222_الهجرة من بلد الشرك إلى بلد الإسلام فريضة على أمة محمد - شرح الأصول الثلاثة - الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:07
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول والهجرة فريضة على هذه الأمة من بلد الشرك إلى بلد الإسلام اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم لما هاجر وعندما أوذي بل وحاول قتله صلى الله عليه وسلم أمره الله بالهجرة فصارت الهجرة
دينا في ذلك الوقت وكانت واجبة إلى المدينة كل من أسلم يجب عليه أن يهاجر إلى المدينة صارت بيضة الإسلام ولذا النبي صلى الله عليه وسلم في حديث بريدة فليكن أول ما تدعوهم إلى شهادة أن لا
إله إلا الله فإنهم قالوها فأمرهم بالهجرة فإنهم أطاعوك فلهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم فإنهم أبوا الهجرة فأخبرهم أنهم كأعراب المسلمين ليس لهم في الفيئة حق فالهجرة كانت واجبة في أول
الأمر ومن لم يهاجر يكون عاصيا لله تبارك وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى إن الذين توفاهم الملائكة وظالمي أنفسهم قالوا فيما كنتم ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها لماذا لم
تهاجروا أرض الله واسعة لماذا بقيتم مع الكفار يسومونكم سوء العذاب والهجرة أنتم متمكنون منها ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها قال فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرة والعياذ بالله
فإذا لا يتوعد بجهنم إلا على كبيرة ويتركوا الهجرة ثم استثنى قال إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيل فأولئك عسى الله يعفو عنهم فالقصد أن
الهجرة كانت واجبة هاجر النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة ثم أمر الناس جميعا عن المسلمين كل من دخل في الإسلام مأمور أن يهاجر إلى المدينة حتى تقوى شوكة المسلمين وتكون
المدينة بيضة الإسلام أي حصن الإسلامي الحصين