الشيخ عثمان الخميس هل يجوز التوسل بغير الله تبارك وتعالى
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:10
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
التوسل يعني هو الإشكالية في التوسل أن البعض يعني يجعل التوسل استغاثة يعني يخلط بين التوسل وبين الاستغاثة فهو يأخذ الأدلة أو الكلام أهل العنف في التوسل فيجعله في الاستغاثة وهذا أخطر
ما في المسألة لأن الاستغاثة بغير الله شرك بينما التوسل يعني أقصى ما قيل فيه أنه بدعة وبعضهم قال أنه يعني يذكره في مسألة الفقه يعني ولا يدخله أصلا في مسألة العقيدة فالقصد أن الكلام
في الاستغاثة هو الكلام الخطير يعني والخلط بين التوسل وبين الاستغاثة أما التوسل فالتوسل المشروع كما ذكر أهل العلمي الذي جاءت فيه النصوص ثلاثة أنواع وكلها جاءت فيها نصوص إما التوسل
بأسماء الله وصفاته كما كان يفعل النبي يعني يقدم بين يدي الدعاء الثناء على الله بأسماءه وصفاته هذا النوع الأول النوع الثاني التوسل بالأعمال الصالحة كان إنسان يتوسل إلى الله تبارك
وتعالى بمحبته الله ما يسألك بأني أحبك أو بمحبته للنبي أو بمحبته للمؤمنين أو بصلاته أو بصيامه أو بزكاته أو بصدقاته المهم أنه بطاعات قدمها كما هو حال الثلاثة الذين دخلوا في الغار
قالوا كل واحد يسأل الله بأرجع عمل عنده فواحد سأل الله بأرجع عمل عنده رعايته لأجيره والثاني سأل الله ببره بوالديه والثالث سأل الله بقيامه عن بنت عمه طيب فسأل الله بعمله فدل على أن
هذا الأمر مشروع الأمر الثالث التوسل بدعاء الصالحين ومن حديث أويس القرني لما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمر إن لقيته فاسأله أن يستغفر لك فذهب إليه عمر لما لقيه وقال استغفر
لي فهذا التوسل بدعاء الصالحين وهذا كثير الصحابة كانوا يأتون للنبي صلى الله عليه وسلم ويسألونه أن يدعو لهم صلى الله عليه وسلم ومنه فعل الصحابة مع العباس لما توسلوا بالعباس عم النبي
صلى الله عليه وسلم قال لي عباس تقدم وادعو ولو كانت القضية أن التوسل بالحيكة التوسل بالميت لما كان للصحابة أن يتركوا النبي ويذهبوا للعباس كان توسلوا بالنبي صلى الله عليه وسلم والنبي
مدفون بين أظهرهم كان يأتون إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم ويقول اللهم إن أسألك بنبيك محمد والنبي أفضل من العباس ولا في مقارنة أصلا بين النبي وبين العباس لكن كونهم يتركون التوسل
بالنبي صلى الله عليه وسلم ويذهبون للتوسل بالعباس فدل على أنهم لا يرون التوسل بالميت وإنما التوسل بالحي وليس التوسل بالحي وإنها بدعاء الحي وذلك لم يقل اللهم نسألك بالعباس وإنه قال
اللهم نكون نتوسل إليك بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم في حياتي وإنه توسل إليك بالعباس تقدم يا عباس فادعو فدعا فإنه توسلوا بدعائه وليس بشخصه وهذا الأمر وارد أما الذي يقال أنه التوسل
بالأحياء كالتوسل بالعباس غير صحيح هذا المقارنة بعيدة جدا بل ترك الصحابة للتوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم وتوسلهم بالعباس هذا ظاهر جدا ثم كذلك القول بأنه قال به بعض أهل العلم وليكم
يعني هي الحجة ليست في قال بعض أهل العلم أو ما قال بعض أهل العلم إن كان البعض قال بالجواز قال البعض بعده بالجواز والحكم في هذا كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم كانوا متابعين
للكتاب والسنة فلا يقبل هذا القول أبدا