فضيلة الشيخ عثمان الخميس و عدم الخوض بالأمور الغيبية

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وكما قلنا في المرة السابقة الشريعة لا تأتي بما تحيله العقول لكن قد تأتي بما تحاربه العقول يعني أمور الشرع قد تحتار بها العقول لأن عقولنا يعني أعطانا الله عقولا بحجم معين نستطيع أن نعيش في هذه الدنيا فإذا كان الإنسان إذا قرأ أشياء غيبية يعني لا يستوعبها العقل يسلم كما قال الله تبارك وتهوى الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات ومحكمات هنا أم الكتاب أخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيع فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كلهم من عندي ربنا فهذه الأمور الغيبية كما قال الله تبارك وتهوى في وصف المؤمنين ألف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب فذكر أول وصف للمتقين أنهم يؤمنون بالغيب فالإنسان يسلم ويقول صدقت وآمنت وسلم يعني يترك الأمر لله تبارك وتعالى وما في داعي يبحث لأنه مهما بحث ما رح يصل نتيجة يعني هذا النهائي يعني يعني يتعب نفسه على غير سنع بل بالعكس قد يصل نتيجة عكسية وهني يضل والعياذ بالله فمهما الإنسان أشغل فكره لن يصل نتيجة يعني مثل الإنسان يعني يحفر بجبل في جبل والناس كلها تقول له الجبل هذا ما في شيء يقول له أبوصل وراه إلى طريق معيقاه والله ما في طريق وحنا شايفين من وراه وكذا وكذا جبال سلسلة جبال ما في طريق وراه وكذا قال له ولا وبحفر خلي حفر ما رح يوصل في النهاية نتيجة وإذلك الله تبارك وتعالى لما ذكر الجنة مثلا قال فيها ما لا عين رأيت ولا أذن ولا خطر على قلب بشر فيأتي إنسان يقول لا أنا بفكر ولعله يخطر في قلبي ولعله يخطر في بالي الله سبحانه وتعالى يقول ما خطر على قلب بشر ولعله يخطر على بالي يعني هذا مكذب لله والعياذ بالله يعني ما يجوز الخوض في مثل هذه الأشياء