283 - من مبطلات الصلاة - الكلام العمد مع الذكر والعلم - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
09:04
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال أولا الكلام العمد مع الذكر والعلم الكلام العمد في الصلاة يبطلها لكن بعض أهل انقيده بقيد فقال في غير مصلحة الصلاة الكلام العمد في غير مصلحة الصلاة يعني إذا كان الكلام العمد في
مصلحة الصلاة هل يبطلها؟
قالوا لا يبطلها منها التسبيح نحن الآن إذا أخطأ الإمام نقول سبحان الله والنساء يصفقنا هنا قولونا سبحان الله لا يبطل الصلاة طيب لما صلى النبي صلى الله عليه وسلم قيل الظهر وقيل العصر
ركعتين فقط وسلم صلى الله عليه وسلم ثم قام من مكانه واستند إلى الجدار صلى الله عليه وسلم فالصحابة استغربوا يعني العصر أربع ركعات أو الظهر على خلاف في الرواية قال له ذو اليدين وقيل
ذو الشمالين قال له ذو اليدين لأنه له يدان طويلتان فقيل له ذو اليدين فالمهم هذا الرجل جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أقصرت الصلاة أو نسيت؟
قال لهم ماذا يقول ذو اليدين؟
قالوا صحيح أو قال أحق ما يقول ذو اليدين؟
قالوا نعم فقاموا وأتى بركعتين صلى الله عليه وسلم ولم يبطل صلاتهم حيث ردوا عليه ولا أبطل صلاة ذو اليدين لما كلمه فدل هذا على أن الكلام الذي يكون في مصلحة الصلاة فإنه لا يبطلها طيب
هنا مسألة لو أن الإمام قام إلى خامسة مثلا صلاة العصر صلاة الظهر هذا يحدث فقام إلى خامسة الإمام ننبهه نقول سبحان الله أفرض ما فهم المراد من سبحان الله ماذا تريدون؟
فهل يجوز هنا أن نكلمه؟
هل لأحد مثلا المصلين يقول له هذه الخامسة أو زتة خامسة أو لا يجوز؟
على قول بعض أهل العلم هو مذهب الإمام مالك رحمه الله تعالى أنه إذا كان في مصلحة الصلاة فإنه يجوز فيقول له زتة خامسة حتى ينتبه حتى يعرف ما المراد من تسبيحهم
وذهب آخر من أهل العلم أنه تبطل الصلاة إذا تكلم بكلام خارجها غير التسبيح كان يقول زتة خامسة فإنها تبطل صلاته كان شيخنا رحمه الله تبارك وتعالى الشيخ بن عثيمين يقول في النفس شيء من
هذا القول لأن هذا لا بد أن يقال له لأنه تحير الإمام ما يجري ما الموضوع فقال رحمه الله تعالى يقول له زتة خامسة والأحوط أن الذي تكلم يعيد صلاته الأحوط ولا يلزمه ولا يجب عليه لكن يقول
الأحوط أن الذي قال له زتة خامسة يعيد صلاته لأنه ترى فعلا يحدث بعض الأئمة يخطئون في شيء ينسون بزيادة أو نقص ولا يعلمون ما الموضوع حتى لو قلت له سبحان الله ما يدرش السالفة يعني أذكر
مرة أنا صليت إماما صلاة العصر وصليت التشهد الأول طولت في الجلوس فظنوا أني سأسلم فقال لي أحدهم سبحان الله وأنا فعلا كنت أريد أن أسلم يعني أظنها الرابعة فقال لي سبحان الله فقلت سبحان
الله إيش صار سجدت سجودين وقرأت تشهد لماذا يسبح ما أدري انتظرت أسبح الثاني على حين ما طرى في بالي أبدا أني صليت العصر ركعتين أبدا ثم سلمت السلام عليكم ورحمة الله فقال لي أحدهم صليت
ركعتين العصر فقمت وجبت ركعتين فقصدي أحيانا الإمام حتى لو قلت له سبحان الله لا يدري ماذا تريد فهل لك أن تتكلم معه بكلام خارج الصلاة حتى تنبيه والله قول الشيخ ابن عثيم الرحمة الله
تعالى وجيه جدا وهو أنه تكلمه وإن أعدت فهو أحوط طيب هذا إذا كان الكلام في مصلحة طيب يصير كلام كويتي أو بلغتنا مغربي تونسي عراقي إيراني أي لغة مصر أي لغة أخرى ولا لازم لغة عربية فصحة
الصحيح والعلم عند الله أي لغة أي لغة المهم أن ينبه الإمام إلى هذا الأمر لكن إذا كانت سبحان الله تنفعه ويهتدي بها إلى المراد فلا ينتقل إلى غيرها والدليل على بطلان الصلاة في الكلام
العمد ما جاء من حديث معاوية السلمي معاوية بن الحكم السلمي أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم يوما عطس رجل بجانبه فقال له معاوية يرحمك الله فسكت الرجل ما رد عليه الممنوع الكلام في
الصلاة يقول زيد بن أرقم كان أحدنا يكلم صاحبه في الصلاة حتى نزل قول الله تبارك وتعالى وقوموا لله قانتين فأمسكنا على الكلام خلاص ممنوع لكن معاوية بن الحكم ليس من أهل المدينة هو
أعرابي عنده يعني غنم خارج المدينة يأتي بين فترة وأخرى إلى المدينة فما يدري أن الحكم نسخ وأنه لا يجوز الكلام في الصلاة فقال لمن عطس يرحمك الله فهذا سكت ما رد عليه الممنوع الكلام
فاستغرب معاوية بن الحكم فقال له ما لك لا ترد علي لماذا لا تقول يهديكم الله سبالكم يعني فنظر إليه الرجل ويعني طالع يعني اسكت يعني قال سبحانه لماذا تنظر إليه هكذا فصار الصحابة يضربون
على أفخادهم يعني اسكت يعني فهمت أنا الحين أن ضربهم على أفخادهم يعني اسكت يقول فسكت فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة يقول الله ما رأيت معلما خيرا من رسول الله صلى الله عليه
وسلم والله ما نهارني ولا كهارني ولا زبرني يعني ما هاوشني يعني ما زفني ما صرخ علي قال يا معاوية إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن
فمن تكلم لمصلحة الصلاة قلنا على خلاف في هذا المسألة طيب من تكلم في غير مصلحة الصلاة تبطل صلاته تبطل صلاته طيب لو تكلم في غير مصلحة الصلاة ناسيا أو جاهلا هل تبطل صلاته يعني ظاهر
حديث معاي بن الحكم أنها لا تبطل لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمره بعدة الصلاة لأنه جاهل في الحكم طيب إذا كان بدون قصد يعني هل يمكن يكون بدون قصد نعم يمكن يكون بدون قصد وأذكر
أيضا هذه المسألة ذكرها لنا شيخنا الشيخ بن أثيمين رحمه الله تعالى قال لو كان رجل يصلي يعني نافلة مثلا في المسجد فدخل رجل المسجد فسلم قال السلام عليكم ورحمة الله فهذا نسي أنه في
الصلاة لا شعوريا لا إراديا رد عليه قال وعليكم السلام ورحمة الله مثلا قال لا تبطلوا صلاته لماذا لأنه غير قاصد للكلام وإنما خرج الكلام منه دون قصد قال لا تبطلوا صلاته في هذه الحالة
نعم إذن أول شيء الكلام العمد مع الذكر والعلم فالنسيان والجهل عذران وكذلك الكلام غير العمد عذر وكذلك الكلام في مصلحة الصلاة كذلك هذه مسألة خلافية ذكرناها طيب