410 - من أخلاق المسلم - الأمانة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الخلق الثاني قال الأمانة الأمانة أمرها عظيم يقول الله تبارك وتعالى إن عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبينا أن يحملناها وأشفقنا منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما فالأمانة حمل ثقيل ليس كل أحد استطيع أن يتحمل الأمانة وقد جاء في حديث حذيف بن اليمن رضي الله عنهما قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين رأيت أحدهما وأنتظر الآخر قال حدثنا أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال ثم نزل القرآن فعلموا من القرآن وعلموا من السنن وحدثنا عن رفع الأمانة فقال ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه حتى يبقى أثرها مثل أثر الوقت ثم ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه حتى يبقى أثرها مثل أثر الوقت الأولى الوقت المجل مثل أثر المجل كجمر دحرجته على رجلك فنفط تراه منتبرا وليس فيه شيء ثم أخذ حجرا فدحرجه صلى الله عليه وسلم قال حتى يصبح الناس يتبايعون ليس فيهم من يؤدي الأمانة حتى يقال للرجل ما أعقله ما أضرفه ما أجلده وليس في قلبه مثقال ذرة من إيمان الله المستحيل حديث عظيم حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين رأيت أحدهم وأنا أنتظر الآخر ما هو الحديث الأول حدثنا أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال أي في عمق القلوب في عمق القلوب ثم نزل القرآن فعلم من القرآن وعلم من السنة أو السنة هذا الأول ما هو الحديث الثاني هذا انتهى حيث أنه رفع الأمانة الأول نزول الأمانة في جذر قلوب الرجال هذا ما رأاه حديث ينتظره قال ثم حدثنا عن رفع الأمانة يا كيف سترفع الأمانة بعد أن نزلت في جذر القلوب تنزع من القلوب قال ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه وهو نائم حتى يبقى أثرها مثل أثر الوقت الوقت الذي هو يعني أبعده الله عنه وعنكم الحريق إذا أصاب البدن بالجلد ثم يعالج الإنسان يبقى أثر في الجلد بقعة حتى بعد إذا كبر ما هذه البقعة وهذا حرق وقع عليه تاريخ كذا قبل عشرين قبل ثلاثين سنة مثل أثر الوقت يعني يبقى الأثر يعني في بقايا أمانة قال ثم ينام الرجل النومة يعني المقصود الرجل وغيره يعني في المجتمع بشكل عام تبقى الأمانة مثل أثر الوقت وليس في رجل شخص ولما الرجال المجتمع بشكل عام ثم ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلوب جميعهم حتى يبقى أثرها مثل أثر المجل المجل إذا جاب الإنسان شيء حار وماء حار أو قدر أو بريق أو كأس أي شيء حار أصاب اليد ثم رفعته حار الشولة أو شيء شيء أو كذا فالشيء اللي يصير كالمجل يقول كجمر عند حرجته على يدك يعني إذا أصاب الجمر الإنسان قل فنافطة نافطة انتفخ تراه منتبرا يعني مرتفعا وليس فيه شيء لأن الجلد ينتفخ هكذا يطلع ورمة هكذا تنتفخ بيضاء لكن داخل ما في شيء ماء لو جبت إبرة صغيرة ضربت تطلع الماء اللي فيها تراه منتبرا باردا وليس فيه شيء هكذا تشوف الأمانة تقول يعني شكله أمين لكن حقيقته ليس بأمين تراه منتبرا وليس فيه شيء يعني مجتمع فاسد يقول حتى لا يكاد أحد أن يؤدي الأمانة خلاص حتى يقال إن في بني فلان رجلا أمينا الله أكبر صغر يعني يقال مثلا في الصديق فلان أمين في رميثية فلان أمين في مكة فلان أمين في القبيلة الفلانية فلان أمين في المحافظة الفلانية فلان أمين الله أكبر والبقية حتى يقال إن في بني فلان رجلا أمينا حتى يقال للرجل ما أضرفه ما أعقله ما أجلده وليس في قلبه مثل ذرة من الإيمان يعني يمدح على خواء القيم عند الناس تختلف تقييمهم للناس يختلف يمدحونها ويصدرونها في المجلس ولا فيه دين ولا عقل ولا منطق ولا أمانة ليس في قلبه مثل ذرة من الإيمان الرويبضة فيتصدى الرويبضة ويمدح الرويبضة ويسأل الرويبضة ويحكم الرويبضة سيأتي هذا الزمان آذن الله وإياكم منه حتى يقال للرجل ما أعقله ما أضرفه ما أجلده وليس في قلبه مثل ذرة من الإيمان الله المستعان فالأمانة إذن أمرها عظيم أمرها عظيم وإذاك ذكر النبي صلى الله عليه وسلم من صفات المنافقين قال وإذا اتمنى خان أما المؤمن فهو يؤدي الأمانة ولذلك يقول الله تبارك وتعالى إن الله يأمركم وإذا أتمنى خان أما المؤمن فهو يؤدي الأمانة ولذلك يقول الله تبارك وتعالى إن الله يأمركم فقال له أين عثمان من طلحة فجاء فقال أعطيهم فاتح الكعبة فأعطاها للنبي صلى الله عليه وسلم ففتح الكعبة صلى الله عليه وسلم ودخل وأمر بإزالة ما فيها من الصبر والتماثيل والأصنام فأزالها صلى الله عليه وسلم نظفت الكعبة من الداخل بعدها نظفت من فوق ومن حولها نظفت من الداخل ثم صلى فيها ركعتين صلى الله عليه وسلم ثم خرج فلما خرج من الكعبة جاءه العباس وعلي فقال له يا رسول الله وهو معروف بن هاشم لهم السقاية فقال له يا رسول الله أعطينا الحجابة مع السقاية يعني شرفنا بأن يكون مفتاح الكعبة عندنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم أين عثمان من طلحة وكانت مشركا في ذلك الوقت قبل أن يسلم فجاء النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم فأعطاه المفاتيح مرة أخرى رجعها له قال خذها خالدة تالدة لا ينزعها منكم إلا ظالم وإلى اليوم مفاتيح الكعبة في أيدي بني شيبة إلى اليوم من قبل 1400 سنة لما أعطاها النبي صلى الله عليه وسلم عثمان من طلحة ظلت في يده على تعاقب السنوات مفاتيح الكعبة عند بني شيبة إلى اليوم ما زالت مفاتيح الكعبة عندهم قال خذها خالدة تالدة لا ينزعها منكم إلا ظالم هذا يؤكد صحة هذه القصة الله أعلم وفي هذا الحدث نزل قول الله تبارك وتعالى إن الله يأمركم أن تعدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل أنبه فقط على مسألة أو حديث أيضا وهو مشهور بين الناس أدي الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك هذا حديث مشهور جدا بين الناس لكن فيه ضعف لا يثبت أدي الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك وإن كان معناه صحيحا نعم