285 - (قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُوا فِيهَا...) - عقمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ترى ماذا كان الرد قالوا يا موسى ولم يقلوا يا نبي الله كما قلنا قالوا يا موسى إنا لن تدخلها أبدا ما داموا فيها يعني كأنهم ما سمعوا كلام هذين الرجلين وعرضوا عنهما وظلوا على سفاهتهم وخبتهم وقلة أدبهم وكفرهم بموسى صلى الله عليه وسلم فقالوا استهزاءا وسخريةا بموسى صلى الله عليه وسلم اذهب أنت وربك فقاتلة إنها هنا قاعدون خلص لن نقاتل لا تحاول اذهب أنت وربك فقاتلة والعياذ بالله كما أنجاك ربك من فرعون وشق لك البحر فليصنع لك شيئا الآن اذهب أنت وربك فقاتلة إنها هنا قاعدون وهذا خلاف تماما ما كان عليها صحاب محمد صلى الله عليه وسلم يقول عبد الله بن مسعود كانت للمقداد كلمات في بدر النبي صلى الله عليه وسلم يقول للناس أشيروا علي فتكلم أبو بكر وتكلم عمر وقال خيرا والنبي يقول أشيروا علي فقال المقداد يا رسول الله والله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى اذهب أنت وربك فقاتلة إنها هنا قاعدون ولكن نقاتل عن يمينك وعن شمالك ومن أمامك ومن خلفك يقول عبد الله بن مسعود فسر النبي صلى الله عليه وسلم حتى أشرق وجهه وقالت أحمد وصلوف البخاري كلمات جميلة لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى اذهب أنت وربك فقاتلة إنها هنا قاعدون وهذا خبث من هؤلاء وهذه الكلمات سمجة قذرة التي قالوها لموسى صلى الله عليه وسلم لست بعيد عنهم أليس هم الذين قالوا له لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة أليس هم الذين قالوا اجعل لنا إيلان كما لهم آلهة أليس هم الذين قالوا قلوبنا غلف أليس هم الذين عبدوا العجل واتبعوا السامري أليس هم الذين اتهموا مريم وقالوا عليها بهتانا عظيمة أليس هم الذين قالوا يد الله مغلولة أليس هم الذين قالوا إن الله فقير ونحن غنياء أليس هم الذين يسبون جبريل عليه السلام ويقول هو عدونا من الملائكة أليس هم الذين اعتدوا في السد جرائمهم كثيرة جدا وهذا مثال على تلك الجرائم اذهب أنت وربك فقاتل إنها هنا قاعدون وهنا في كلام الرجلين الذي مر قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهم كل مجموعة مهما ساءت لازم يطلع واحد اثنين ثلاثة أربعة ناس طيبين ليسوا كل بني إسرائيل فاسدون ليسوا كلهم فاسدون فيهم وفيهم الغالب نعم وإذا قال موسى رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي هؤلاء كلهم نسي حتى الرجلي خاصة إذا قلنا إنهما ليس من بني إسرائيل أمر واضح وإذا قلنا إنهما من بني إسرائيل فهما رجلان مقابل آلاف لا يمثلون نسبة أصلا ولذلك ينبغي لنا لو وقع في حياتنا مثل هذا الأمر ليس بالضرورة يعني لما في أنبياء الآن لكن موقف ينبغي أن تكون لك فيه كلمة كلمة صدق لا تتردد قل كلمة صدق وبرز بما عندك من الحق لا تتردد كن كهذين الرجلين وانظر كيف أثنى الله عليهما في كتابه قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما حتى ينعم الله عليك سبحانه وتعالى قال سبحانه وتعالى إنها هنا قاعدون يقولون هؤلاء بني إسرائيل لموسى صلى الله عليه وسلم قاعدون ليس فقط باقون قاعدون ملتصقون في الأرض