380/365 يحرم الخروج على ولاة الأمر - شرح كتاب مختصر العقيدة مجزء - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال يحرم الخروج عليهم ولو جاروا يعني وإن ظلموا لا يجوز الخروج عليهم لما في ذلك من الضرر الأعظم والمفسد الأعظم من البقاء في طاعة هؤلاء الجائرين فلا يجوز الخروج عليهم وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم يقول تسمع وتطيع وإن ضرب ظهرك وإن أخذ مالك وقال سيكون عليكم أمراء تعرفون منهم وتنكرون في حديقة الجنون بعد أثر وأمورا تنكرونها وهذا الآن لو نظرت إلى عامة احتجاج الذين يخرجون على الحكام اليوم إلا هذين الأمرين إما أثر أو أمور ينكرونها أبدا هذا هو جل الخروج الآن يا أن أثر يأخذون فلوسنا مناصب لهم يأخذون كل شيء لهم هذه الأثرة أمور تنكرونها معاصي في البلد في خمر في زينة في تبرج ونحن لا نؤيد هذه الأشياء طبعا كلها حرام لكن ما تبيح الخروج لأن مفسدة الخروج أعظم من بقاء هذه الأمور أعظم من بقائها وإنما يناصحون ويذكرون بالله ويؤمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ولذلك أنس بن مالك لما دخل على أحد الأمراء أظنه عبد الملك بن مروان أو عن معاوي رضي الله عنه أنه قال له أن سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول سيكون بعدي أثره يعني فقال له النبي صلى الله عليه وسلم فما أمرك النبي صلى الله عليه وسلم قال لك إن في أثر قال اصبروا حتى تلقوني على الحوض قال إذن فاصبر أمرك النبي بالصبر اصبر حتى تلقاه على الحوض نعم