فضيلة الشيخ عثمان الخميس الدليل أن القرآن كلام الله
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:38
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
هو كتاب معجز لذلك سنتحدث في إعجاز كتاب الله هو موحى إلى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لذلك سنتحدث عن الوحي هو المتدبر بتلاوته لذلك سنتحدث بإذن الله تعالى عن تدبر كتاب الله
وكيف يكون حال المؤمن في تدبره لكتاب الله عز وجل ولكنكم ذكرتم بارك الله فيكم إن القرآن الكريم في قولكم إن القرآن الكريم فقلتم إن كلام الله كثير فالتوراة كلام الله والإنجيل كلام الله
وغيرها من الكتب التي نذلت صحف إبراهيم والأحاديث القدسية نعم والأحاديث القدسية نعم وما يكلم الله به الناس يوم القيامة بارك الله فيكم ولكن هاهنا إذا ما وضعنا كتاب الله القرآن الكريم
في الميزان مع باقي الكتب السماوية وغيره من الكتب السماوية كما قلت في البداية إن الله تعالى أكرم هذه الأنبياء أن أنزل عليها أحسن الكتب نعم فهو أحسن الكتب وهو مهيمن عليها مصدقا لما
بين يديه من الكتاب ومهيمن عليه فالقرآن الكريم يصدق الكتب السماوية السادقة يصدق التوراة يصدق الإنجيل يصدق الزبور يصدق الصحف يصدق الفرقان يصدق ما جاء من الكتب نعم على الأنبياء
السابقين والمرسلين ومهيمن عليها لأنه ناسخ لها ناسخ هذه الكتب كلها وهيمن عليها فهذا القرآن الكريم طبعا لما نقول التوراة كلام الله الإنجيل كلام الله والصحف والزبور ليس الموجود حاليا
نعم نحن نتكلم عن الزبور الذي أنزل على داود نعم نتكلم عن التوراة التي أنزلت على موسى عن الإنجيل الذي نزل على عيسى عليه الصلاة والسلام وهكذا الصحف التي نزلت على إبراهيم عليه الصلاة
والسلام هذه عندما نقول كلام الله أما التوراة الموجودة الآن والإنجيل والصحف والزبور فهذه نالها كثير من التحريف والتبديل والتغيير وذلك اختلط كلام الله بغيره في هذه الكتب فلا نستطيع
فلذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تصدق أهل الكتاب ولا تكذبهم نعم لأن اختلط الأمر وأما القرآن الكريم فهو الكتاب المعجز الذي هيمن على هذه الكتب كلها ونسخها وجاء مكانها هو كتاب
محفوظ بحفظ رب العالمين لا شك لذلك هم يحاولون أن يدخلوا إلى نفوس الناس أن في هذا القرآن تحريفا تبديلا وتغييرا كما وقع لهم نعم نعم يعني الله تبارك وتعالى ما ذكر التوراة والإنجيل طيب
وغيرها من الكتب ذكر أنها كان الناس أنفسهم ملزمين بحفظها كما قال جل وإنه أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسهموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا نعم
من كتاب الله وكانوا عليه استحفظوا نعم ومثلوبا منهم أن يحفظوا هذا الكتاب سواء التوراة أو الإنجيل أو الزبور أو الصحفة أو الفرقان وغيره نعم كانوا مطالبين بحفظها ولكن ما الذي حدث ضيعوه
الذي حدث ما قاله الله تبارك وتعالى يحرفون الكلمة بعد مواضعه يحرفون الكلمة عن مواضعه نعم فحرفوا هذه الكتب عندها أنزل الله تبارك وتعالى خاتم كتبه على خاتم رسله طيب وما استحفظ عليه
أحد نعم وما استحفظ عليه أحد وإنما تعهده سبحانه وتعالى فقال إنا نحن نزلنا الذكرى وإنا له لحفظه وقال لا يأتيه الباطل بين يديه ولا من خلفه نعم بارك الله فيكم يا شيخنا