432 - عندي أخ دائماً يحسدني على ما أنا عليه فهل يجوز أن لا أجلس معه وأقاطعه؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نعم يقول عندي أخ دائما يحسد ما أنا عليه وعلى الرغم أن أخي لا ينقصه شيء وقد وصل الحسد فيه إلى أنني تضررت منه أكثر من مرة حتى إذا حصل معي خبر يفرح يحزن هو حسدا ويبين عليه ودائما يتتبع أخباري هل يجوز أن لا أجلس في مجلس ويجوز هو أن أقاطعه وإذا الأم تبي تصلح بيننا هل يعتبر عقوق إذا ما سمعت كلامها وهل عندك حل مع هذا الأخ يعني لا لك الحال الله يعينك لا بلاك الله بعاقة هذا ابتلاء من الله سبحانه وتعالى أنا أتصور في مثل هذه الحالة أن تكسبه إذا تستطيع بعضهم صعب جدا لكن إذا تستطيع تكسبه يعني إذا جاءك خير أعطه منه يعني بلغه قبل أن يعرف من غيرك ولا يضرك كيده شيئا يقول يعني بعضهم يقول ما رأيته مثل الحسد يعني الحسد يبدأ بصاحبه أول شيء أول ما يبدأ يبدأ بصاحبه يعني حتى إنهم يذكرون عن المعتصم الخليفة العباسي أنه دخل عليه أعرابي من البادية رجل من البادية لكنه كان هذا الرجل الأعرابي على بساطته وكذا كان ما شاء الله يعني متكلما لبقا ومجميل يعني فيقول أسر المعتصم بحديثه فقربه المعتصم منه وصار دائما يدعوه تعال ويجيس معه الوقت الطويل يعني يسمع منه وكذا وعجب به فحسده بعض أزرائه يعني حسد هذا العرابي فدعاه يوما إلى الغداء يريد أن يكرمه في ظاهر الأمر وجعل له في كل طعامه الثم كثر الثم الثم رائحته خبيثة فكثر الثم هذا يأكل ما شعر أنه عرابي أصلا ما عنده مشكلة مع الثم يعني فالمهم ثم ذهب إلى المعتصم قبل مجلسه فقال تعرف هذا العرابي الذي يأتي يجيس عندك قال نعم قال هذا عندما يخرج يذمك يقول للمعتصم قال كيف قال يقول أنا ابتليت بهذا الحاكم أمير المؤمنين دائما يريدني أن أجيس معه رائحته لأنه أبخر يعني يخرج من فمه رائحة كريهة يقول وأنا لا أطيق الجلس معه لكن ما أستطيع أن أفعل شيئا فقال أقال عني هذا قال نعم فاغتاض المعتصم صدق هذا الوزير فاغتاض منه فلما دخل العرابي على المعتصم كعادته العرابي الآن أكل شيء كثير من الثم ورائحته كريهة فالآن هو يخشى أن يتأذى المعتصم من رائحته هو فقال له المعتصم اقترب المعتصم يشم رائحته لأنه أكل الثوم فوضع يده على فمه أو طرف إزاره على فمه هكذا حتى لا يشم المعتصم رائحته وهو الكريهة فقال لهم فعلا ما يشم رائحته لما اقترب الآن وضع إذن صدق الوزير فقال له اجلس مكانك ليتوني بورقة فكتب كتابا إلى أحد الولاد إذا جاءك صاحب الكتاب فاضرب عنقه لا تنقشوني الحين شدعوه يضرب عنقه رضي النظر صحت القصة لما صحت لكن يذكرون هذا فالمهم قال إذا جاءك صاحب الكتاب فاضرب عنقه ثم عامله معاملة طبيعية ثم أعطاه الكتاب قال تفضل هذا الكتاب يذهب به لك فغضب هذا الوزير حنق زيادة قال الآن حذرته منه وقلت له المعتصم يقول حذرته منه وأكل الثوم وتأذى منه وأيضا يعطيه هدية فحسد قتله فلما خرج الأعرابي من عند الوزير جاءه هذا الوزير فقال له ماذا أعطاك أنا شفت سلمك شيء قال نعم أعطاني كتابا لكن قال لي لا تفتحه إلا عند فلان الوالي فقال وماذا ستفعل قال سأذهب به إيه الوالي فلان فظن أنه أعطاه يعني الكتاب للوالي حتى يكرمه يعطيه أرضا أصرا مالا اللي يكون فحسده انا أصله عنك قال أخذه وأصله عنك على وجه العربي فأخذ الوزير الكتاب وذهب به إلى الوالي وإذا أعطاه الوالي فإذا فيه إذا وصلك صاحب هذا الكتاب فاضرب عنقه هذاك ما صدق خبر نفذ ضرب عنقه ثم بلغ المعتصم أن واليه فلان قتل وزيره فنادى لما قتلت الوزير قال جاءني بهذا الكتاب أنا ما أعطيته هذا الكتاب فقال له ألم أعطك بالأمس الكتاب قال نعم قال فماذا فعلت قال جاءني الوزير فلان وأخذه مني وقال أنا أوصله عنك فاستغرب فقال له طيب دعني أسألك سؤال قال لماذا وضعت لماذا تقول عني أني أبغر قال ما قلت قال أنا رأيتك لما جئت اقتربت مني وضعت يدك على فمك قال نعم الوزير نفسه هذا اللي مات كان دعاني على الطعام وكان كل طعامه فيه الثوم ولم أشعر فلما جئت لموعدك فلما قلت الاقترب وضعت في يدي حتى لا تشم رائحة فمي فالقصد هنا أنه الحسد مصيبة يدمر الإنسان يهد الإنسان فأنت عامله بلطف مسكين هذا يقول الحسد البصري ما رأيته مثل الحسد يبدأ بصاحبه يعني يقتله ويؤذيه فالله المسعان أقول يعني أنت يعني فوت وهذا وإذا جلست معه يعني قل إن شاء الله خوك هذا مشكلة يعني الحمة ما تقدر تقول شيء