273 - إِذۡ جَعَلَ فِيكُمۡ أَنۢبِيَآءَ وَجَعَلَكُم مُّلُوكٗا - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:18
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا لم يقل جعلكم أنبياء وجعلكم ملوكا وإنما جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا فجعل فيكم أنبياء لأن النبوة اختيار من الله سبحانه وتعالى يختار من يشاء سبحانه
وتعالى ليكون نبيا أما الملوك فكل واحد مرشح أن يكون ملكا ولذلك استغربوا اختيار النبي طالوتا ليكون ملكا عليهم قال إن الله اصطفاه عليكم وزاده في البسط وزاده بسطة في العلم والجسم ونحن
يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك إذن ممكن أي واحد يكون ملكا لكن النبوة اختيار من الله سبحانه وتعالى واصطفاه وهنا في قوله جل وعلا إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم أي أنتم ملوكا مفهوم
الملوك هنا قال بعض الملوك يعني ملك يملك كما كان لطالوت وغيره وكانوا ملوكا أي منهم الملوك وقال بعضهم لا المقصود جعلكم ملوكا أي لأنفسكم أي أحرارا أنتم عبيدا للأقباط عبيدا لفرعون
يستعبدكم يذلكم الآن أنتم أحرار تملكون أنفسكم وقيل ملوكا أي تعيشون عشة الملوك تعيشون عشة الملوك وقد جاء رجل إلى عبد الله بن عمر بن العاص فقال له ألسنا من فقراء المهاجرين يقول لعبد
الله بن عمر بن العاص ألسنا من فقراء المهاجرين فقال له عبد الله بن عمر رضي الله عنه وعن أبيه قال ألك مسكن تسكنه قال نعم قال ألك زوجة تأوي إليها قال نعم قال أنت من الأغنياء أنت من
الأغنياء عندك زوجة وعندك مسكن أنت من الأغنياء قال فإن لي خالبا يعني مو بس إله عندي بعض خادم قال أنت من الملوك أنت من الملوك فذا قال بعضهم جعلكم ملوكا أي عندكم الزوجات والمساكن
والخدم يخدمونكم أنتم تعيشون عشة الملوك