462 - من الآداب الإسلامية - بر الوالدين - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بر الوالدين ها من الأمور المهمة جدا كما قال الله تبارك وتبا وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا وقال سبحانه وتعالى وعبدوا الله ولا تشركوا بشيء وبالوالدين إحسانا ووصينا الإنسان بوالدين حسنة فبر الوالدين أمر واجب لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل يعظم قال الصلاة على وقتها قال ثم قال بر الوالدين ولما جاءه رجل يريد الحج معه يريد الجهاد معه وقال إرجع فأضحك هما كما أبكيت هما والحديث المشهور لما صعد النبي صلى الله عليه وسلم من بر فرقى الدرجة الأولى فقال آمين ثم الثانية فقال آمين ثم الثالثة فقال آمين فقال له الصحابة ما آمين يا رسول الله قال جاءني جبرين قال رغم أنفه من ذكرت عنده فلم يصلي عليك فقل آمين فقلت آمين صلى الله عليه وسلم ثم قال رغم أنفه فلم يدخل الجنة قل آمين قال فقلت آمين قال رغم أنفه الثالثة من أدرك رمضان فلم يغفر له قل آمين فقلت آمين فبر الوالدين والإحسان إليهما أمر مهم جدا حتى إن الله تبارك وتعالى قال وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطيعهما ثم ماذا وصاحبهما في الدنيا معروفة الله أكبر لم يقل سبهما إلعنهما أضربهما لا لا لا يدعوانه إلى الشرك جاهداك على أن تشرك به قال وصاحبهما في الدنيا معروفة دين عظيم هذه شريعة الله تبارك وتعالى وصاحبهما في الدنيا معروفة ما دعوتهما إليك دعوتهما لك أن تشرك يقول صاحبهما في الدنيا معروفة هذه رفعة أن يتذل الإنسان لوالديه يكرمهما ينفق عليهما إن احتاج يحسن الكلام بين أيديهما يرفق بهما هناك عداب عامة لا يمدرج له في وجه أبيه ولا أمه بل ولا بين يديه أصلا لا يرد عليه لا يناديه باسمه لا يصرخ عليه لا يناديه من بعيد يذهب إليه لا يناديه يذهب إليه وهناك عداب أخرى كثيرة المهم أن بر الوالدين أمر مهم جدا أمر به ربنا تبارك وتعالى وأمر به النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عمر رضي الله عنهما لقي رجل من الأعراب بدوي يعني من هؤلاء الأعراب اللي يعيشون في البالية يترددون على المدينة بين فترة وأخر فلما لقيه عبد الله بن عمر وكان عبد الله بن عمر على حماره الحمار في ذلك الوقت مثل السيارة الآن فنزل عن حماره وأهداه له ثم نزع عباءته اللي هو البشت وأعطاه إياه هدية ذاك أخذ الحمار واخذ العباءة ومشى فنافع مولى عبد الله بن عمر يقول يا أبا عبد الرحمن الأعراب يكفيهم الشيء اليسير لو أعطيت عباءتك يكفي عباءتك وحمارك تعطيهم إياه فقال له يا نافع إن أباه كان ودا لعمر يعني عمر أبوي يحبه أو يحب أباه فأنا أكرم أبي الذي مات وهو عمر الخطاب بإكرام من يحب ولما كان الذي يحبه ليس موجودا أكرم أولاده هذا البر هذا البر ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم إن من أبر البر أن يودى الرجل أهل ودئ به أو أن يكرم الرجل أهل ودئ به أو أن يصل الرجل أهل ودئ به لهذه الدرجة فنهتم بهذا الجانب وبإكرام الوالدين والحنو عليهم والرحمة لهما واعذروهم واحد يقول أبوي حنان الكبير دائما شي طبعا إذا كبر إذا كبرت بتصير حنان يعني وإذا صار حنان يعني الشي المشكلة هي تحمله يا ما تحملك أنت مو حنان يوم صغير إلا أذية ويتحمل ويضحك وهذا ما يقولك شي إنت الحين ما تتحمله حنان ما حنان شو هالحاجة فوته أبوي حنان أبوي يتدخل بحياتنا يسوي كذا فوت لا صار شو المشكلة فوت جاء رجل إلى عبد الله بن عمر فقال يا أبا عبد الرحمن حججت بأمي سبع حجات وأنا أحملها على ظهري هل أديت حقها قال ولا طلقة من طلقاتها طلقة اللي هي أثناء النفاس لما تطلق المرأة تشوف الموت وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم والمرأة تموت في نفاسها شهيدة إذا تشوف الموت عشان تخرج أنت إلى الحياة ثم تأتي وتضربها وتسيء إليها وتهينها وتذلها وترفع صوتك عليها هذا عدى ما أكرمتك به من الرضاعة والتربية والسهر والتعب هذا كله يهون عليك الله المستعان فبر الوالدين أمر مهم جدا أن يهتم الإنسان ببر والديه وأن يتق الله تبارك وتعالى فيهما ولذلك جاء في الحديث لا يجزي ولد عن والده إلا أن يجده عبدا فيشتريه ويعتقه بس هذا يكون وفا حقه نعم