الشيخ عثمان الخميس الفرق بين المعجزة والكرامة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

خرق العادة خرق العادة الله تبارك وتعالى يخرق العادة ليس الأنبياء فقط وإنما كما قال أهل العلم يقول كل معجزة لنبي يمكن أن تكون كرامة لولي وإن كان شيخ السامتين يرى أن هذا ليس على أطلاقه لأن هناك كثير من معجزات الأنبياء لا يمكن أن تكون كرامات للأولياء وكذلك الله تبارك يمكن أن يخرق العادة لغير الأولياء من باب الاختبار والابتلاء فعندنا إذن ثلاثة عندنا الأنبياء وعندنا الصالحين وعندنا الطالحون أما الأنبياء فتخرق لهم العادة تأييدا لهم وتأكيدا على دعواهم أنهم أنبياء يعني لأنه لا يمكن أبدا أن يدعي أنه نبي طيب ثم يضل الله الناس به فيفضحه الله تبارك وتعالى إذن كان كاذبا فإن كان صادقا جاءت هذه المعجزات أو خارق العادات أو الآيات جاءت كأنها تقول نعم هو نبي بدليل أن الله خرق له هذه الأشياء ويخرق له العادة الأولياء والصالحون هؤلاء يعني يكون إما على سبيل الإكرام وإما على سبيل التثبيت وذلك يقول شيخ سام تيمية يعني قلت الكرامات عند الصحابة وكثرت عند التابعين وكثرت عند أتباع يقول كلما بعد الناس عن نور النبوة كلما كثرت الكرامات فيهم ليثبتهم الله تبارك وتعالى أما الصالحون الأولياء الأبرار فلا تقل عندهم الكرامات لأنهم ليسوا بحاجة لها ويقين وإذا جاء عن علي رضي الله لو فتحت لي أبواب السماء لما زاد ذلك في إيمان لأنه خلاص يعني كمون التقوى عندهم والإيمان وكذا فما يحتاجون إلى مثل هذه الكرامات فلكن الأولياء كلما ضعف يقينهم يعطيهم الله من هذه الكرامات كنوع تنشيط أو تثبيت أو يعني تأكيد أنكم على حق وعلى خير وما شابه ذلك من الأمور أما الطالحون كمثال الدجال والسحرة والمشعوذين وغيرهم فالله بهم ذلك من باب الابتلاء الابتلاء واختبار الناس هل يصدقونهم أو لا يصدقونهم في هذا فهذا على سبيل الاختبار لا على سبيل الاختيار ولذلك قال الله تبارك وتعالى وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما يعلمان من أحد حتى يقول إنما نحن فتنة فلا تكفر فيكون على سبيل الاختبار والابتلاء فإذا نجح الناس في الاختبار كفروا بأولئك الأشرار وصدقوا ما جاء عن الحق ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم أخبر عن هذا الدجال أنه يقع له كيت وكيت وكيت من هذه الأمور فالتقي النقي يدرك قول النبي صلى الله عليه وسلم ويعرف أن هذا على سبيل الابتلاء وأما الإنسان ضعيف الإيمان نقول مرجوج هذا هذا يضعف عندما يرى أمثال هذه الأشياء ثم يتابعه ولذلك أكثر أتباع الدجال من النساء لأنهن أضعف إيمانا وأقل إدراكا وتغلبهن العاطفة فيكون أكثر أتباع الدجال مش معجزة خرق العادة خرق العادة ممكن الفرق أنه يكون معها دعوة نبوة أن النبي يدعي أنه نبي أما الولي لا يدعي أنه نبي ولو ادعى أنه نبي ما خرقت له العادة واضح الفرق؟ هنا