297 - الحركة في الصلاة تقسم إلى خمسة أقسام - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:19
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الحركة في الصلاة ذكر أهل العلم أنه يمكن تقسيمها إلى خمسة أقسام الحركة في الصلاة يمكن نقسمها إلى خمسة أنواع النوع الأول وهي الحركة الواجبة في الصلاة أي يجب عليك أن تتحرك وهي في قول
النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى أحدكم إلى سترة فأراد أحد أن يمر بين ذهبه فليمنعه هذه حركة واجبة أن تضع يدك فتمنع من يريد أن يمر بينك وبين سترتك هناك حركة مستحبة في الصلاة وهي ما
كانت في مصلحة الصلاة كقول النبي صلى الله عليه وسلم وصل صفا وصله الله كان يكون بينك وبين الذي عن يمينك فراغ فتقترب منه أو الصف الذي أمامك صار فيه فراغ فتتقدم خطوة أو خطوتين لتسد هذا
الفراغ فهذه حركة مستحبة لماذا؟
لأنها في مصلحة الصلاة الحركة الثالثة وهي الحركة المباحة وليست مستحبة مباحة لك أن تتحرك لك أن لا تتحرك وهي لك كل حاجة مقتبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى يوما وهو يحمل أمامة
بنت زينب بنت ابنته أمامة بنت زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم فكان يحملها في الصلاة صلى الله عليه وسلم فإذا أراد أن يركع وضعها في الأرض ثم يقول سمع الله لمن حميده ثم يسجد ثم إذا
قام إلى الركعة الثانية يحملها مرة ثانية هذه حركة مباحة هذه خاصة للنساء التي يكون في البيت تريد أن تصلي وعندها طفل صغير رضيع فلا تستطيع أن تتركه وتخشى عليها وكذا تحمله وهي تصلي فهذه
حركة مباحة ولها أن تتحرك أو للرجل المهم المهم ما كانت للإباح أو واحد مثلا حكت عين مثلا أو جاءت حشرة على عينها أو شيء فقال بها هكذا هذه حركة مباحة كل حركة لحاجة فهي مباحة هذه
الثالثة والأفضل أن لا يتحرك وقد نقل عن البخاري رحمه الله تعالى أنه جاءت بعوضة فوقعت توقع عينه وهو لا يتحرك رضي الله عنه قرصته كذا مرة وهو لا يتحرك أبدا بل نقل عن من هو خير من
البخاري وهو عبد الله بن الزبير رضي الله عنه وعن أبيه أنه لما حوصر في مكة ورمي بالمنجنيق يقول كان يصلي الفجر وصلى بهم سورة الملك وسورة القلم في صلاة الفجر وكانت المنجنيق يعني
الحجارة من النار ترمى عليه ربما أصابت كمه وكانت أكمامهم طويلة ربما أصابت كمه ولا يتحرك حتى قالوا كان يصلي كأنه جذع نخلة من كثير إنما يتحرك في صلاته فالمهم عندنا الحركة الواجبة حركة
المستحبة حركة المباحة ثم عندنا النوع الرابع وهي الحركة المكروهة والحركة المكروهة هي التي تكون بدون حاجة عبث يتحرك بدون حاجة فهذه الحركة التي بدون حاجة مكروهة لأنها تنافي الخشوع
الحركة المكروهة تنافي الخشوع لأنها من غير حاجة فهذه مكروهة لا تبطل الصلاة لكن تنقص من أجرها تنقص من أجرها لأنها تنافي الخشوع في الصلاة وبالمناسبة هناك حديث يتداوله الناس وهو أن
النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجل يكثر من الحركة فقال لو خشع قلبه هذا لسكنت جوارحه أو لو سكن قلبه هذا لسكنت جوارحه لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم وروي عن عمر ابن الخطب ولا يصح
وروي عن سعيد المسيب وبعضهم حسنه وبعضهم ضعفه أيضا عن سعيد المسيب لكن المعنى الصحيح فعلا كثرة الحركة تدل على عدم سكون القلب عن كثرة الحركة التي لا معنى لها لا داعية لها فهذه الحركات
العبثية تنقص من أجر الصلاة لكنها لا تبطلها النوع الخامس من الحركة وهي الحركة المحرمة وهي كثرة العبث حتى قال النوي رحمه الله تعالى أنه تبطل صلاته بذلك وأنقل الإجماع على هذا أن كثرة
الحركة تبطل الصلاة طيب كيف يحدع هل بثلاث حركات أو أربع لا وإنما يرجع في هذا إلى العرف فما كان عرفا أنه يتحرك كثيرا فهي حركة كثيرة وبعضهم قدرها بقوله أنه بحيث الذي يراه لا يدري هل
هو يصلي أو لا يصلي كثرة الحركة بحيث الذي يراه لا يدري هل هو في صلاة أو لا من كثرة حركته