387 - من نواقض الوضوء أكل لحم الإبل - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:39
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قالوا أكل لحم الإبل لحم الإبل جاء في حديثان عن النبي صلى الله عليه وسلم الأول أنه سئل النبي صلى الله عليه وسلم قال أنت وضع من لحم الغنم قال إن شئت قالوا أنت وضع من لحم الإبل قال
نعم فهنا فرق بين لحم الغنم ولحم الإبل في الغنم قالوا أنا توضع من لحم الغنم قال إن شئت قال أنت وضع من لحم الإبل قال نعم وفي حديث آخر قال صلى الله عليه وسلم من أكل لحم جزور فليتوضع
والجزور هي الإبل قالوا فقولوا فليتوضع دليل على وجوب الوضوع من لحم الإبل وذهب آخرون من أهل العلم وهم الأكثر إلى أن هذا منسوخ بحديث جابر كان آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه
وسلم ترك الوضوع مما مست النار قال فيدخل فيه لحم الإبل وغيره مثل خلافية بين الجمهور وبين مذهب أحمد مذهب أحمد ينتقل الوضوع بأكل لحم الإبل الجزور وهذا أحوط وهذا الأقرب لأنه ورد فيه
حديثان كما قلنا من أكل لحم جزور فليتوضع قال أنت وضع من لحم الإبل قال نعم فالأقرب والعلم عند الله أنه ينتقل الوضوع بأكل لحم الجزور قد يقول قال شمعنا لحم الجزور هذه قضايا تعبدية
الأصل نقول سمعنا واطعنا ولا نقول شمعنا الإبل هذه قضية تعبدية إن الله تبارك وتعالى أمرنا بذلك عن طريق رسوله صلى الله عليه وسلم فنتوضع من ذلك في ذلك أن الإبل دائما معها شياطين كما
قال النبي صلى الله عليه وسلم أسئل أن نصلي في مرابض الغنم قال نعم قال نصلي في مبارك الإبل قال لا وفي رواية أنه أزاد فقال فإنه خلف كل بعير شيطان فقال الشياطين تكون مع الإبل فلذلك لا
يصلي الإنسان مبارك فالإبل لها أحكام خاصة بها فلذلك الإنسان إذا أكل لحم جزور فالأصل أنه يتوضع طبعا هذا بالنسبة لحم الإبل حليب الإبل مرق الإبل مرق اللحم يعني الصحيح لا ينقض الوضوء
الذي ينقض اللحم الذي ينقض هو اللحم وليس الحليب وليس غير اللحم كالمرق وغيره فالصحيح أنه لا ينقض الوضوء