539 - انتشرت حالات الطلاق ما السبب وما هو العلاج لتخفيفه؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول انتشرت حالات الطلاق ما السبب وما هو العلاج تخفيف حالات الطلاق أولا قضية الطلاق هذا أمر مشروع وهو علاج يعني كان النصارى خاصة الكاثوليك يعني ما عندهم شيء اسمه طلاق خلاص تزوجها تبقى على ذمتي إلى أن يموت أو يموت أحدهما ما تنفصها العلاق وليس له الحق أن يطلقها هذا الأمر وقال وإن يتفرق يغني الله كلا من سعته والطلاق يكون علاجا وهو أمر مباح الطلاق ولكن القضية هي التعسف في استخدام الطلاق سواء من الرجل أو من المرأة من الرجل في إطلاق الله والمرأة في طلب الطلاق فلا يجوز طلب الطلاق أو إيقاع الطلاق إلا إذا كان الإنسان يعني بحاجة لهذا الأمر أو أنه يعني يجب أن يطلق عليه ذلك وكما ذكر أهل العلم الطلاق يعني تقع عليه الحالات أو الأحكام الخمسة يكون واجبا إذا كانت المرأة يعني والعياذ بالله تدنس فراشه فإنه لا يجب له أن يبقى معناها دياثة ويكون مستحبا إذا كانت تؤذي والديه بعضهم قال أنه يجب هنا إذا كانت تؤذي والديه ويجب عليه أن يفارقها إكراما لوالديه فيكون مستحبا أو واجبا في مثل هذه الحالة يكون مباحا إذا كان لا يحبها أو كانت سيئة الخلق تؤذيها أو كذا فهو مباح إن شاء طلق وإن شاء تحمل وأمسك ويكون مكروها إذا كان بغير سبب فذكر بعض أهل العلم أن الأصل فيه الكراهة وقد جاء فيه الحديث إن أبغض الحلال عند الله الطلاق قد حسنه بعض أهل العلم وضعفه وآخرون والأقرب أنه ضعيف لكنه يعني ليس ضعيفا جدا ويحرم إن كان بقصد الإيذاء بقصد الإيذاء فإنه يحرم لأنه سيئ هنا فالقصد إذن الأصل في الطلاق أنه رحمة لفك هذه العقدة الزوجية أو العقد هذا عقد الزواد وهي لعل الله أن يرزقها خيرا منه يرزقه خيرا منها وتستقيم حياته وتستقيم حياته فالطلاق ليس عيبا طلاق ليس عيبا ولكن الإشكالية أن الناس ما صارت تصبر ولا تنظر إلى الخير في المرأة ولا تنظر هي إلى الخير في الرجل أما المرأة فكما قال النبي صلى الله عليه وسلم يحسن إليها طول الدهر فإن رأيت منه سوءا مرة قالت ما رأيت منك خيرا قط أو في الأساء إلهي يوم قالت ما رأيت منك خيرا قط والرجل كذلك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يفرق مؤمن إذا كره منها خلقا رضي منها آخر لا يرى الخير الذي فيها لا يرى إلا هذا السوء أو هذا التصرف الذي أساءت به إليه فيما يظن وقد لا يكون سيئا على كل حال واستعجال بالطلاق لمجرد موقف أو كلمة أو شيئا رأى أو سمعه طلق مباشرة وأتفه من هذا من يطلق بدون سبب يعني كحال بعض الجهل اليوم يجلس مع أصحابه علي الطلاق أنك تأكل علي الطلاق أنك تذهب علي الطلاق أنك تلعب علي الطلاق أن ما تشتريه علي الطلاق أنك ما تبيعه من هذه الكلمات السيئة القبيحة التي صار يستخدمها البعض وهؤلاء ليسوا أهل الزواج أصلا وأخطأ من زوجهم حقيقة لأن الأصل أنه يكرم هذه المرة ما يطلقها على لعبة ولا على مشكلة له مع صاحبها أو غير ذلك من هو وعندما يرى أن هذا لغو لكن وإن كان أنه لا ينبغي للإنسان أن يتساهل في إطلاق مثل هذه الكلمات علي الطلاق أو مرأتي طالق إذا لم يحدث كذا وهكذا فالمهم أن الطلاق جائز لكنه يعني عند الحاجة إليه والله المستعان