481 - ما الفرق بين كبائر الذنوب وصغائرها؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:18
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ولذلك حتى نفرق بين الصغيرة والكبيرة فإن أهل العلم ذكروا بعض الفروق بين الصغيرة والكبيرة لأن الله تبارك وتعالى قال إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم فقالوا سيئاتكم أي
صغائركم وقول النبي صلى الله عليه وسلم الجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهما إذا تجتنبت الكبائر إذا تكفر ماذا الصغائر الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم قول اللمم الصغائر
وفيها كبائر وقد جاء أيضا في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إياكم محقرات الذنوب فذكر أن الذنوب فيها محقرات وهي الصغائر والعلم عند الله تبارك وتعالى فالشاهد أن الذنوب كبائر
وصغائر ليس مهما أن نفرق بين الكبائر والصغائر وذلك أن الإنسان المسلم عنده أن كل معصية لله تبارك وتعالى صغيرة كانت أو كبيرة يجب أن يتجنبها ويبتعد عنها لا ينبغي المسلم أن ينظر هل هذه
كبيرة أو هذه صغيرة حتى يتجنبها فيقول النفس إنه يقع في الصغائر ما عنده مشكلة لكن أهم شيء بعد على الكبائر وقد أحسن بلال بن سعد على التابعين رحمه الله تعالى حين قال لا تنظر إلى صغر
المعصية ولكن ننظر إلى عظمة من عصيت لأن في النهاية الذي ارتكب الكبير عصى الله والذي ارتكب الصغيرة أيضا عصى الله سبحانه وتعالى فالمسلم لا ينبغي أبدا أن ينظر إلى الذنوب صغائر أو كبائر
فإذا صغيرة ولا بالبال يأتيها وإذا كبيرة يجتنبها لا وإنما المسلم دائما يبحث عن رضا الله فيفعله سواء كان أمرا واجبا أو مستحبا وعن ما يسخط الله فيجتنبه سواء كان محرما أو مكروها سواء
كانت كبيرة أو صغيرة فسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلنا كذلك ممن يعظم حرمات الله تبارك وتعالى سواء كانت هذه الحرمات من الكبار أو الحرمات من الصغار