الشيخ عثمان الخميس هل القرآن الكريم كلام الله
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:31
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الشيخ وثماني الخميس سلام الله عليكم ورحمته وبركاته عليكم السلام ورحمة الله وبركاته وحياكم الله بإياكم واجعل جنة الفجاوس مثوانا ومثواكم ومن يسمع ومن يرى وإياكم وشيخنا والحديث عن
القرآن الكريم هو حديث يطول والمحاول متعددة ولذلك لابد أن أنوه لإخواني في كل مكان أننا سنستقبل اتصالاتهم وأسئلتهم بعد الجزء الأول من هذه الحلقة حتى لا نطيل عليهم في الانتظار وأبدأ
في حديث عن القرآن الكريم وإن كان هذا الأمر من الأمور المهمة التي لابد أن نبدأ بها هذا اللقاء أن نسأل عن أحوال قلوبنا ما دمنا نتحدث من القلب إلى القلب أين نحن من القرآن الكريم ما
بالنا في علاقتنا بالقرآن الكريم بكتابنا الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا وسيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته
أجمعين أما بعد فكما تفضلتم بالنسبة للقرآن الكريم هو كتاب الله تبارك وتعالى الذي أكرمنا به حيث إن الله جل وعلا أكرم هذه الأمور أكرمها بأمور كثيرة ومن أهم هذه الأمور التي أكرمنا الله
تبارك وتعالى بها ثلاثة أمور أكرمنا الله تبارك وتعالى حين أرسل إلينا خير رسوله عليه الصلاة والسلام أكرمنا سبحانه وتعالى حين شرع لنا أكمل شرائعه أكرمنا سبحانه وتعالى حين أنزل إلينا
أحسن كتبه فنعم الله تبارك وتعالى شك أنها لا تعد ولا تحصى ولكنه لا شك أيضا أن من أعظم النعم التي أنعم الله تبارك وتعالى بها علينا هذا الكتاب العظيم هذا الكتاب الذي لا يأتيه الباطل
من بين يديه ولا من خلفه ومن خلفه من الكتب أن يكون نبراسا لنا في حياتنا أن يكون نورا وهدى كما سمه الله تبارك وتعالى هناك ما يجب أن يكون عليه حالنا مع القرآن الكريم وهناك الواقع الذي
نعيشه اليوم أما ما يجب فيكفينا فقط أن نقرأ سيرة سلفنا الصالح فإذا قرأنا سيرة سلفنا الصالح من التابعين والصحابة وسيدهم محمد صلى الله عليه وسلم وسيدنا لعرفنا قيمة القرآن عندهم وكيف
كان فعلا فعلا ربيع قلوبهم ونور أبصارهم وجلاء أمورهم وأحزانهم هكذا كان القرآن الكريم كما كان يدعو النبي صلى الله عليه وسلم وبناء على ذلك انتفعوا به كثيرا لأنهم اعتنوا به لكن للأسف
لما قصرنا نحن في عنايتنا بالقرآن الكريم خفى وضعف ارتباطنا به وأنا لا أعمم حقيقة لا شك أن هناك من يعني الله سبحانه وتعالى فتح عليه ورزقه قراءة هذا الكتاب أنا الليل وأطراف النهار
والعمل به والرعاية له وأنسى الله أن يزيدهم فضله وأن يوفقه وسدده أيا كان هذا الإنسان لكن أنا أتكلم بشكل عام عن حال العالم الإسلامي بشكل عام فيما نرى ونسمع ونعيش لا شك أن هناك نوع
كبير جدا من الحجر الذي وقع على القرآن الكريم من قبلنا ونحن نخسره عندما هجرنا القرآن خسرنا صور يعني هناك من هجره قراءة هناك من هجره تدبرا هناك من هجره حفظا هناك من هجره عملا بما أمر
به هناك من هجره حكما وحكما بيننا صور الهجر كثيرة جدا نسأل الله تبارك وتعالى لا نكون كذلك يعني شيخنا سنعود إلى صور هجر القرآن الكريم وكيف يمكن أن نتعامل مع وقعنا وكيف يمكن أن نغير
هذا الواقع في مرحلة قادمة من هذه الحلقة بإذن الله تعالى ولكن دعنا بداية نقول ما هو القرآن الكريم ولعل بعض السادة المشاهدين ربما يقول الآن يسأل عن القرآن الكريم أما يدري هذا المذيع
أن القرآن الكريم هو كتاب الله هو كلام الله بارك الله فيكم شيخ لا شك أن القرآن الكريم كما تفضلتم هو كلام الله وكتابه أنزله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وليس فقط القرآن الكريم
القرآن الكريم هو بعض كلام الله جل وعلا وإلا التوراة كلام الله والإنجيل كلام الله والصحف كلام الله والزبور كلام الله سبحانه وتعالى وكتبا كثير أنزلها الله تبارك وتعالى وهي كلامه جل
وعلا والله له كلام أكثر من هذا كما أخبر سبحانه وتقل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تفهد كلمات ربي فكلام الله كثير سبحانه وتعالى والقرآن الكريم هو بعض كلام الله
تبارك وتعالى أنزله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم في تعريفنا له كلام الله الذي أنزله على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يبدأ بسورة الفاتح ويختتم بسورة الناس