فضيلة الشيخ عثمان الخميس معنى الأستعاذه والأستغاثه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الاستعاذة على كل حال هي الأصل في الاستعاذة أنها بالله تبارك وتعالى ولكن الاستعاذة نوعان إذا استعاذ الإنسان بمخلوق فيما يقدر عليه المخلوق ما في بس مثل الاستغاثة مثل الاستعانة كل هذه الأشياء يعني فيما يقدر عليه فالاستغاثة والذي من شيعته ما في بس فإنك تستغيث بمن يقدر فهذا لا بس وتستعيذ بمن يقدر هذا لا بس فيه أما إذا شيء لا يقدر عليه الإنسان أن هذا الإنسان الذي يطلب منه أو يستغاث به أو يستعاذ به يعني ميت هذا من الشرك يعني عندما يستعيذ الإنسان أو يستغيث بميت فكأنه يقول عن هذا الميت هذا الحي الذي لا يموت والحي الذي لا يموت هو الله أو يستغيث أو يستعيذ بغائب فكأن هذا يقول الذي لا يغيب عنه شيء في الأرض ولا في السماء وهذا لا يكون إلا الله تبارك وتعالى أو يستعيذ أو يستغيث به في شيء لا يقدر عليه إلا الله فإذا كان لميت أو غائب أو في شيء لا يقدر عليه إلا الله تبارك وتعالى فهذا هو الشرك الأكبر الذي يخرج الناس من الملة وأما إذا كان فيما يقدر عليه المخلوق فهذا لا بأس به ما في بس فالذي أنكر من أئمة الدعوة الاستعاذة وجعلها من الشرك يقصد الاستعاذة بالميت أو بالبعيد أو بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله ومن أباح قصد الآخر وضحت هنا سمع