281 - مبطلات الصلاة وهي ثمانية - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:12
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال مبطلات الصلاة وهي ثمانية الكلام العمد مع الذكر والعلم أما الناس والجاهل فلا تبطلوا صلاته بذلك الضحك الأكل الشرب انكشاف العورة انحراف الكثير عن جهة القبلة العبث الكثير المتوالي
في الصلاة انتقاض الطهرة يعني هذه ثمانية أمور ذكرها العلامة بلايز بن باز رحمه الله تبارك وتعالى مبطلات الصلاة وكما تعلمون أن هذه الرسالة مختصرة معتصرة جدا عبارة عن دروس ألقاها الشيخ
رحمه الله تبارك وتعالى وفصلها لكن على كل حال بالنسبة لمبطلات الصلاة التي بها تفسد الصلاة التي بها تفسد الصلاة فيمكن أن يقال أن هناك قاعدة كل مبطل الطهارة مبطل الصلاة كل مبطل
للطهارة مبطل للصلاة يعني أي سبب يقطع الطهارة فالصلاة تنقض لأن الطهارة شرط لصحة الصلاة بل أي شرط من شروط صحة الصلاة يسقط فتبطل الصلاة به المؤلف هنا رحمه الله ذكر بعضها ذكر مثلا
انكشاف العورة لأن ستر العورة كما ذكرنا أنها شرط أو كما ذكر رحمه الله تبارك أنها شرط لصحة الصلاة قال انحراف الكثير عن جهة القبلة وقد ذكر أن استقبال القبلة شرط قال انتقاض الطهارة لأن
الطهارة شرط فيه شروط لم يذكرها المؤلف هنا وذكرها هناك رحمه الله تبارك وتعالى قد تحدث المصلي في أثناء الصلاة وهي كالجنون مثلا إذا أصابه الجنون أثناء الصلاة أو الصرع تبطل صلاته الردة
إذا وقعت الردة من الإنسان في أنه تبطل صلاته فاتصال النجاسة به لأن اجتناب النجاسة كما ذكرنا أيضا أو ذكر المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى من شروط صحة الصلاة طهارة المكان والملبس والبدن
فاتصال النجاسة ببدنه أو بثوبه أو بمكان صلاته يبطل الصلاة إلا يعني يزله وكذلك النية النية أيضا شرط لصحة الصلاة كذلك إذا اختلت النية في الصلاة فإنها تبطل إنسان يصلي العصر وفي أثناء
الصلاة تذكر أنه لم يصلي الظهر فقال أغير نيتي أجعلها الظهر تبطل لا ظهر ولا عصر لماذا؟
لأنه لا بد أن تكون نية مقارنة للصلاة من أولها إلى آخرها فهذه مبطلات الصلاة وأيضا نزيد عليها من مبطلات الصلاة من زاد ركنا فعليا أو نقص ركنا قوليا أو فعليا يعني الصلاة كما بينا أيضا
المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى لها أركان وشروط أركان الصلاة مرة بينا أنها 14 ركنا من ترك ركنا من أركان الصلاة عامدا أو ناسيا أو جاهلا تبطل صلاته تبطل صلاته إذا ترك ركنا عامدا أو
جاهلا أو ناسيا فإنها تبطل هذا صلاة ما لم يأتي به كذلك زيادة ركن فعلي لأن الأركان إما قولية وإما فعلية ولنتذكر الأركان القولية تكبيرة الإحرام قراءة الفاتحة التشهد الأخير والسلام هذه
أركان قولية الأركان الفعلية القيام الركوع الرفع من الركوع السجود الجلوس للتشهد والطمأنينة في هذه الأركان وترتيبها هذه أركان فعلي يفرق أهل العلم بين الأركان الفعلية والأركان القولية
قالوا لو أن إنسانا صلى مثلا العصر فقرأ الفاتحة وسورة ثم ركع ثم قال سمع الله من حميده ثم ركع مرة ثانية متعمدا نقول تبطل هذه الركعة لماذا؟
لأنه زاد ركنا فعليا ركع مرتين في ركعة واحدة أو سجد ثلاث مرات متعمدا إذا كان جاهلا هنا الزيادة لا تضر في حال الجهل أو النسيان إذا كان متعمدا فإنه تبطل صلاته لكن لو قرأ الفاتحة مرتين
قال لا تبطل صلاته لو قرأ التشهد ولم يسلم الإمام فأعاد قراءة التشهد مرة ثانية لا تبطل صلاته إذن متى تبطل؟
بزيادة ركن فعلي عامدا أما زيادة الركن وقولي فإنها لا تبطل الصلات بذلك طيب