الشيخ عثمان الخميس هل هناك خلق قبل آدم
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:44
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قضية إن في خلق قبل آدم هذا غيب الله أعلم به لكن دلائل القرآن والسنة تقول لا الأصل لا لأن آدم هو أبو البشر أولا أما تقول لي مخلوقات أخرى نعم مخلوقات الله سبحانه وتعالى لما ذكر خلق
الإنسان قال والجان خلقه من قبل من نار السموم فالجان قبل الإنس قطعا لكن كإنس طيب الأصل إن الناس كلهم من بني آدم والله تبارك وتعالى يقول خلقنا الإنسان من نطفة طيب وهو آدم لما ذكر
الله تبارك ما ذكر قبله أحدا وقال إن مثل عيسى عند الله كمثلي آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون فالقصد أن آدم هو أصل خلق الإنسان وإذاك قال له أبو البشر أما دعوة إن في بشر قبل آدم
هذه دعوة طيب ظاهر القرآن ظاهر القرآن يقول لا طيب لكن الغيب الله أعلم به لكن ظاهر القرآن يقول أبدا كل الناس من آدم أي صلاة والسلام والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كلكم لآدم وآدم من
تراب
طيب وإذاك لم يثبت أبدا من حيث القرآن والسنة بل القرآن والسنة ظاهرهما إن ما في خلقه بالآدم قضية هؤلاء الآن لما يقدرون إن هذه العظام أو الآثار اللي لقوها إن عمرها ستمائة ألف سنة مثلا
زين هذا أول شيء تقديري وليس نصا هذه واحدة الأمر الثاني قضية إن بيننا وبين آدم خمستعش ألف سنة أصلا الآباء غير معروفين يعني بين آدم ونوح مو معروف كم وكذلك بين نوح ومن جاء بعده مو
معروف كم يعني تبقى القضية قضية تقديرية فقط طيب لكن بحيث إنك تعرف بالسنة كم يعني خمستعش ألف سنة هذه تقديرية ترى يعني ما هي حقيقية إذا كان بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين عيسى أصلا
هو أقرب شيء هم هي دعوة غير ثابتة لأن هذه اللي قريبة جدا يقول خمسمية وواحد سبعين سنة خمسمية وواحد سبعين سنة غير ثابتة هذه بذلك أصلا ميلاد عيسى غير معروف متى طيب فكل هذه دعاوة مبنية
على الظن والتخمين هذا واحد الأمر الثاني بالنسبة لأدعى صلى الله عليه وسلم هل نزل من الجنة التي هي جنة الخلد أو الجنة التي يدخلها المؤمن صلى الله عليه وسلم منها من أهلها أو إن من جنة
من جنان الأرض ظاهر القرآن الكريم لا ظاهر القرآن الكريم إنها من جنان السماء جنة في السماء وذلك فيها إهبطاء طيب فالقصد أن الهبوط لا يكون إلا من أعلى إلى أسفل لذلك ذكر ابن كثير رحمه
الله تعالى أن جماهير أهل العلم على أن هو القول قديم على فكرة ولكن جماهير أهل العلم ذكر ابن كثير وغيره على أن الجنة التي خرج منها آدم هي الجنة التي يدخلها المؤمنون وإذلك في حديث
الشفاع المشهور عندما يأتي الناس لآدم ويقول يا آدم أنت أبو البشر خلقك الله بيده وأسجد لك ماك إشفع لنا عند ربك يقول وهل أخرجكم من الجنة غيري فصار إخراجنا من الجنة مع آدم صلى الله
عليه وسلم فلو كان جنة من جنان الأرض ما لها معنى ذكرها الآن عندما يقول أخرجكم لأن كان يسألون أن يشفعوا عند الله حتى يدخلهم الجنة فيقول هل أخرجكم من الجنة غيري فآدم الصحيح أنه خرج من
الجنة أما كيف دخل إبليس أو أنه لا تجوع فيها ولا تعرى أو أنه هذه الأشياء التي ذكر الله تبارك وتعالى هذا في يوم بعد يوم القيامة يعني بعد ما يقضي الله بين الناس تكون هذه الأحكام
المتعلقة أما قبلها لا مشرط ممكن يحدث هذه الأشياء كلها فظهر الله العنة الجنة التي سيسكنها المؤمنون