فضيلة الشيخ عثمان الخميس أن الدين عند الله الإسلام
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:07
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
مفادها أن يعبدوا الله ما لكم من إله غيره نعم ويقول ربنا سبحانه وتعالى إن الدين عند الله الإسلام نعم فما المعنى مجمل المعنى في أن الدين عند الله الإسلام الحمد لله رب العالمين الحمد
لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا وسيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين فبعد بالنسبة للدين الله تبارك وتعالى
أخبر في كتابه العزيز فقال إن الدين عند الله الإسلام وقال جل ذكره ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلا يقبل فلا يقبل الله تبارك وتعالى إلا الإسلام ولا دين عند الله إلا الإسلام وجميع
الأنبياء من لدن آدم إلى لدن محمد صلى الله عليه وسلم فهذا هو دين الله جل وعلا الذي أرسل به جميع الأنبياء فلو نظرت في كتاب الله جل وعلا وجدت قول إبراهيم صلى الله عليه وسلم قول الله
جل وعلا وصى بها إبراهيم بنيه ويعقبه يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تنيتن إلا وأنتم مسلمون واسلمتوا مع سليمان لله رب العالمين بل فرعون عفوا يقول الله تبارك وتعالى حتى إذا أدركوا
الغرق قال آمنتوا أنه لا إله إلا الذي آمنت به بني إسرائيل وأنا من المسلمين فنجد أن الإسلام هو دين جميع الأنبياء الحواريون ماذا قالوا لعيسى قالوا آمننا واشهد بأننا مسلمون فالأصل أن
الدين عند الله الإسلام وأن جميع الأنبياء جاءوا بهذا الإسلام وهو دين واحد دين آدم هو دين نوح وإبراهيم وعيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم جميعا إذن الدين عند الله الإسلام ولكن جاء الشرك
فكيف جاء الشرك متى وكيف يعني الله أعلم لكن هو المعلوم أن أول رسول أرسل إلى الأرض هو نوح نعم آدم قبل نوح ولكن آدم كان نبيا نعم ولم يكن رسولا نعم وذلك جاء في حديث الشفاع المشهور أن
الناس يذهبون إلى آدم نعم فيطلبون منه أن يشفع عند الله سبحانه وتعالى فيعتذر ثم يقول اذهبوا إلى نوح أول رسول أرسل إلى الأرض نعم فيذهبون إلى نوح فيقول يا نوح أنت أول رسول أرسلك الله
إلى الأرض فنوح هو أول رسول إذن في زمن نوح أو قبيل زمن نوح بدأ الشرك نعم إذن شريف نوح نحن نفرق هاهنا بين النبي والرسول نعم نعم ما الفرق يعني أقوال كثيرة نعم في أهل العلم يعني هناك
من يقول النبي هو الذي يعني جاء لتكملة رسالة من قبله طيب والرسول هو من جاء برسالة مستقلة نعم ولكن هذا يشكل عليه نوح صلى الله عليه وسلم وآدم آدم لم يتي لتكملة رسالة من قبله ما في
قبله نعم وعيسى صلى الله عليه وسلم رسول باتفاق نعم ومع هذا رسالة موسى صلى الله عليه وسلم نعم قال آخرون لا الرسول هو الذي بعث إلى قوم كافرين والنبي هو الذي بعث إلى قوم المسلمين وهذه
لعلها يعني فيها إجابة على هذا السؤال وهو أن آدم صلى الله عليه وسلم بعث إلى قوم مؤمنين نعم لأنهم على الفطرة ما في شرك ما في كذا واستمر كما قال ابن عباس رضي الله عنهما استمر الناس
على التوحيد أشرة قرون حتى جاء الشرك وذكر ابن عباس رضي الله عنه وصل فيها الشرك وهو أنه كانوا الناس صالحون وهو لا الناس صالحون يعني لما ماتوا جاء الشيطان لأقوامهم نعم وقال صوروا لهم
صور حتى تذكروا عبادتهم نعم فأطاعوهم أطاعوه ثم بعد ذلك هذه الصور صارت تعبد تمثيل نعم من دون الله تبارك وتعالى نعم التي ذكرها الله تبارك وتعالى وقال لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا
سواعا ولا يغوث ويعوخ ونسر هؤلاء الخمسة الرجال صالحون صالحون نعم صالحون نعم
طيب لكن الناس عبدوهم نعم ليسوا بأمرهم وإنما الناس عبدوهم نعم شيخنا هل يعول على الكتب في التفرقة بين النبي والرسول طبعا الكتب تقصد المنزل من الله نعم نعم قد يكون هذا وإذا قلنا
الرسول الذي جاء بكتاب وجاء بشرع جديد والنبي هو المكمل شرع من سبقه نعم لكن هنا كما قلنا يعني يشكل عليه آدم صلى الله عليه وسلم لأنه ما جاء بكتاب جديد ولا جاء مكملا لمن سبقه النبي هو
الذي يعني أوحي إليه ولم يؤمر بالتبليغ نعم والرسول أوحي إليه وأمره بالتبليغ نعم وهذا يشكل عليه أن عامة الناس مأمورون بالتبليغ فكيف الأنبياء يكونون غير مأمورين بالتبليغ وبعضهم قال لا
فرق أصلا بين النبي والرسول نعم وإن كانت النفس تميل إلى القول الثاني وهو أن النبي من بعث إلى قوم مؤمنين من بعث إلى قوم كافرين لعل هذا هو أقرب القول وإن كانت القوال الثانية له حظ من
النظر يعني