433 - قصة المعتصم مع الحاسد - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:31
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
حتى إنهم يذكرون عن المعتصم الخليفة العباسي أنه دخل عليه أعرابي من البادية رجل من البادية لكنه كان هذا الرجل الأعرابي على بساطته وكذا كان ما شاء الله يعني متكلما لبقا يعني حديثه
جميل يعني فيقول أسر المعتصم بحديثه فقربه المعتصم منه وصار دائما يدعوه ويجيس معه الوقت الطويل يعني يسمع منه وكذا وعجب به فحسده بعض وزرائه يعني حسد هذا الأعرابي فدعاه يوما إلى الغداء
يريد أن يكرمه في ظاهر الأمر وجعل له في كل طعامه الثم كثر الثم الثم رائحته خبيثة فكثر الثم هذا يأكل ما شعر أن أعرابي أصلا ما عنده مشكلة مع الثم يعني يقول للمعتصم قبل مجلسه فقال تعرف
هذا الأعرابي الذي يأتي يجيس عندك قال نعم قال هذا عندما يخرج يذمك يقول للمعتصم قال كيف قال يقول أنا ابتليت بهذا الحاكم أمير المؤمنين دائما يريدني أن أجيس معه وأنا لا أطيق رائحته
لأنه أبخر يعني يخرج من فمه رائحة كريهة يقول وأنا لا أطيق الجلوس معه لكن ما أستطيع أن أفعل شيئا فقال أقال عني هذا قال نعم فاغتاض المعتصم صدق هذا الوزير فاغتاض منه فلما دخل الأعرابي
على المعتصم كعادته الأعرابي الآن أكل شيء كثير من الثم ورائحته كريهة فالآن هو يخشى أن يتأذى المعتصم من رائحته هو فقال له المعتصم اقترب وقال الآن ما يريد المعتصم يشم رائحته لأنه أكل
الثم فوضع يده على فمه أو طرف إزاره هكذا حتى لا يشم المعتصم رائحته وهو الكريهة فقال لنا فعلا ما يريد شم رائحته لما اقترب الآن وضعها إذن صدق الوزيري فقال له اجلس مكانك ايتوني بورقة
فكتب كتابا إلى أحد الولاد إذا جاءك صاحب الكتاب فاضرب عنقه لا تنقشوني الآن شدعوه يضرب عنقه رضي النظر صحت القصة أو ما صحت لكن يذكرون هذا المهم قال إذا جاءك صاحب الكتاب فاضرب عنقه ثم
عمله معاملة طبيعية ثم أعطاه الكتاب قال تفضل هذا الكتاب اذهب به لك فغضب هذا الوزير حنق زيادة قال الآن حذرته منه وقلت له المعتصم يقول حذرته منه وأكل الثوم وتأذى منه وأيضا يعطيه هدية
فالحسد قتله فلما خرج الأعرابي من عند الوزير جاءه هذا الوزير فقال له ماذا أعطاك أنا شفت سلمك شيء فعطاني كتابا لكن قال لي لا تفتحه إلا عند فلان الوالي فقال وماذا ستفعل قال سأذهب به
إيه الوالي فلان فظن أنه أعطاه يعني الكتاب للوالي حتى يكرمه يعطيه أرضا أصرا مالا اللي يكون فحسده فقال طيب أعطيني أنا الكتاب أنا أوصله عنك قال أخذه وأوصله عنك على وجه العربي فأخذ
الوزير الكتاب وذهب به إلى الوالي وإذا أعطاه الوالي فإذا فيه إذا وصلك صاحب هذا الكتاب فاضرب عنقه هداك ما صدك خبر نفذ ضرب عنقه ثم بلغ المعتصم أن واليه فلان قتل وزيره فنادى لما قتلت
الوزير قال جاءني بهذا الكتاب أنا ما أعطيته هذا الكتاب فاستجعل الأعرابي فقال له ألم أعطك بالأمس الكتاب قال نعم قال فماذا فعلت قال جاءني الوزير فلان وأخذه مني وقال أنا أوصله عنك
فاستغرب فقال له طيب دعني أسألك سؤال قال لماذا وضعت لماذا تقول عني أني أبغر قال ما قلت قال أنا رأيتك لما جئت اقتربت مني وضعت يدك على فمك قال نعم الوزير نفس هذا اللي مات كان دعاني
على الطعام وكان كل طعامه فيه الثوم فأكلت ولم أشعر فلما جئت لموعدك فلما قلت لي اقترب وضعت يدي حتى لا تشم رائحة فمي فالقصد هنا أنه الحسد مصيبة يدمر الإنسان يهد الإنسان