الشيخ عثمان الخميس الوسواس في العبادات

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الأصل يقول أهل العلمي الأصل بقاء ما كان على ما كان هذا الأصل أنتم توضي تبقى متوضيا إذا قضيت أن هل انتقض الوضوء أو لم ينتقض الأصل الوضوء انتقاض الوضوء هذا وارد لكن ما تحكم بأن الوضوء قد انتقض إلا بيقين والعكس صحيح إذا كنت متيقنا أنك انتقض وضوءك لكن شاك هل توضيت أو ما توضيت تبني على اليقين هذا الأصل هذا القاعدة القاعدة بقاء ما كان على ما كان اليقين لا يزول بالشك أو اليقين لا يزيله إلا يقين وهكذا كلها تدور حول معنى واحد لكن الشاهدة من هذا أن هذا الإنسان إذا كان يكثر منه الوسواس فإنه لا يلتفت إليه لأنه يفتح عليه باب شر أبدا يتوضى وإن شك لا يلتفت إلى هذا الشك ويصلي ولا يلتفت إلى هذا الشك علما بأن الشك يقول أهل العلم الشك بعد انقضاء العبادة لا عبرة به يعني بعد أن أتممت الوضوء وانت تصلي شكيت في الوضوء وضوء صحيح ولا مصحيح لا تلتفت إليه وانت تصلي خلصت الصلاة بعد ما انتهت من الصلاة قلتها كنا في ركعة ما سجدت فيها إلا سجدة واحدة لا تلتفت إليه كل شك بعد انقضاء العبادة لا يلتفت إليه إلا إذا كان يقينا بحيث تستطيع أن تحلف عليه تقسم عليه بلا أنه وقع هذا الأمر هنا يصير صار يقينا خلاص فالقصد أن هذه الوساوس من الشيطان رجوم من الشيطان حتى يصد الناس على الاستمرار في عبادتهم وطاعتهم لله تبارك وتعالى لا تلتفت أبدا