283 - (قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:26
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
على كل حل هؤلاء اعتذروا لموسى عليه الصلاة والسلام قالوا يا موسى إن فيها قوما جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها لن ندخلها أنسى لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإن
ندخلوا
طيب ماذا ستقدمون أنتم بس تاخذونها يعني بهدوء وهكذا وسلاسة أنتم ماذا تقدمون أن يدخلوا أن يخرجوا ونحن ندخل وعلى قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهم ادخلوا عليهم الباب فإذا
دخلتموه فإنكم غالبون وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين هذان الرجلان اختلف فيهم أهل العلم من هما هذان الرجلان فقال بعضهم هما رجلان من بني إسرائيل صالحان وذكر بعضهم أن أحدهما هو نبي
الله يوشع لكن قبل أن ينبأ ومعه الآخر له زوج أخت موسى ليه مريم غير مريم أم عيسى عليه الصلاة والسلام وإنما هذي مريم بنت عمران أخت موسى عليه الصلاة والسلام فقال هذان الرجلان هذا
الكلام قال الرجلان هما من بني إسرائيل يوشعوا هذا وقال بعضهم لا قال الرجلان هما من الجبارين يعني هربوا من الجبارين والتحقوا بموسى عليه الصلاة والسلام وإذا جاءت قراءة لكنها ليست
سبعية وهي قال الرجلان من الذين يخافون أي يخاف منهم فقالوا ادخلوا عليهم الباب نحن نعرفهم ضخام الأجسام لكن قلوبهم رتشيشة ضعيفة جبناء إذا دخلتم عليهم سيهربون نحن نعرفهم قومنا نحن أعلم
الناس بهم ادخلوا عليهم الباب سيهربون منكم جبناء وإن كانت لأن الشجاعة هنا في القلب الشجاعة في القلب قالوا هلأ جبناء إذن قال الرجلان إما أن يكونوا من قوم موسى وإما أن يكونوا من قوم
الجبارين التحقوا بموسى وأسلما وتركا أو مهما قال الرجلان من الذين يخافون يخافون ماذا إذا قلنا إنهم من بني إسرائيل إنهم من بني إسرائيل يخافون الله جل وعلا قال الرجلان من الذين يخافون
الله تقوا الله ادخلوا عليهم الباب نبي الله يأمركم يخافون الله أو يخافون العماليق يخافون الجبارين يخافون هذا لم يمنعهم من قول كلمة الحق يخافون أيضا يقول نحن نخاف منهم لكن نحن
متوكلون على الله سبحانه وتعالى الله أقوى سبحانه وتعالى قال الرجلان من الذين يخافون أي من الجبارين ادخلوا عليهم الباب أي باغتوهم ادخلوا عليهم أي باغتوهم ادخلوا عليهم مفاجأة استعملوا
عنصر المفاجأة ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون ستغلبونهم لأن الله معكم سبحانه وتعالى وإذا قال وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين وهنا يأتي التوكل في كل أمورك توكل على
الله ابذل الأسباب وتوكل على الله واعلم أن الله لن يخذ لك سبحانه وتعالى بل إن الله سينصرك وسيكون معك سبحانه وتعالى إذا توكلت على الله حق التوكل لو أنكم تتوكلون على الله حق التوكل
لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا فهذان الرجلان بذل النصيحة قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما بماذا أنعم عليهما أنعم عليهما بالشجاعة أنعم عليهما بسداد الرأي
أنعم عليهما بالخوف من الله أنعم عليهما بالنصح للناس كل هذه من يعم الله سبحانه وتعالى هذين الرجلين قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما دخلوا عليهم الباب وعلى الله فتوكلوا إن
كنتم مؤمنين وعلى الله ولم يقل توكلوا وعلى الله فتوكلوا قدم المفعول للاختصاص والحصر أي لا تتوكلوا على غيره على الله وحده سبحانه وتعالى وعلى الله توكلوا إن كنتم مؤمنين