الشيخ عثمان الخميس الدليل من القرآن الكريم بأن العبادة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الله جل وعلا ذكر أن من سفههم أنهم يعدلون مع الله غيره يقول سبحانه وتعالى الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون هو الذي خلق خلق السماوات خلق الأرض سبحانه وتعالى جعل الظلمات جعل النور ثم يعدل به غيره ويخاف غيره ويرجى غيره ويستغاث بغيره ويذبح لغيره وينذر لغيره هذا والله المساواة بين الله وبين عبيده سبحانه وتعالى يقول الله سبحانه وتعالى لهم ولكم إن كنتم على هذه الحال قالوا وهم فيها في النار يختصمون قالوا وهم فيها يختصمون تالله إن كنا لفي ضلال مبين إذ نسويكم بالله عليكم أوليس الذي تكلم قبل قليل سوى عليا برب العالمين أولا يصدق عليه هذا الأمر أولا تصدق عليه هذه الآية والله الذي لا إله إلا هو إن الأمر كذلك ومن سفاهتهم أن معبوداتهم عباد أمثالهم يقول سبحانه وتعالى إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم عباد أمثالكم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين وهي مخلوقة فكيف تعبد إنه أمر عجيب يقول سبحانه وتعالى واتخذوا من دون الله آلهة لا يخلقون شيئا وهم يخلقون ولا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا الذي لا يملك لنفسه أو يملك لغيره لا يمكن لا يمكن قال لهم أنه لا يملك لنفسه لا يمكن أن يملك ذلك لغيره يقول الله تبارك وتعالى قل أرأيتم ما تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السماوات أيود شيء من ذلك لا يوجد ويقول يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله أنبياء كانوا أو أوصياء كما تقولون أو أولياء أو ملائكة أو شياطين من الإنس أو الجن أيا كانوا يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله سواء قلتم يا محمد أو يا علي أو يا عباس أو يا فاطمة يا زهراء يا مهدي أغيثونا أدركونا أسعفونا نجونا إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له كلهم الاثنى عشر كلهم لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا ولو حقيرا وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب وهم من تدعون من دون الله والمطلوب وهي الذباب هكذا يخبر ربنا تبارك وتعالى لا تنفع ولا تضر ثم يدعونها أي سفه أعظم من ذلك يقول سبحانه وتعالى والذين تدعون من دون الله ما يملكون من قطمير إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير لا إله إلا هو ومن أعظم السفه أنهم يصنعونها بأيديهم ثم يدعونها يقول الله تبارك وتعالى عن إبراهيم أنه قال لقومه ما تنحتون أنتم تنحتونها ثم تعبدونها من دون الله تبارك وتعالى ثم ماذا كانت النتيجة في آخر الأمر قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم انصروا آلهتكم المفروض الآلهة هي التي تنصر لأنها هي التي تنصر هي التي يدافع عنها ليس هذا من دين الله في شيء ومن السفه نعم من السفه أن يسوي الله بين هذا المشرك وما قبل قليل وبين هؤلاء الموحدين لا يمكن أبدا أن يسوي الله تبارك وتعالى بين المشركين والموحدين لا يمكن لأن الله تبارك وتعالى لا يظلم أحدا جل وعلا وينص الله على ذلك فيقول أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدا أم من يمشي سويا على صراط مستقيم ويقول أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس ويقول جل وعلا أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستون إي والله الذي لا إله إلاه لا يستون عند الله تبارك وتعالى إخواني وأخواتي إن الأمر جد خطير إن الأمر متعلق بالتوحيد إن الأمر متعلق بالجنة والنار إن الأمر متعلق بالآخرة والله الذي لا إله إلاه لا أريد لكم إلا الخير ولا أقدم لكم إلا النصح ويسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل هذا الكلام حجة لنا لا حجة علينا وأن ينفعنا وإياكم بما قلته هذه كلمات يعني أردت أن أوجهها لإخواني وأخواتي المسلمين من الشيعة ومن السنة إلى إخواني جميعا وأخواتي جميعا أدعوهم جميعا إلى أن يلتزموا طريق الرسل إلى أن يلتزموا التوحيد إلى أن ينتزموا عبادة الله وحده لا شريك له هذا ما أردت أن أقوله وأرجو أن يعذرني من وجد في كلامي شيئا من الغلظة أو الشدة ولكنه كلام خرج من القلب وأسأل الله تبارك وتعالى أن يدخل إلى القلب ولعل الله جل وعلا أن يجعل هذا الكلام حجة لنا يوم أن نلقاه وأستميحكم عذرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته