380/377 الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أعظم شعائر الإسلام - شرح كتاب مختصر العقيدة مجزء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الأمر بن نوعه النعيم المنكر لا ينقطع في هذه الأمة كما قال الله تبارك وتعالى كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعرفة تنهون عن المنكر وتؤمنون بالله يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه كما هو مشهور عنه يقول لا يتم آخر هذه الآية حتى يتم أولها أو لا يتم أول هذه الآية حتى يتم آخرها لا تكونوا خير أمة حتى تأمرون بالمعرفة تنهون عن المنكر وتؤمنون بالله نعم تعريف الصحابي الصحابي من آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم أو من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك هذا الصحابي من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك قوله من لقي النبي يخرج من لم يلقه وإن كان عاش في زمانه وإن كان مؤمنا كأويس القرني مثلا كأبي مسلم الخولاني هؤلاء لقوا آمنوا بالنبي لكن لم يتشرفوا برؤيته صلى الله عليه وسلم فلا يقال عنهم صحابي قال عنهم خضرمون أدركوا النبي صلى الله عليه وسلم عاشوا في حياته لكن لم يتشرفوا بلقائه فلا يقال لهم صحابه لقي النبي مؤمنا به طبعا قالوا لقي ولم يقل رأاه لأن هناك ناس عميان ما يرون فقالوا لقي النبي مؤمنا به حتى يخرج كفار لقوا النبي كأبي جهل و أبي لهب وأمية بن خلف وأبي بن خالد لقوا النبي لكن ليسوا مؤمنين به ويخرج المنافقون كذلك ليسوا مؤمنين بأن فلا يكونون من الصحابة ومات على ذلك ليخرج المرتدون لأن يرتدوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم لا يقال لهم صحابه إذن الصحابي اشترط فيه أنه لقي النبي صلى الله عليه وسلم أنه مؤمنا به حال لقياه وأنه مات على هذا الإيمان نعم