فضيلة الشيخ عثمان الخميس التوحيد والتحذير من الفتن ج11
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:20
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
من السعودية أبو عبد الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته خفض صوت التلفزيون إذا سمحت ثم تفضل بالحديث السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عليكم السلام ورحمة الله وبركاته أشكرك وأشكر
الشيخ عثمان الخميس على هذه الإطلالة الجميلة وفي هذا الموضوع الذي هو حقيقة قد لقبس على كثير من الناس لأن أمثال الشيعة الاثنى عشرية قد سبقونا إلى بعض المواقع وقلبوا الحق باطلا ودونكم
اليوتيوب أنا أقول حقيقة يا شيخ عثمان ماذا يريدون هؤلاء ولماذا هذا التوقيت بالذات بعد التصريحات المعادية لبعض الدول الخليجية هل يريدون الفوضى ونزع الأمن في هذه البلاد المباركة لماذا
يحشد الصغار لهذا الشغب أليك يقال إنهم صغار وأطفال أفعالهم غير محسوبة وأنا أعجبني سؤالكم في أول الحلقة هل دع النبي صلى الله عليه وسلم إلى الرقص والتطبير والضرب على الصدور فهم في
ساحة المسجد النبوي يرقصون ويضربون على صدورهم ويهتفون بعبارات لبيك يا حسين يا حيدر أين تقيمون ممن ماذا يريدون هؤلاء هذا السؤال الذي أطرحه عليكم وأتمنى من الشيخ عثمان أن يجيب هل أئمة
آل البيت فعلوا ذلك أم نهوا عن ذلك أشد النهي ورسائلهم وبرامجهم أننا ننادي للوحدة الإسلامية أننا ننادي للخوار هل الضرب والرمي بالنعال هو أسلوب الخوار لديهم أنا شاهد عيان آخر وأشكر
أخي الذي ذكر بعض مشاهداته أقول رأيتهم رأيتهم وقد أثاروا الفوضى وخالفوا المسلمين قذفوا ورموا أهل السنة بأمور هم منها براء ومثل ما يقول أخي يقولون عنها أنها هي السبب ووالله أنها هي
الرحمة عليهم تعرف لماذا لأن نساؤهم يجلسون حول البقيع وهؤلاء الجنود البواسل رجال الهيئة هم الذين يحمون هؤلاء بعد الله عز وجل وفي إحدى قنوات الدول العربية والتي فيها نسبة من الشيعة
ولعل بعضكم يرجع إلى مقاطع الفيديو في اليوتيوب ويسمع عن هؤلاء عناصر المطاوعة يعني هم الذين أثاروا الشغب ووالله إنهم لهم الرحمة وأنا أقول إذا بقي في الوقت بقية هذه الأبيات العظيمة
التي من خلال ما عملوا في بعض البلاد قال أحدهم ودمعه على خديه عن هذه البلاد أقول أيضا من عقيدة هؤلاء حينما يسأل الشيخ عثمان ولعل يشاركه وإلا هو الذي سيجيب وهو أعلم حينما يأخذون
التربة فيقول أحدهم حنكوا أولادكم بتربة الحسين ولعل تربة كربلا قد انتهت وأتوا إلى تربة البقيع وكان بين ذلك طين فقيل للرسول ما هذا قال طين من قبر الحسين ما كان يوجه شيئا من الثياب
ولا غيره إلا ويجعل فيه الطين ويقول واسمعوا واسمعوا عباراتهم التي يقولونها لأجيالهم هو أمان بإذن الله تعالى عن هذا الطين أمان بإذن الله تعالى وعقيدتهم كذلك حينما تستغرب يعني لا
تستغرب هذه الفوضى التي يثيرونها في حكومة غيرها وعقيدتهم كذلك حينما تستغرب يعني لا تستغرب هذه الفوضى التي يثيرونها في حكومة غيرها