258 من الطواغيت - من عُبد وهو راضٍ - شرح الأصول الثلاثة - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:48
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
من عبد وهو راضي من عبد من دون الله تبارك وتعالى وهو راضي هذا طاغوت ولذلك الله تبارك وتعالى قال لموسى لعيسى عليه الصلاة والسلام وإذ قال الله يا عيسى بن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني
وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن أعبد
الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد إذن من عبد وهو راضي عيسى لم يرضى عليه الصلاة والسلام أمه لم ترضى عليه السلام لم
يرضوا بذلك الملائكة الذين عبدوا من دون الله لم يرضوا بذلك الصالحون بشكل عام لا يرضون بهذا الأمر وإنما هنا يقول من عبد وهو راضي لماذا قال وهو راضي حتى يخرج من عبد وهو غير راضي كما
قلنا من الصالحين والأنبياء والملائكة عبدوا من دون الله تبارك وتعالى لأن الناس عبدوا كل شيء عبدوا الصالحين وعبدوا الطالحين عبدوا الأشجار وعبدوا الأحجار عبدوا الشمس وعبدوا القمر
عبدوا الحيوانات وعبدوا الطيور عبدوا كل شيء الله المستعان حتى قال لي أحدهم إنه في بلاده لو خرج رجل وقال أنا الله لوجد من يتبعه والعياذ بالله فالقصد إذن أن هؤلاء الطواغيت كثر نبه
المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى خمسة منهم منهم من عبد من دون الله تبارك وتعالى وهو راضي بهذه العبادة