217_نُبئ الرسول ﷺ عندما بلغ الأربعين وأول من آمن به من البشر خديجة - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:48
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول 23 سنة نبيا رسولا نبئة لما بلغ الأربعين لما كان يتردد على غار حراء صلى الله عليه وسلم جاءه الملك في غار حراء وضمه وقال اقرأ قال ما أنا بقارئ ثم ضمه الثانية وأرسله وقال له اقرأ
قال ما أنا بقارئ ثم ضمه الثالثة وأرسله وقال اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يقول هنا هذه النبوة صار نبيا فرجع إلى خديجة
يقول زملوني زملوني ودثروني دثروني وخاف مما رأى فأخذته رضي الله عنها بعد أن هدأته وصدقته فيما قال وذلك تعتبر خديجة أول من آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم من البشر ثم أخذته إلى ابن
عمها ورقه ابن نوفل فأيضا ثبته وبين له أن هذا الذي أتى هو أن موسى كان يأتي موسى صلوات ربي وسلامه عليه فظل على هذا ثلاث سنوات يعني بعد هذه الحادثة ظل ثلاث سنوات نبي لكنه لم يدعو إلى
هذا الدين وإنما بدأ يخبر القريبين منه جدا ثم نزل قول الله تبارك وتعالى يا أيها المدثر قم فأنذر فيقول أرسل بالمدثر صار رسولا مأمورا بالدعوة الله تبارك وتعالى لما نزلت عليه سورة
المدثر وقيل إنها أول سورة نزلت كاملة سورة المدثر أما إقرأ نزلت منها أول خمس آيات فقط لم تنزل كاملة