386 - من نواقض الوضوء مس القبل أو الدبر من غير حائل - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال ومس الفرج باليد قبلا كان أو دبر من غير حائل مس الفرج باليد المقصود مباشرة لا من فوق الثياب وإنما أن تمس البشرة بشرة اليد بشرة الفرج يعني البشرة ببشرة جلد بجلد هذا المقصود بالمباشرة وهنا اختلف أهل العلم هل مس الفرج ينقض الوضوء أو لا على قولين القول أو أنه ينقض الوضوء لحديث بسرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من مست فرجه فليتوضأ وفي رواية من مست ذكره فليتوضأ قالوا مس الذكر إذن ينقض الوضوء ومثله مس الدبر وليس الدبر هي الإلية المقعدة لا الدبر مكان خروج الغائط هذه التي يقول عنها مس الدبر فإذا مس الدبر حلقة الدبر أو الذكر قالوا ينتقل وضوءه بذلك لحديث بسرة بن صفوان من مست ذكره فليتوضأ وفي رواية من مست فرجه فليتوضأ والقول الثاني أنه لا ينتقل الوضوء من مست الذكر الفرج عموما لحديث النبي صلى الله عليه وسلم لطلق ابن علي أنه قال له النبي صلى الله عليه وسلم سأله عن مس الفرج قال إنما هو بضعة منك ولذا جاء عن ابن عباس لا أبالي مسست فرجي أو مس ذكري أو مسست أنفي يقول هذه أعضاء من جسمي ما تضر وهذا الأظهر والعلم عند الله أن مس الفرج لا ينقض الوضوء طيب وحديث بسرة من مست ذكره فليتوضأ وليس عن باب الوجوب بدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم إنما هو بضعة منك نعم قد يقول البعض أن حديث طلق ابن علي فيه ضعف نعم صحيح لكن حتى حديث بسرة فيه ضعف ففي النهاية ليس الأمر يعني متفقا عليه وإن المسألة فيها مجال للاجتهاد وبعضهم قال إذا مسه بشهوة غير إذا مسه بغير شهوة هذا يصدق على الرجال وعلى النساء وعلى مس فرج نفسه أو مس فرج غيره كلها سواء سفرجه أن يتوضع