى ومفهوم التوحيد لله

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وأخواتي أتدرون ما العبادة التي خلقنا الله وأوجدنا لأجل تحقيقها لأجل أن نفوز بالجنة وأن ننجو من النار إنها توحيد الله سبحانه وتعالى أي إفراده بجميع أنواع العبادة إفراده بالدعاء إفراده بالمحبة بالخوف بالرجاء بالتوكل بالاستعانة بالاستعاذة والنذر وغير ذلك من العبادات فالله جل وعلا يقول في كتابه العزيز عن الدعاء وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا وذكر المفسرون أن المقصود بالمساجد مواضع السجود وليست المساجد المبنية أي وأن السجود لله بل سمي المسجد مسجدا لكثرة الساجدين فيه لله تبارك وتعالى السجود لله فلا تدعو مع الله أحدا بهذا يأمرنا ربنا تبارك وتعالى وأمرنا أن نقول في صلاتنا كلها إياك نعبد وإياك نستعين وقال إذ تستغيثون ربكم فجعل الاستغاثة به سبحانه جل في علاه وقال فلا تخافوهم وخافوني إن كنتم مؤمنين وقال فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا وقال وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين وقال ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله وقال سبحانه وتعالى عن المؤمنين أنهم أشد حبا لله من محبة الكافرين لآلهتهم وقال في الدبح قل إن صلاتي ونسكي ومحيايا ومماتي لله ربي العالمين إنه التوحيد إنه حياة القلوب إنه التعلق برب العزة تبارك في علاه وقال سبحانه وتعالى وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين وقال ربكم ادعوني ادعو الله لا تدعو عليا لا تدعو فاطمة لا تدعو الحسين لا تدعو المهدي ادعو الله إنه الله جل في علاه والله ما عرف قدر الله وما قدر الله حق قدره من يقولون يا علي أو يا حسين أو يا فاطمة أو يا مهدي أو غير ذلك من النداءات أعاذنا الله وإياكم من هذا الشرك وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي أي دعائي وهو العبادة ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال الدعاء هو العبادة بل قال سبحانه وتعالى له دعوة الحق وعندما يقول الله جل وعلا له دعوة الحق أي أن دعوة غيره باطل له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه وما دعاء الكافرين إلا في ضلال أن الذين يدعون من دونه هم الكفار أعاذنا الله وإياكم منهم ومن حالهم