486 - من السبع الموبقات - قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:19
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال وقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق قتلوا النفس إما يكون بحق وإما يكون بباطل القتلوا بالحق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل دائم الرئيس المسلم إلا بإحدى ثلاث أثيب
الزاني والنفس بالنفس والتارك لدين فارق للجماعة فهذه بعض الصور جواز قتل النفس المرتد القاتل عمدا والزاني المحصن ويدخل في هذا أيضا أهل الحرابة اللي هم مفسدون في الأرض إنما جزاء الذين
يحاربون الله ورسوله يسعون في الأرض فسادة أن يقتلوا أو يصلبوا وتقطع يديهم ورجلهم من خلاله أو ينفو من الأرض والجاسوس كذلك يقتل وكذلك الذي يعمل عمل قوم لوط يقتل فالشاهد أن القتل إما
أن يكون بحق وإما أن يكون بباطل فهذا من السبع الموبقات قتل النفس المحرمة لا يجوز أن يقدم الإنسان على قتل نفس محرمة وقد جاء قول الله تبارك وتعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم
خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وعدله عذابا عظيما رتب عليها خمس عقوبات ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم واحد خالدا فيها اثنين وغضب الله عليه ثلاثة ولعنه أربعة وعدله عذابا عظيما
هذا الذي يقتل النفس ويأتي المقتول يوم القيامة يقول يا رب سأل هذا بما قتلني والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ما يزال المرء في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما ويقول الله تبارك وتعالى
وكتبنا من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا فقتل نفس عظيم عند الله تبارك وتعالى حتى قال ابن عمر عندما جاء إلى الكعبة
قال والله إن شأنك عند الله عظيم وإن دم المسلم أعظم حرمة منك عند الله تصوروا دم المسلم أعظم حرمة عند الله من الكعبة وبعض الناس يتساهل يقتل لأدفه الأسباب ويستبيح دماء الناس يوي لهم
يا الله فقتل النفس يعني جريمة عظيمة كما أخبر الله تبارك وتعالى في كتابه وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم في سنته