الشيخ عثمان الخميس هل يجوز قول اللهم أنى أتوجه إليك بنبيك
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:46
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
القول اللهم إني أتوجه إليك بنبيك هذا لا يصح لا يصح من وجهين لا يصح من حيث الإسناد لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه علم الصحابة مثل هذا الدعاء أبدا لم يقل لهم النبي يوما إذا
سألتم الله فقولوا اللهم إني أتوجه إليك بنبيك ولا جاء في القرآن الكريم وإنما جاء في القرآن الكريم ادعو الله ادعو ربكم تضرعا وخفيا وقال ربكم ادعوني فالعبد يدعو الله مباشرة بدون واسطة
وعنهم لم يثبت عنهم شيء من ذلك أبدا أنهم كانوا يقول اللهم نسألك بنبيك أو نتوجه إليك بنبيك هذا لم يثبت عن الصحابة رضي الله عنهم الأمر الثاني من حيث المتن كلام غير صحيح الذي يتوجه إلى
الله بنبيه ونبيه صلى الله عليه وسلم يعني عندما تقول اللهم إني أتوجه إليك لأنك تحب نبيك أعطني لا لأني أحب نبيه وأعطيه وأنت شك واضح لنا يعني مثل تروح لإنسان آدمي مثل تقول له لأنك تحب
ولدك أعطني يقولك لا لأني أحب ولدي أعطيه وأنت ما انطرف في الموضوع إيش دخلك أنت بعلاقتي بولدي ما انطرف وإيش دخلك أنت بعلاقة الله بنبيه الله يحب نبيه ويعطي نبيه ما يعطيك أنت فإنما
تقول اللهم نسألك بنبيك ما يصلح لكن تسأله بأعمالك أنت وإذلك لما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الثلاثة الذين دخلوا الغار وانسدت عليهم فتحة الغار بصخرة طيب لما انسدت عليهم فتحة الغار
كلهم سألوا الله تبارك بماذا بأعمالهم هم وإذا كان يسأل الله بعملي هو لا بعملي نبيه ما تقول اللهم لأن فلان يصلي فلان يقوم الليل فلان يقرأ القرآن أعطني ما يصير فلان يقوم الليل يصلي
يقرأ القرآن يعطيه هو أنت تريد لك أن تقرأ القرآن أن تصلي أنت كذلك حتى تعطى وإذاك الثلاثة الذين دخلوا الغار ماذا حدث منهم قال قائل إيش الثالث قال لي أبوان والثالث قال لي أجير فكلهم
تقربوا إلى الله بماذا بأعمالهم وإذاك قال أهل العلم بناء على هذه النصوص قال الإنسان يتوسل إلى الله تبارك وتعالى إما بأسمائه وصفاته كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم إني أسألك
بأنك أنت الله لا إله إلا أنت فيسأل الله بأسمائه وصفاته يقدم مقدمة يتوسل إلى الله بأسمائه وصفاته أو أنه يتوسل إلى الله تبارك وتعالى بأعماله هو تتوسل إلى الله بعملك قال تقول اللهم
يسألك بإيماني اللهم يسألك بصلاتي يعني تتقرب إلي أو تسأله بشيء أنت عملته طيب بصلاتي بإيماني بمحبتي للنبي كل شيء عملك أنت وكذلك الثلاثة الذين دخلوا الغار سأل الله بإيش بأعمالهم
التوسل الثالث المشروع الذي فعله الصحام رضي الله عنهم بل أمر به النبي صلى الله عليه وسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر يأتي إليكم أناس من قرن فيهم رجل كان فيه برص ثم دع الله
فشفا إلا موضع درهم في قدمه إن وجدته فاسأله أن يستغفر لك فجاه عمر لما سأل عن الرجل وجده له أويس القرني جاء وقال استغفر لي فهذا علم النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة أنهم يسألوا الله
عن طريق دعاء الصالحين يعني أن يدعوا لك أن يدعوا لك فهذا أويس دعا لعمر رضي الله عنه وكذا الأمر بالنسبة لصحابة لما استسقوا أتوا العباس عما النبي صلى الله عليه وسلم ولم يأتوا قبر
النبي ولم يقولوا اللهم نسألك بنبيك أن تسقينا لما أتوا العباس الحي فقال تعال أدعو ومعاوية في الشام كان يأتي للجرشي ويقول تعال أدعو الله أن يسقينا ونحن نؤمن خلفك فهذا يسمون التوسل
بدعاء الحي هذا ثابت إذن عندنا ثلاثة أمور إما التوسل إلى الله بأسمائه وصفاته كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم وإما سؤال الله بدعاء الصالحين كما أمر النبي عمر وفعله الصحابة رضي
الله عنه وإما التوسل إلى الله بأعمالنا الصالحة كما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم بصورة غير مباشرة بل أفعله النبي صلى الله عليه وسلم طيب فالقصد هذه الأشياء هي التوسل أما أن
يقول اللهم نسألك لأنك تحب نبيك اللهم نسألك بإبراهيم أن تفعل كذا ما يصح هذا الأمر هذا حق إبراهيم هو الذي يسأل الله به وليس نحن نعم الله يبارك