392 - هل شرب بول الناقة ينقض الوضوء؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هل شرب النجاسات مثل بول الناقة أو الجمل الوزر لحاله أو إذا تم خلطه مع حليبها يبطل الوضوء وهل تصح صلاته إذا شربه وتوضأ ثم صلى مباشرة وهل يعتبر حامل النجاسة لأنه حامل النجاسة صلاته أولا بول الناقة ليس بنجس على الصحيح بل جميع مأكول اللحم بوله ليس بنجس ولذلك لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم قال النبي أعطان الغنم قال نعم صلوا فيها وأعطان الغنم معلوم أنه تبول فيها وتبرز فيها وأذن النبي بذلك فدل على أنها ليست بنجسة دل على أنها ليست بنجسة فأبوال ما يؤكل لحمه ليست بنجسة لكن لا يجوز الإنسان أن يشرب البول إلا لعلاج وذلك أن العرنيين لما دخلوا المدينة وجاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم واشتكوا يعني بطونهم أصابتهم حمو المدينة واصابهم شيء في بطونهم فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يخرجوا إلى إبل الصدق فيشربوا من ألبانها وأبوالها قال ولو كان نجسا ما أذن لهم النبي أن يشربوا النجاسة وما جعل الله فيما حرم عليكم دواء فكونه أذن لهم بشربها دل على أنها ليست بنجسة ولكن يبقى حتى لو قلنا أنها ليست بنجسة لا يجوز شرب البول على سبيل التنطع والتمتع بشربه وتلذذ هذا لا يجوز لأنه يبقى بول وإنما يجوز عنده الحاجة وهو العلاج والله أعلم يقول وهل تصح صلاة الله ولا ينقض الوضوء لا ينقضه قلنا شرب الحليب حليب الأبل لا ينقض الوضوء نعم