الشيخ عثمان الخميس من قال بخلق القرآن الكريم

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

لم يعلم بالنسبة لعلي بن موسى الرضا كان تزوج بنت المأمون وجعل له ولاية العهد بعده ثم مات في حياته علي بن موسى مات في حياة المأمون أما أن علي بن موسى كان يقول بقول المأمون بخلق القرآن وكذا الله يعلم لكن لم يعرف هذا أبدا حتى المأمون يعني المأمون ما قال بخلق القرآن وكذا إلا قبل وفاته بسنة وإذا قال الذهب ختم له بخاتمة سوء هاله يقول بهذه العقيدة لكن بعد أن صار خليفة ولعله يمكن بعد موت علي بن موسى بفترة لأنه ما قال بهذه العقيدة إلا قبل وفاته بسنة سبحان الله أي نعم لما اختبر يزيد بن هارون في هذه العقيدة كان المأمون يقول بخلق القرآن يعني اعتقد هذه العقيدة خلق القرآن ثم بعد ذلك أراد أن يلزم بها الناس ولكنه خشية من ردة فعل الناس في ذلك الوقت وكان رأس الناس في بغداد يزيد بن هارون رحمه الله تعالى شيخ الإمام أحمد فأرسل رسولا إلى يزيد بن هارون مثل يقول بلونة اختفار فقال قل له إن الأمير المؤمنين يريد أن يلزم الناس بالقول بخلق القرآن وشوف كيف ردة فعلها فذهب الرجل إلى يزيد بن هارون وقال له إن أمير المؤمنين يريد أن يلزم الناس بالقول بخلق القرآن فقال تكذب على أمير المؤمنين أمير المؤمنين لا يمكن يقول بهذا الكفر ثم قام بالناس يزيد بن هارون وقال هذا يكذب على أميره ويدري يزيد بن هارون إن المؤمنين يريد هذا يكذب على أمير المؤمنين يقول إنه يريد أن يقول إن القرآن مخلوق وأمير المؤمنين لن يقول بهذا الكفر وكذا وكذا نعيذه من هذا وكذا فلما شاف المؤمنين هذه الكلمات سكت حتى مات يزيد بن هارون فلما مات يزيد بن هارون أظهر المؤمن هذا الكلام وسبحان الله توفي في السنة ذاتها المؤمن نفسه بعد أن أظهر هذا القول